خلال عطلة العيد والأيام التي سبقتها، عاد الجهل العنصري ليغزو مجموعات وصفحات تونسية على شبكات التواصل. و كأن الأمر يتعلّق بضغط على زر للتلاعب بالرأي العام ليخاف على تركيبته الديمغرافية، كما كان يتم التلاعب به وتخويفه قبل سنوات على هويته. حملة تحريض وكراهية تتزامن مع حكم بدلالات واضحة بسجن سعدية مصباح رئيسة جمعية منامتي لمناهضة العنصرية.

