في أعمال سعد شعيب، لا يصبح العفن قط علامة على أن الذاكرة قد ماتت، بل أصدق دَلِيلًا على أنها ما زالت حية، حين يعود سؤال ”مين عم يتذكر؟“، ربما تتذكر المادة أيضا بطريقتها الخاصة. وربما لا تكون الذاكرة في نهاية المطاف ما ننجح في الحفاظ عليه سليما، بل ما يواصل التغيّر أمام أعيننا، حاملا أثر ما جرى، عاجزا عن العودة إلى ما كان عليه من قبل.

