Mohammed Elfadhel


30 أوت 2006
منذ السنة الثانية من عمرها وإلى السنة التاسعة منه، أي بين سنتي[1991-1998] ، لم تكن بلقيس تعرف أي مشاعر يمكن أن تلفها عبارة ” أبي” ، فكل ما استطاعت أن تدركه ، هو أن رجلاً ما ينادى بـ”أبي” كان يجب أن يكون برفقتها و صحبة والدتها وأنّه، أسوة بالأطفال الصغار من أترابها ، كان عليه أن يلازمها إلى مداخل روضة الأطفال و إلى بوابة المدرسة وأن يتجوّل بها في حديقة […].
21 جويلية 2006
لكن حين نطلب تعليل مصابنا في الهاشمي المكي الذي لم يتم بعد السنة 48من عمره ، سيقال لنا أن الأمر كان قدراً مقدوراً وأن مرد الأمر كله إلى الله ، كما لو أن التونسيون يحتاجون أن تذكّرهم السدنة بأوليات عقيدتهم. لكنهم سيتخلون عن أوليات عقائدهم تلك حين يتعلق الأمر بالحديث عن معدلات الحياة في تونس فتلك مكاسب التنمية عندهم ولن يتورعوا أن ينسبوا إلى أنفسهم فعل […].
15 ماي 2006
بدلاً من أن نرى ما يمكن أن تستثمره تلك الأنتاليجنسيا المتحالفة مع نظام الأميّة من راهنية فلسفة ابن رشد في تطوير حياة التونسيين المعاصرة و تأسيس لمقدمات الحداثة، صارت المحنة الرشدية واقعاً تونسياً منذ تسعينات القرن الماضي إلى هذه اللحظة. فحين يُعاقب مختار اليحياوي قاضي قضاة البلاد التونسية لدفاعه عن استقلالية القضاء و المحاماة فقد عَاقـَبَ يعقوب المنصو […].
01 May 2006
J’ai dit une fois que l’Etat tunisien était étranger à son époque et son contexte : Les nations ont évolué et traitent leurs peuples avec des moyens civilisés dignes de ce siècle, ce qui n’existe pas en Tunisie. Quant aux voisins de la Tunisie, ils règlent leurs problèmes et la Tunisie est en rupture avec son peuple. Regardez l’Algérie, ils ont escaladé le […].
01 May 2006
Le pouvoir a eu la partie facile avec les étudiants dans l’enseignement supérieur car l’étudiant a eu le droit de d’être recalé à plusieurs reprises ; dans l’enseignement primaire et secondaire, les programmes scientifiques ont diminué au profit de matière de culture générale, d’accompagnement de la culture du régime. Le lycéen termine sa scolarité dans le […].
01 May 2006
La Tunisie a la phobie des médias, dans la mesure où ils révèlent sa réalité. Il s’est trouvé des plumes mercenaires et des mauvaises langues pour voler à son secours : Borhan Bessis, Ridha Mellouli, etc…, La Tunisie est allergique aux chaînes satellitaires du monde arabe comme El Jazira ou El Arabiyya, au point qu’on a consacré une émission sur la Canal 7 […].
30 أفريل 2006
إن كنت تريد أن تطاع فيجب أن تطلب المستطاع، فأنت تتحدث عن بلد، حق الإجتماع فيه ممنوع و حق التنظم فيه ممنوع و هو بلد لم يتوفر فيه هذا الإعلام على المطالب الدنيا التي نرفعها. فكيف يمكن أن نلتقي جميعنا و نصرف جهودنا إلى مشاريع بهذا الحجم. ثانياً نحن نعبر بإستمرار عن مخاطر العولمة و نجتهد في حماية الصحافة التونسية من مخاطرها، فالصحافة التونسية اليوم مع الم […].
29 أفريل 2006
ومع أن السلطة تجتهد في التكتم على المعلومات والحقائق داخل مؤسساتها فإن هناك مؤسسات موازية توصل المعلومة إلى الشارع التونسي و الخارج معاً فالحكومة لا تستطيع أن تتحكم في الفضائيات، ورغم محاصرتها لشبكة الأنترنات وحجب مواقعها فإن هناك وسائل ثانية تصل عن طريقها المعلومة إلى بريدك الإلكتروني ثم ظاهرة الوساطة(les proxys) والدخول إلى المواقع المحجوبة عن طريق […].
11 أفريل 2006
أصبح نظام بن علي مرفوضاً في الغرب لذلك أحسب أنه في أيامه الأخيرة ولا أتوقع أن يطول حكمه كثيراً وأنا أتحدث عن أشهر وليس عن سنوات. وسيتم إنتقال السلطة من شخص إلى أخر دون أن يكون قد حدث تغيراً كبيراً لأن النظام سيظل هونفسه، لكن سيفتح المجال لبعض الحريات ثم سيرقب الغرب التطورات، وحجم الإسلاميين في الساحة ليحدد كيف يرسم حدود العلاقة معهم. أما حقوق الناس فل […].
10 أفريل 2006
قد يكون الحصار المضروب علي أخف من ألاف من التونسيين الآخرين، فمع أني أواجه بمحاصرة من أعلى هرم في السلطة فقد تتكلم عني الصحف وتكتب المقالات وتتحدث عني الفضائيات كما تدافع المنظمات عني والشخصيات العلمية والدبلوماسية ورؤساء الدول من مثل شيراك الشيء الذي يوفر لي بعض الأكسيجين وهي مساندات محروم منها الكثير من التونسيين المستضعفين، فهناك من قضى في السجون ا […].
09 أفريل 2006
ففي سنة1994 منعني النظام من حضور مرض والدتي، وهي مقيمة على مسافة 50كلمتر من محل سكناي كانت والدتي حينها على فراش الموت وكنت في المنزل تحت الإقامة الجبرية وكانوا قد اشترطوا علي للذهاب لزيارتها أن أهتف فقط قبل مغادرة المنزل إلي رئيس مركز الشرطة بمنطقة سكناي لأستأذنه في الذهاب، قلت أبداً، لن أرضخ لهذه الأوامر، إما أن أذهب إلى والدتي بكل حرية وإلا فأنا با […].
27 مارس 2006
هذا التشكيك ليس له من أساس فإذا كنا مقتنعين بموجب آي القرآن الكريم أنه لاإكراه في الدين فكيف لنا أن نكره الناس على خياراتنا و برنامجنا السياسي؟ فقضية الحرية هي قضية مركزية في الإسلام و للأسف يراد للحرية أن تقدم على أنها مقولة جديدة في خطابنا كما يراد لنا دائماً أن نظهر بصورة المتطفل على هذه المسألة ونحاول اللحاق بأخرين كما لوأننا أعلنا التوبة وأدركنا […].
15 مارس 2006
إن المسؤولية اليوم تقع في عاتق كل وطني شريف وكل من يجتهد ويعمل من أجل فك كرب المكروبين ورفع الظلم عن المظلومين أن لا يدع مأسي أصابت أخرين من أبناء وطننا وإخواننا تتكرر، كانوا قد قضوا في سجون ابن علي أوخارجه بسبب الإهمال الصحي.وليذكر الجميع أن سحنون الجوهري والحبيب الدريدي ولطفي العيدودي ونجاة الماجري وعلي الدريدي ونور الدين بن دعد وعبد المجيد بن طاهر. […].
08 مارس 2006
إن الخصوصية الجامعة التي تجعل مسألة السجـن السياسي القضية الأم للقضايا التي تشغل الأحرار من التونسيين، هي كون مؤسسة السجن بما هي مؤسسة عقابية لا تستهدف بالعقاب السجين الفرد بحد ذاته فقط ولا فاعل الجرم بصفته البشرية وحسب وإنما في واقع الأمر تجري معاقبة ذاك السياسي بما هو: هوية عاقلة وكيان مجتمعي وفعل للحق.فتجريم السياسي منهج يعمل على بتر السلوك وطمس ال […].
06 مارس 2006
إن حلفاء نظام ابن علي الإستراتيجيين و حلفائه الموضوعيين حين يجعلون من السجن السياسي منحة يجب عدم مكافأة الإسلاميين بها، ويكتفون بالشفقة الزائفة على إنسانيتهم المهدورة، يدركون مع ذلك أن السنين الخمسة عشر التي اُهدرت فيها إنسانية الإسلاميين في السجون وخارجها كان نظام ابن علي، على مرأى منهم ومسمع، قد أهدر فيها أيضاً كرامة التونسيين جميعهم وإنتهك حقوقهم ا […].
20 أكتوبر 2005
إذا أمكن للمنشغلين بالشأن العام أن يجمعوا في توليفة واحدة بين الإضراب الحالي للسجناء السياسيين في سجونهم وبين الإضراب عن الطعام الذي أعلن عنه السادة رؤساء وممثلي الجمعيات والأحزاب المعارضة في 18.10.2005 والمبادرة القيّمة التي أطلقها الإخوة في المجال الافتراضي يزي..فك، فقد صارت مهمة بعث مجلس وطني إفتراضي يضم كل الأطياف السياسية والمجتمعية، يتابع ويرشد […].
28 سبتمبر 2005
وإذا كانت مسألة الشرعية التي تُنسب لنظام ابن علي، قد بان تهافتها في معرض توصيف الحالة في سياقيْها التاريخي والسياسي، فإن بنية النظام التكوينية ذات الطبيعة الأمنية وما تنتجه من علاقات بمكوناته الوظائفية الرديفة، محكومة بافتقارها إلى قابلية التجديد من الداخل وبالتالي فهي آيلة إلى التداعي الحر فيما لو بلغت مُراكمة التناقضات حدودها القصوى. […].