مأساة جريح الثورة جهاد مبروك مثال على إنقلاب موازين الثورة

جهاد مبروك شاب تونسي أُصيب يوم 26 فيفري 2011 برصاصة أطلقها عليه قنّاص من وحدات التدخّل، رصاصة غيّرت مجرى حياته و جعلته يُدرك وهم الثورة، إلتقينا بجريح الثورة جهاد مبروك و حاورناه حول الظروف التي أحاطت بإصابته و حول الإهمال الصحيّ و النفسي الذي تعرّض له فأبلغنا أنّه أثناء توجّهه ليُسعف شابّا أُصيب برصاصة في رجله يوم 26 فيفري 2011 أثناء الإحتجاجات في العاصمة عاين أنّ أعوانا مسلّحين من وحدات التدخّل أعادوا إطلاق النّار على الشاب الذي كان مُلقى على الأرض و أردوه قتيلا.

سنتان بعد الثورة : كيف يقيّم أهالي الشهداء و الجرحى الوضع في تونس ؟

زرنا جريح الثورة حسني قلعية أصيل مدينة القصرين يوم 14 جانفي 2013 رفقة عصام عمري شقيق الشهيد محمد عمري من تالة الذي حاورناه حول إنطباعه إزاء المظاهر الإحتفالية في شارع الحبيب بورقيبة يومها، مع بروز تدافع سياسي رُفعت خلاله أعلام الأحزاب و ظهرفيه نادرا علم تونس رغم طبيعة المناسبة التي كان من المفترض أنّ تُوحّد الفرقاء على أرضية وطنية مشتركة, كما تنقّلنا يوم 15 جانفي 2013 مدينة القصرين و حاورنا أنور السعداوي شقيق الشهيد وليد السعداوي حول تقييمه لواقع الحال.

شريط صفقة شراء أسلحة لإغتيال “شخصيّات رأسمالية” يفضي إلى تفكيك خلية عنف مسلّح

أبلغتنا مصادر مُطّلعة أنّ فرقة الشرطة العدلية بالقرجاني أقدمت على إيقاف 4 عناصر قاموا بتكوين خليّة عنف مُسلّح و تمّ العثور على قطع سلاح بحوزتهم و ذلك بعد تحرّيات دامت قرابة الأسبوع إثر تحصّل فرقة الشرطة العدلية بالقرجاني على شريط فيديو صُوّر على ما يبدو بكاميرا خفيّة يُبرز صفقة أوليّة لشراء أسلحة أوتوماتيكيّة منها قطع كلاشينكوف و ماك 11.

حوار مع رضا بالحاج الناطق الرسمي بإسم حزب التحرير في تونس

قابلنا الناطق الرسمي لحزب التحرير بتونس، السيد رضا بالحاج. وكان لنا معه حوار دار حول مختلف القضايا الوطنية والعالمية مثل سوريا وفلسطين و”الغرب”. ولقد حاولنا طرح أغلب الاسئلة التي تدور حول هذا الحزب، ولم نخض في برامجه محاولين الإبتعاد قدر المستطاع عن الدعاية الحزبية أو ما شابهها.

هل تنجح الجبهة الشعبية في أن تكون الخيار الثالث في تونس ؟

الجبهة الشّعبية هو الاسم الذي اختارته مجموعة من أكثر من عشرة تنظيمات سياسيّة ذات مرجعيّة ايديولوجية قوميّة و اشتراكيّة و بعثية و ايكولوجيّة للتّوحّد في هيكل سياسي جبهوي. الإعلان الرّسمي عن ميلاد هذه الجبهة تمّ يوم الأحد 7 أكتوبر في اجتماع جماهيري ضخم شارك فيه ما يزيد عن العشرة آلاف شخص بقصر المؤتمرات بالعاصمة التّونسيّة.