dégage 5

رفضا للاستبداد العابث، مظاهرة حاشدة تطالب سعيّد بالرحيل

مظاهرة حاشدة شهدتها العاصمة السبت 25 جويلية، بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية سنة 1957 وانقلاب قيس سعيد سنة 2021، استجابة لدعوة التحرك المواطني “نفس”. المظاهرة رفعت شعارات تطالب برحيل قيس سعيد وتندد بسياسات القمع والتهميش والاستبداد، وهي المرة الأولى التي يُرفع فيها شعار “ديڨاج” بهذا العدد من المتظاهرين الغاضبين. وعبر المتظاهرون والمتظاهرات عن غضبهم من عبث الحكم الفردي الذي أنتج تراكم الفشل وانهيار مؤسسات الدولة، ما أدى إلى انقطاعات الكهرباء والماء في مختلف مناطق البلاد و التسبب في وفاة العشرات اضافة الى خسائر اقتصادية جسيمة، وسط تعتيم رسمي خوفا من غضب الشارع. هذا التحرك جاء تعبيرا عن صرخة سخط ضد التمادي في العبث وتحويل البلاد إلى سجن كبير لكل من يعارض السلطة.

L’Abécédaire « soft » de la révolution. Notes sur l’ouvrage de Hédia Baraket et Olfa Belhassine

Que peuvent bien avoir en commun des expressions comme « Complot », « Houmani », « Sit-in», « Dérapage sécuritaire » ? Existe-t-il un point commun entre une rengaine qu’on aime se chanter, un slogan qui sentirait le souffre et un mot d’ordre qui circule plus vite que la rumeur ? Quel rapport peut-il y avoir entre des expressions telles que « Résidu de la francophonie » et « Feuille blanche », ou des signifiants aussi intrigants que « Prestige et autorité de l’État », « Âne national », et « Sniper » ?

الرّش الشّرعي

إستعملت الحكومة سلاح “الرّش” ظنّا منها أنّها بذلك تدافع عن شرعيّتها التي تستمدّها من صناديق الإقتراع. ألا يعلم أعضاء الحكومة أنّ شرعيّتهم مهترئة و ليست مقدّسة ما دمنا في فترة إنتقاليّة قابلة لجميع الإحتمالات؟!! يعتقد صنّاع القرار اليوم خاطئين بأنّ تمتّعهم بهذه الشّرعية النّسبيّة يخوّل لهم فعل ما يشاؤون دون مساءلة أو محاسبة، يريدون التّصرف دون رقيب أو حسيب و يتفنّنون في إعطائنا لدروس في الديمقراطية

الخلع الوظيفي والعمل القولي : Dégage

الخلع الوظيفي والعمل القولي : Dégageالخلع إنباء عن حالة تجدّد اجتماعي. إنّه تجسيم للقطيعة وللخلاص من مشروع مجتمعي أثبت عدم تماشيه مع تطلّع المجتمع في مرحلة تاريخيّة معيّنة. تشتغل آليّة الخلع إذن من منطلقات وظيفيّة مدنيّة وسياسيّة ونفسيّة. من النّاحية الوظيفيّة المدنيّة يعتبر المسؤول موضوع الخلع عائقا أمام التّجدّد المجتمعي بوصفه أداة من أدوات المشروع المجتمعي القديم. فمنظومة سلوكه منمّطة وفق برنامج أخلاقي إداري تواصلي لم يعد مقبولا اجتماعيّا. ومن النّاحية السّياسيّة يُعتبر عونا على تنفيذ أجندة سياسيّة محكوم عليها اجتماعيّا بالفشل ومدانة ومطلوب تجاوزها.