JCC 56

JCC 2019 : L’élégance aride d’« Ahl El Kahf » de Fakhri El Ghezal

En partageant les réminiscences de leur amitié, « Ahl El Kahf » de Fakhri El Ghezal prend la forme d’une lettre adressée à deux rappeurs, Joujou M et Galla3, partis clandestinement de Redeyef à Nantes. La beauté de ce court-métrage documentaire a quelque chose de l’assurance d’une liberté prélevée au silence des départs. En compétition dans le cadre des Journées Cinématographiques de Carthage 2019.

أيام قرطاج السينمائية 2019: فيلم ”فتح الله تي في“، قصة جيل

ستكون جبل الجلود، و تحديدا منطقة فتح الله، حاضرة في الدورة 30 من أيام قرطاج السينمائية، و التي ستقام من 26 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2019. و ذلك من خلال فيلم فتح الله تيفي للمخرجة وداد الزغلامي. يعود الفيلم على تجربة ثلاث موسيقيين من فتح الله، حليم اليوسفي، تيقا بلكنا و بازا مان، كيف كانت انطلاقتهم و كيف شقوا طريقهم رغم الصعوبات. نواة قابلت مخرجة الفيلم و ابطاله واعدت هذا التقرير.

“يا حاجّة بَرّا صلّي”: جملة تختزل برشة حاجات

نهار السّبت 10 نوفمبر 2018، حضرت لإختتام أيّام قرطاج السّينمائية لسبب واحد هو أنّني نكون حاضر مع أمّي منى الماجري في أوّل دورة ليها للمهرجان كممثّلة في فيلم مشارك في المسابقة الرّسمية، فيلم ولدي لمحمّد بن عطيّة. وقتلّي خرجنا من وتيل الأفريكا بش نطلعوا في الكرهبة إلّي بش تهزّنا لمدينة الثّقافة، فمّا برشا ناس واقفين مقابلين أغلبهم مالشّباب الأولاد، فيهم شكون قام يعيّط: “يا حاجّة، برّا صلّي” و الجملة هاذي تختزل برشا حاجات مع بعضها.

من داخل سجن المرناقيّة: فيلم ”في عينيّ“ جرعة حريّة مؤقتّة

داخل سجن المرناقيّة وأمام 500 سجين افتتح فيلم ”في عينيّ“ للمخرج التونسي نجيب بالقاضي أيّام قرطاج السينمائيّة في السجون بحضور الشخصيّة المحوريّة في الفيلم نضال السعدي. شاركت المنظمّة العالميّة لمناهضة التعذيب والإدارة العامّة للسجون والإصلاح في تنظيم هذا العرض وغيره من العروض بعدد من السجون الأخرى مثل برج الرومي ومرناق والمسعدين. تابعت نواة عرض ”في عينيّ“ والنقاش الذي دار بين فريق الفيلم والمساجين، وقد حاولنا توثيق بعض اللحظات التي تحرّر فيها السجناء من ضيق المؤسسة العقابيّة ليطرحوا الأسئلة ويعبّروا عن قراءاتهم المختلفة لهذا العمل الفنيّ.

JCC 2018: «Brotherhood» de Meryam Joobeur, difficile filiation

Sur fond de drame familial, « Brotherhood » de la réalisatrice tuniso-américaine Meryam Joobeur oppose un père à son fils aîné, un revenant du djihad à la paternité naissante. À défaut de nous tenir en haleine, l’idée n’en reste pas moins intéressante. Après avoir remporté le prix du meilleur court-métrage au festival international du film de Toronto, « Brotherhood » est en compétition officielle des courts-métrages de fiction aux Journées Cinématographiques de Carthage 2018.

« Regarde-moi » de Nejib Belkadhi, ode à la différence !

« Regarde-moi » de Nejib Belkadhi met en scène le rapport d’un père à son fils autiste. Loin d’un traitement focalisé sur les aspects psychopathologiques, le réalisateur s’est intéressé aux répercussions de ces troubles sur les rapports humains entre les personnes de l’entourage familial d’un enfant atteint par ce handicap. Produit par Propaganda Productions, « Regarde-moi » est en compétition officielle de la 29ème édition des Journées Cinématographiques de Carthage (JCC). Il sera en salles à partir du 11 Novembre 2018.

ومية: أيام قرطاج تتكاثر

تأسّست أيّام قرطاج السينمائيّة سنة 1966 وقد كانت هويّة هذا المهرجان منذ بدايته واضحة: سينما إفريقيّة وعربيّة ذات طابع نضاليّ. وبعدها تأسّست أيّام قرطاج المسرحيّة سنة 1988. ألحق بهذين المهرجانين العريقين سنة 2010 أيّام قرطاج الموسيقيّة وقد خلنا أنّ الأمر سيتوقّف عند هذا الحدّ حتى لا تفقد أيّام قرطاج ما تبقّى من إشعاعها. حَوَّل وزير الثقافة الحاليّ محمد زين العابدين “أيّام قرطاج” إلى أصل تجاريّ فاقد للمعنى والخصوصيّة. فكانت البداية مع أيّام قرطاج الشعريّة ومن ثمّ أيّام قرطاج الكوريغرافيّة، وأيّام قرطاج للفن المعاصر، وأيّام قرطاج لفن العرائس، وأيّام قرطاج الثقافيّة للإبداع المهجري، وآخرها أيّام قرطاج للخزف الفنّي الذي لم تبدأ دورته الأولى بعد.

أيام قرطاج السينمائية وارتباكات اللّغة

أيام قرطاج السينمائية تظاهرة ثقافية عريقة، تُعنى بالسينما العربية والإفريقية. تأسّست سنة 1966 لتكون فرصة دعم لسينما الجنوب والنهوض بها في كنف رؤية ملتزمة بقضايا الشعوب المناضلة وبتكريس ثقافة بديلة. التأمت من 4 إلى 11 نوفمبر الجاري الدورة 28 وهي الدّورة الخامسة بعد أحداث 2011. شهدت هذه الدورة تحسّنا ملحوظا في التنظيم خصوصا مقارنة بالدورة السابقة رغم أنها لا تزال تشكو من ثغرات تنظيمية عديدة قد يكون من أسبابها عدم وجود فريق عمل قار ومتفرّغ على مدى السنة. ومهما تكن الأسباب أردت -من باب النقد البنّاء- أن أشير إلى بعض الخلل الذي حصل في جانب مهمّ من جوانب المهرجان حسب رأيي، ألا وهو الجانب اللغوي، وهو خلل كان بالإمكان تفاديه بقليل من الإنتباه والتنظيم. وسأتطرّق إلى هذا الخلل من خلال ثلاثة جوانب: وهي موقع الواب ويومية المهرجان وحفليْ الافتتاح والإختتام.