Justice 484

خديجة الهمامي : مأساة مهاجرة تونسية حاربت نظام بن علي فلَم يُنصفها نظام الثورة

خديجة الهمامي، 63 سنة، هي مهاجرة تونسية مقيمة منذ أربعة عقود في فرنسا، وجدت نفسها سجينة سياسية ومُلاحقة من قبل الميليشيات السرية للنظام السابق و مُعرّضة للتصفية الجسدية جرّاء تجرّئها على تنفيذ اعتصامات واضرابات جوع أمام القنصلية التونسية بفرنسا للمطالبة بحقها في قضاء مستقلّ يعيد لها منزلها

علي الحرزي، متهم في مقتل السفير الأمريكي و أحد المتّهمين في قضية بلعيد و البراهمي، برّأته وزارة البحيري و لاحقته وزارة بن جدّو

في الوقت الذّي كانت فيه هيئة الدفاع تشنّ حملة واسعة النطاق من أجل ضمان محاكمة عادلة لمنوّبها خشية أن تقع احالته على أنظار المحكمة بموجب قانون الإرهاب “الجائر” الذي قد يصل بالعقوبة الى حدّ الإعدام، عمد حاكم التحقيق السادس بالمحكمة الإبتدائية بالعاصمة الى إطلاق سراح علي الحرزي في خطوة “مريبة” قبل أيّام قليلة من اغتيال الشهيد شكري بلعيد.

غازي مرابط : أمينة في كامل مداركها العقلية، وغداً سنكشف حقائق خطيرة أمام المحكمة

التقينا بالأستاذ غازي مرابط الملتحق حديثاً بهيئة الدفاع عن أمينة قصد التعرف على اخر المستجدات في قضيتها أو بالأحرى في مجموعة التهم الموجهة إليها، و افادنا هذا الأخير أن عديد الحقائق الخطيرة سيتم كشفها فيما يتعلق بهذه القضية وأكد أن منوبته في كامل مداركها العقلية على عكس ما صرح به والدا أمينة في برنامج “لاباس” …

Amina de nouveau en procès le 22 juillet pour outrage à un fonctionnaire public

Dernière mise à jour du Vendredi 19 juillet 2013. : Deux chefs d’accusation supprimés puis remis en appel pour Amina. Le cas d’Amina est devenu une affaire politique au-delà du dossier judiciaire. L’avocat d’Amina, maître Halim Meddeb a confirmé aujourd’hui que les deux chefs d’accusation, “association de malfaiteurs” et “outrage à la pudeur” auraient été supprimés par le juge d’instruction de Kairouan faute de preuves suffisantes dans le dossier. le Ministère public a fait appel pour qu’ils soient gardés. Et le dossier d’Amina va être prochainement transféré au parquet de Sousse.