ليلى الطرابلسي.. المرأة الحديدية التي تطمح إلى رئاسة تونس

إن كان نظام العشائر منتشر في بعض السلطنات ومملكات الخليج، فإن انبثاقه في تونس، البلد الحداثي، يبدو أمرا غريبا بل شاذا. ومع ذلك، فإنه بمجيء الجنرال زين العابدين بن علي إلى سدة الحكم، أصبح القوام والعمود الفقري لنظام الحكم في البلد ونظام العشيرة لا يحتمل انبثاق أصوات أخرى غير صوت الحاكم الوحيد الأوحد الذي يقول لسان حاله: أنا رئيسكم الأعلى.

العلمانية العربية والظاهرة الدحلانية

الاحتلال الصهيوني والسلطة الفلسطينية وحركتا حماس وفتح هي الأضلع الأربعة للمربع الذي يعيد الواقع العربي إنتاجه تحت مسميات ويافطات مختلفة ولكن بمضمون واحد هو تعبير عن وحدة القضية والتحديات. في كل قطر عربي نجد نسخة من هذه الرباعية متربعة على المشهد السياسي : قوى هيمنة دولية، أنظمة قطرية ضعيفة وتابعة، حركة إسلامية قوية ومتجانسة وأخيرا جبهة علمانية مضطربة […].

معالم الأجندة الدولية في تونس

بسم الله الرحمن الرحيم كتبه مرسل الكسيبي يتساءل الكثيرون منذ أن تحدث الرئيس جورج بوش عن مشروع الشرق الأوسط الكبير وتداعياته السياسية على البلاد العربية والاسلامية حول معالم الأجندة الغربية في المربع الجيوسياسي التونسي ولعلني أقصد بشكل واضح الاستراتيجية السياسية الأمريكية والأوروبية في منطقة شمال افريقيا وتخصيصا تونس .غير أن ماينطبق في هذه القراءة ع […].

احلام واوهام

خلال الايام الاخيرة من تموز (يوليو)، افصح النائب توم ديلاي (جمهوري) من تكساس، وهو زعيم الغالبية في مجلس النواب ويوصف عادةً باعتباره احد الرجال الثلاثة او الاربعة الأقوى نفوذاً في واشنطن، عن آرائه في ما يتعلق بخريطة الطريق ومستقبل السلام في الشرق الاوسط. وما صرّح به كان يقصد منه الاعلان عن رحلة قام بها في وقت لاحق الى اسرائيل وبلدان عربية عدة حيث عبّر […].

المشاريع الامريكية ل”الاصلاح” في ظل التطورات الراهنة

لا يمكن التشكك و لو للحظة أن الحكومة التونسية قد حاولت استثمار استضافتها للقمة العربية الاخيرة (و التظاهر بعدم الرغبة لاستضافتها) لخدمة حسابات خاصة تجاه علاقاتها بالولايات المتحدة. و من دون الانغماس في التحاليل المغالية في التبسيط (التي تذهب الى حد الحديث عن تلقي الرئيس التونسي أمرا امريكيا بإرجاء القمة) يوجد من الادلة ما يكفي لتبين رغبة الحكومة في ا […].

حال العرب

ان من الحمق القول ان من الأفضل لكل من الدول العربية حصر مساعيها الوطنية ضمن كياناتها المنفصلة – سواء كانت تلك مصر أو سورية أو الكويت أو الأردن – بدل مخطط للتعاون العربي في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. واذا كنت، بالتأكيد، لا أرى حاجة الى اندماج كامل، فلا بد أن أي نوع من التعاون والتخطيط المشترك سيكون أفضل من مؤتمرات القمة المشينة التي شوهت […].