محاصرة فرع الرابطة ببنزرت
من إختبارالنوايا إلى استعراض القوة ؟
بقلم فوزي الصدقاوي
منذ نحو سنة كان فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان على موعد يوم الجمعة2006.10.27 مع ممثلين عن مكتب حقوق الإنسان وعن مكتب الشؤون الإجتماعية والسياسية لدى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس ، كانت زيارة الوفد الحقوقي هذا قد رُتّبَت في ما يبدو على خلفية « اختبار النوايا » من جهة الممثلين للسفارة الأمريكية بعد أن إعترض رجال الأمن في بداية شهر أكتوبر من سنة 2006 طريق ثلاثة من الدبلوماسيين تتقدمهم مستشارة الشؤون السياسية من السفارة الأمريكية في تونس وأبدا يومها رجال الأمن «بسالة عالية» في صد الوفود ومنعهم من دخول مقر الرابطة ببنزرت والاجتماع بأعضاء هيئة الفرع [
أعوان الأمن السياسي يسدون بوابة منزل عم علي بن سالم مانعين نشطاء مدينة بنزرت من تقديم تهاني العيد
وحين حضر الضيوف ثانية في 2006.10.27 كان أعوان الأمن ورؤساؤهم قد تمترسوا على مسافة بضع عشرات من الأمتار عند الطرق المؤدية إلى مقر الرابطة، قاطعين الطريق دون مرور الرابطيين و النشطاء من أصدقاء الرابطة . أما الوفد فقد سُمِح ،على غير العادة ، لسيّارته الدبلوماسية بالعبور وتمكّن أعضاءه من الحديث أمام المقر إلى عمّ علي بن سالم رئيس فرع الرابطة ببنزرت وبعضاً من الرابطيين ممن أسعفتهم الحيلة للوصول إلى باب المقر . وقد شرح السيد علي بن سالم ما يعانيه فرع بنزرت للرابطة،مثل غيره من الفروع، من حصار أمني منذ سبتمبر2005 و أفصح بالقول أن القضية المرفوعة حالياً ضد الهيئة المديرة للرابطة تجعل من محاصرة الفروع غير مبرر قانونياً .
و عن سؤال الوفد الحقوقي الأمريكي للسيد رئيس منطقة أمن بنزرت السيد لزهر لُونڤو في الموجبات القانونية التي يحاصر أعوانه على أساس منها مقر فرع الرابطة ، قال : « …. إنها التعليمات ..[..هكذا] ..» [
قام أعوان الأمن السياسي بمعية حرس المرور بمنع نشطاء مدينة بنزرت من عبور محطة إستخلاص الطريق السيارة بين بنزرت وتونس وذلك لقطع الطريق عليهم دون الوصول إلى تونس حيث كانوا يعتزمون زيارة المضربين وتقديم تهاني العيد ومساندة مطالبهم المشروعة
غير أن « ذات السيادة الوطنية » تعقِد مع « عين الخارج » في نسخته الأمريكية اليمينيةالمتصهينة تحالفاً دولياً لأجل مكافحة إرهاب، لم نر أحداً يدفع فاتورة آلآمه غير« أبناء الداخل».وسيحتاج القارئ أن يتخيل ثم يـتأمل مدلولات الصور التي التقطها في الطريق العام مبعوثو السفارة الأمريكية عن مكتب حقوق الإنسان خلال زيارتهم فرع بنزرت للرابطة : ( فتخيل…)

- أعوان للأمن السياسي بالعشرات في زيي مدني يعطون بظهورهم إلى المصور..!! ممن يخفون وجوههم ؟ ولما يديرون ظهورهم؟. لماذا يخفي أعوان الأمن هوياتهم أمام العدسات ؟ مما يخافون ما داموا حماة الديار وحراس الثغور ؟
- أعوان للأمن يقفون في مواجهة حقوقيين من أبناء الجهة وجوههم مكشوفة هوياتهم معلومة ووجهتهم معلنة وهدفهم واضح : فك الحصار على مقر فرع رابطة بنزرت المغلق والمحاصر. فكيف يتجرأ الحقوقيون بوجوههم المكشوفة على مواجهة أعوان الأمن السياسي في زيّهم المدني ، في محاولة منهم فك « الحواجز البشرية» ؟
- يمنع رجال الأمن النشطاء الحقوقيين والوفد الأمريكي معاً للمرة الثانية خلال شهر من العبور إلى مقر فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بموجب تعليمات لامرجعية قانونية لها وإنما الإستقواء بقوة السلطة التنفيذية وحدها بعد أن تزيت بـزي مدني و تحولت إلى« حواجز بشرية » لصد الداخل و الخارج معاً، لأجل حراسة تلك الثغور الحقوقية من عبث العابثين .
تلك هي إذن الصور الموجزة للمشهد الحقوقي في تونس في المربع المحيط بمقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان- فرع بنزرت ، أمن سياسي يستقوي على الداخل السياسي و الحقوقي تماماً مثل ما يفعل ضد الخارج الدبلوماسي في بطولة وجرأة لكنه مع كل هذا وذاك يفقد كل رباطة جأشه إن حضرت العدسات !!
لكن تبقى حقيقة واحدة ثابتة وكامنة خلف تلك الصور ومسكوت عنها في السياسات المعلنة وهي أن «السيادة الوطنية» كانت قد عَـقََـدَتْ إثرالأحداث التي جدت في (الخارج) في 11سبتمبر2001 تحالفاً مع حكومة الشر الأمريكي ضد أبنائنا(في الداخل) قبل أن ينبت لهم شنب ، ثم لم تلبث هذه«السيادة الوطنية» أن صادقت في سنة 2003 على قانون مكافحة الإرهاب لتطارد به أبناءنا( في الداخل) وذلك بعد أن شنت قوات التحالف ( في الخارج) حربها المزلزلة على العراق أرض السواد ( إمتدادنا الحضاري نحن أبناء الداخل وعمقنا الأمني).وهي في غفلة عن مواطنيها،كانت تلكم «السيادة» قد منحت ولا تزال تمنح للـ(خارج ) حق إستنطاق أبنائنا والتحقيق معهم [
جميعنا يعلم اليوم كيف أُبرم ضد أبنائنا هكذا ميثاق…. أين … ولماذا… وبأي مقابل؟ وجميعنا يعلم من يرتهن بلاده لأجل خارج يتهدد أمنه وترابه، خبزه وزيته، ثقافته الوطنية وحركة إصلاحه العريقة، قيمه الأصيلة وتاريخه التحرري المجيد.وجميعنا أيضاً يعلم أنه ليس من يصطف اليوم خلف عم عليّ بن سالم [
[1] شهادة علي بن سالم رئيس فرع بنزرت للدفاع عن حقوق الإنسان .
C est par ce qu on s est ocuppe et on a investi un temps et une energie considerable pour contre carrer les associations de la societe civile qu on est venu a la situation et aux faits qu on vient d apprendre a la tele Alhiwar aujourd hui a 19h 30 Avril 2009, j ai ete tellement gene et embarrasse que j ai du intervenir par sentiment de patriotisme, en fait plus de centaines de pauvres gens ont selon Alhiwar ,traverse la frontiere Algerienne pour se refugier en Algerie,des personnes dans un etat de necessite et de besoin indescriptible, evidement, les integristes cherchent ce genre de publicite,et essaye d orienter cet incident au profit de l Internationale Islamiste,et en particulier une trainee nomme Ahlem de Londres, integriste et fanatique,le jour le soir je ne sais pas ce qu elle fait, j ai du venir au secours de l administration Tunisienne montree du doigt et accusee de negligence,effectivement la Tunisie est de loin meilleure que l Algerie sur tous les plans, mais ce genre d incident fait apparaitre nos voisins comme plus performant que nous dans les domaines que nous les surpassons de trops,j ai du defendre nos acquis, et notre education et nos realisations scientifique medicale et sportives, et le progres de notre sante qui a effectue une operation a coeur ouvert, mais quand il y a un progres economique il faut parellelement acomplir des realisations en matiere de developpement humain et surtout dans le domaine politique, et donc creuser les fondement du pluralisme politique et instaurer une vrai democratie,personne n a defendu les acquis Tunisiens,et nos stades et nos ponds et nos Aeroports, sauf moi , et pourtant je ne sais ce qu il m attend lors de mon retour a Tunis, je souhaite ne jamais regretter mon plaidoyer car quand vous apprenez quand s est refugie pour aller manger en Algerie, alors vous etes tres touche comme Tunisien, en tout cas j ai demande a ce que le dossier soit sur le bureau de Mr Ben Ali, on ne peut couper les ponds et choisir l affrontement.