سيف العيادي، الذي يعرّف نفسه على أنه مناضل كويري تقاطعي، وعضو ناشط في جمعية دمج للعدالة والمساواة، تم الاعتداء عليه من قبل البوليس خلال مظاهرة بدت سلمية. وشارك العيادي صورا للإصابات التي تعرض لها وذكرها بالتفصيل في نص نشره على صفحته الشخصية بموقع فايسبوك، مدعيا أن الاعتداء تسبب في كسر في كتفه الأيسر، وإصابات في عينه اليسرى ورأسه، وكدمات في ركبته اليسرى.