تشهد تونس منذ أربعة أشهر أزمة تزوّد بالخبز والفارينة والسّميد، حتّى أصبحت مشاهد الصّفوف الممتدّة أمام المخابز ومحلاّت بيع الموادّ الغذائيّة أمرًا شبه عاديّ. وتتزايد المخاوف حول نفاد مخزون القمح في أفق بضعة أشهر، مع التذبذب في التزوّد بمادّة الفارينة وما قد يتبعه من زيادة في أسعار هذه المادّة الأساسية ، بالإضافة إلى ارتهان تونس في أمنها الغذائي من الحبوب لأوكرانيا التي تستورد منها ما يناهز 80% من احتياجاتها.