Abdelhamid Bouchnak 9

”بَكْمَة“ الوحش الذي نصنعه!

‎ليس الرعب دائما ما يختبئ في الظلام، ولا الفانتازيا مجرد عوالم خارقة للواقع. أحيانا، تكون أكثر الصور رعبا تلك التي تكشف ما يستطيع الإنسان فعله حين تتحول طفولته القاسية إلى مبرر للعنف، وحين يصبح الانتقام وسيلة للتعامل مع الألم. من هذه الزاوية، يفتح فيلم «بَكْمَة» للمخرج عبد الحميد بوشناق بابا للتفكير في العلاقة المعقدة بين العنف والطفولة والتنمّر. ويطرح من خلال حبكته القائمة على الرعب والفانتازيا والتحقيق البوليسي، أسئلة تتجاوز حدود الشاشة لتلامس واقعنا التونسي.

حوار مع عبد الحميد بوشناق، مخرج فيلم “فرططو الذهب”

“فرططو الذهب” هو الفيلم الجديد للمخرج التونسي عبد الحميد بوشناق، وهو شريطه السينمائي الطويل الثاني بعد نجاح “دشرة” (2018). تم عرض “فرططو الذهب” للمرة الأولى، يوم الإثنين، في إطار أيام قرطاج السينيمائية، قبل أن يتم عرضه في القاعات التونسية بداية من يوم 7 نوفمبر. نواة استضافت عبد الحميد بوشناق وحاورته حول الفيلم، مقاربته الفنية وما يغذيها.

Nouba, ce Foundou du petit écran

Le réalisateur nous propose un retour aux années 90, avec les codes qui vont avec. Une apologie de la musique populaire et de ses chansonniers. Avec en filigrane, un message en deux mots postés en recommandé à notre pseudo-élite autoproclamée : « Barri fout »!

حوار مع عبد الحميد بوشناق، مخرج مسلسل النوبة

فرض مسلسل نوبة في موسمه الثاني عالماً مشحوناً بالصراعات الاجتماعية ذات الأبعاد السياسية : بين المزود والموسيقى المنوعاتية، بين بورجوازية حزب التجمع الحاكم وطبقة شعبية هامشية، بين الريف والمدينة وحتى بين المحافظين و”عشاق الدنيا”. عمل تلفزي من إنتاج وإخراج عبد الحميد بوشناق الذي يعيش بدوره بين عالمين في صراع بارد دائم : السينما والتلفزة. هو الذي نجح في تجربته السينمائية من خلال فيلمه الطويل الأول “دشرة”. نواة حاورت عبد الحميد بوشناق لفهم مقاربته، دوافعها وطرحه الشخصي حول المواضيع التي يثيرها تمشيه الفني.

« Hedhoukom » : Du web à la télé, la conversion réussie d’ « El Ta7ana »

« Hedhoukom » est une comédie imprégnée d’humour décalée, puisant dans le burlesque d’une manière décomplexée. Elle rappelle une vérité marginalisée par la production ramadanesque du paysage audiovisuel tunisien : humour et reflexes citoyens ne sont pas antinomiques. Il suffit de servir la bonne dose tout en ayant du piquant en background pour réussir la recette.