ﻧﻮﺍﺓ ﻓﻲ ﺩﻗﻴﻘﺔ: ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮ ﺍﻟﺸﺎﻫﻖ، ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ”ﻳﺸﻬﻖ ﻣﺎ ﻳﻠﺤﻖ“

تعرف الأسواق التونسية نقصا في التزود بمواد استهلاكية متنوعة. نقص تزامن مع ذروة الموسم السياحي وتحضيرات العودة المدرسية، لتبلغ أسعار بعض المواد الاستهلاكية علوا شاهقا لا يطاله أغلب المواطنين.

انتخابات المجالس العلميّة: تتويج لأزمة تعصف بالإتحاد العام لطلبة تونس

أعلنت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي عن نتائج انتخابات ممثلي الطلبة في المجالس العلمية، والتي شهدتها مؤسسات التعليم العالي يوم الخميس 28 فيفري. وقد تحصل الإتحاد العام لطلبة تونس على 32% من مجموع المقاعد البالغ عددها 534، مقابل حصول غريمه التقليدي، الإتحاد العام التونسي للطلبة، على أغلبية الأصوات بنسبة 45%. هذه الأرقام عكست حجم الأزمة التي يعيشها الإتحاد العام لطلبة تونس. للبحث عن عواملها، حاورت نواة عددا من الأطراف ذات الصلة بالشأن النقابي الجامعيّ.

ثورة تونس و المتربصين بها

جهات أخرى تزعجها أن تتسع التجربة الجديدة في تونس للإسلامي و الليبرالي و اليساري في تعايش سلمي تنظمه قواعد ديمقراطية و ما يزيد في إنزعاجها هو التقارب مع تركيا و الإستلهام من تجربتها، فهذا الإسلام المعتدل الذي يؤمن بقيمتي العلم و العمل و الذي يجعل التنمية هاجسه الأول (انظر التجربتان الماليزية و التركية) يؤرق بعض الدول لأنه يضرب في الصميم قواعد و أسس الحكم فيها المبني على حلف بين الملك و الفقيه لا يجوز نقده و لا مراجعته و لا حتى الخوض فيه.

يوسف الصديق في حوار حصري لنواة: الغنوشي بيت الداء وهذه تفاصيل مشروعي لإنقاذ البلاد

سألناه عن رأيه في أحداث الشعانبي و تصريحات الحكومة و عن الهزات الاخيرة، تحدّث، ثمّ كشف لنواة عن تصوره الذي ينوي تقديمه إلى الشعب التونسي والمجتمع المدني للخروج بالبلاد من هذه الأزمة. الدكتور يوسف الصديق لم يتخلى عن حياده في قراءته لكن ذلك لم يمنع من أن يكون نقده شفافا، واضحا في مواقفه كما لم يكن من قبل.

إتحاد واحد بمؤتمرين اثنين : حوار مع طارق السعيدي عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام لطلبة تونس

تداولت وسائل الإعلام الوطنية خلال الأيام الأخيرة خبر انعقاد مؤتمر الإتحاد العام لطلبة تونس. الخبر لم يكن بهذه السهولة فالحدث أصبح حدثين و المؤتمر أصبح مؤتمرين و الإتحاد مازال واحدا تتناهشه الصراعات الداخلية مما جعلنا أمام أمينين عامين جديدين لكل منهما مكتب تنفيذي يختلف عن الاخر، لا يعترف بشرعيته و يوجه له الاتهامات. و أمام هذا الوضع غير الواضح و المتأزم و المليء بالمشاحنات أعرب أغلب أعضاء المكتب التنفيذي عن رفضهم للمؤتمرين على حد السواء و ذلك في بيان أصدره للرأي العام الطلابي و الوطني.

سُبل تجاوز أزمة ما بعد الانتخابات في تونس: الإشهاد الشّعبي

بقلم عماد محنان – إنّ المرحلة الرّاهنة تشهد مفاوضات عسيرة جدّا لتشكيل الحكومة بين أطراف يُفترض وجود قواسم مشتركة بينها كافية للإيحاء بالتّجانس ووجود الثّقة المتبادلة. تصوّرنا في البداية أنّ أكبر المخاطر التي تتهدّد نجاح المجلس الوطني التّأسيسي في مهامّه ومن أوّلها تشكيل الحكومة تتلخّص في احتماليْن لا غير: الأوّل هو احتمال حصول حالات تجاوز فادحة تسفر عن تزوير مقنّع يسمح بمرور نسبة لا يمكن تجاهلها من رموز العهد السّابق وأتباعهم. والثّاني إسفار الانتخابات عن مجلس وطني تأسيسي ذي بنية فسيفسائيّة لا يمكن أن تهتدي إلى سبل التّواصل والحوار فضلا عن التّوافق.

تونس: التغيير القادم ودور المعارضة المنشود

ينتاب الكثير من التونسيين اليوم شعور قوي بأن البلاد أضحت على أعتاب تغيير جديد يعيد فيه التاريخ نفسه. كما يتملك أغلبهم وعي ثاقب بأن هذا التغيير لن يكون بانتفاضة شعبية ولا بانقلاب عسكري ولا باستفاقة ديمقراطية لحكام البلاد الحاليين، بل لن يكون الا “بيولوجيا”: أي تغيير من داخل الجهاز على اثر وفاة الرئيس الحالي أو ازاحته أو تخليه بسبب المرض في أجل أقصاه آخر الدورة الرئاسية القادمة.

الحكومة التونسية في “حالة طـوارئ”

يعيش كبار موظفي وزارة المالية التونسية في “حالة طوارئ”، حيث تواجه الحكومة اختبارا صعبا، لعله الأكثر خطورة منذ عام 1988. فمنذ أن أخذت أسعار النفط تتجه طريقا جنونية نحو الارتفاع، وهذه الحكومة تحاول أن تمتص التداعيات السلبية لذلك الارتفاع على توازناتها المالية ومضاعفته الاقتصادية والاجتماعية. […].

بعد 50 عاما .. لا زالت الأولويات اقتصادية واجتماعية

خلافا لما راج قبل أسابيع، جاء خطاب الرئيس بن علي – الذي ألقاه بمناسبة مرور خمسين سنة عن استقلال تونس – خاليا من إجراءات سياسية لافتة من شأنها أن تحدث حيوية طالما انتظرها الكثيرون. ومع أن المشاغل الإقتصادية والإجتماعية استأثرت بالإهتمام، إلا أن الملفات السياسية لم تكن غائبة تماما عن الصورة. […].

أزمة الحريات في العالم العربي: تونس نموذجاً

ولأن التظاهرات ممنوعة، فقد قرر الناشطون، اقامة موقع على شبكة الانترنت باسم «يزي فك»، (بضم الفاء)، وهو مصطلح في الدارجة التونسية، يعبر عن ضيق الصدر، ويكاد يرادف عنوانه «كفاية»، الذي اختارته احدى منظمات المجتمع المدني في مصر، لمعارضة احتكار الحزب الوطني الحاكم وقيادته للسلطة في البلاد، لأكثر من ثلاثة عقود. وفي خلال ذلك الموقع نظم الناشطون التونسيون تظاه […].

إصلاح المافيا

يرى العديد من المعارضين للنظام التونسي أنه ليس هناك من مخرج للأزمة العميقة التي تعيشها بلادنا إلا عبر مصالحة وطنية شاملة يقودها هذا الأخير وتدفعه للقيام بعملية إصلاح عامة لمؤسسات الدولة من أجل إرساء ديموقراطية حقيقية تضمن التداول السلمي على السلطة. […].

الأزمة، النص وجدل الحضارات

مصير حداثة الوطن العربي بين تجميعيّة وعلمانيّة؟ كل ما يقوله هشام جعيّط يثير الجدل في صفوف المثقّفين ويثير أحيانا أخري زعزعة لدي الكثير، فمن الشخصية العربيّة الإسلامية والمصير العربي المشترك إلي أزمة الثقافة الإسلامية امتدّ فكر هذا الرجل بين المراجعة والتأصيل وما زال يتواصل. لذلك رأينا، علي الرغم من عسر المهمّة، أن لايمرّ هذا الفكر دون مجادلته في أعم […].