global march to gaza 10

قافلة الصمود في اختبار الحدود

كانت تجربة المشاركة في قافلة الصمود البرية، رغم قطع مسارها في منتصف الطريق وعودتها إلى نقطة انطلاقها، تجربة فريدة من نوعها مثّلت اختبارا حقيقيا لقدرة الانسان على محو الحدود دفاعا عن أعدل القضايا. قافلة ضمت نحو 1500 مشارك و20 حافلة أعدّت العدة لتنطلق من تونس نحو معبر رفح، بين مصر وغزة المحتلة المحاصرة، لكسر الحصار الذي يفرضه الأبارتهايد الصهيوني وأصدقائه في حرب الإبادة التي يسلطها على الفلسطينيين.

مصير المحتجزين بعد إيقاف أسطول الصمود: حوار مع رافد رباح

بعد اعتراض الاحتلال لسفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، الليلة الفاصلة بين 1 و2 أكتوبر، واختطاف من عليها من مختلف الجنسيات واقتيادهم إلى ميناء مدينة عسقلان بفلسطين المحتلة، يُتابع الرأي العام التونسي والعالمي تطورات هذه العملية ومصير المحتجزين لدى الكيان سواء بالمحاكمة أو الترحيل. لفهم السيناريوهات المحتملة التقت نواة بالمحامي وعضو الفريق القانوني التونسي لدعم أسطول الصمود رافد رباح.

نواة في دقيقة: أسطول الصمود يواجه غطرسة الاحتلال وغباء الأنصار

رغم صدق القضية والمخاطر المحدقة، يتعرض المشاركات والمشاركون في أسطول الصمود العالمي إلى شتى أنواع التشويه والهجمات على شبكات التواصل. هجمات يشنها الكيان المحتل ويشاركه في ذلك مجاميع ضحلة المستوى من تونس تنشر كلاما مؤامراتيا لا ينطلي سوى على بسطاء العقل. رغم كل ذلك وغيره ستبقى حركة الأسطول العالمي نبراسا يحفظ ماء وجه الانسانية في زمن الفاشيات و الرداءة والانحطاط.

رغم الاعتداءات والتأجيل أسطول الصمود يصر على الابحار

تأجل خروج أسطول الصمود يوم 10 سبتمبر مجدداً لأسباب مناخية وتنظيمية. الاعتداءات على سفن الأسطول في الليلتين الماضيتين، وتهديدات الاحتلال، لم تمنع مساندات ومساندي الحق الفلسطيني من مواصلة استعداداتهم للابحار كسرا للحصار عن غزة في إطار اسطول الصمود العالمي، وسط حضور حاشد أمام ميناء سيدي بوسعيد. أسطول عالمي من جنسيات مختلفة يضم عشرات السفن ومئات النشطاء يوجه رسالته إلى العالم بضرورة وقف جرائم الابادة في غزة ورفع الحصار عنها.

أسطول الصمود يستهدف للمرة الثانية بمسيّرة في سيدي بوسعيد

لليلة الثانية تواليا، يتم استهداف سفن أسطول الصمود بمسيّرات. فبعد استهداف سفينة “فاميلي” فجر الثلاثاء، وانكار السلطات للأمر مع ترويج أكاذيب تتحدث عن سجائر وسترة نجاة، استهدفت سفينة آلما فجر الاربعاء 10 سبتمبر بنفس الطريقة. هجمات على خطورتها لم تنجح في احباط عزائم المشاركات والمشاركين في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة.

أسطول الصمود: حذر، صعوبات وتمسك بالإبحار نحو غزة

أعلن أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة تأجيل ابحاره من 4 إلى 7 سبتمبر الجاري. دعوة الاسطول جلبت مشاركين من عدة دول أوروبية وآسيوية بالاضافة الى تونس وباقي دول شمال افريقيا. الوفود المشاركة التقت في مقر اتحاد الشغل لوضع اللمسات الاخيرة قبل الالتحاق ببقية السفن التي انطلقت من اسبانيا لكسر الحصار عن غزة.

من تونس وإسبانيا سفن الصمود لكسر الحصار عن غزة

أعلن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، خلال ندوة صحفية بمقر اتحاد الشغل الاثنين 4 اوت، أن انطلاق قافلة السفن لكسر الحصار سيكون يوم 31 أوت من إسبانيا و4 سبتمبر من تونس. الندوة سجلت حضور شركاء في المبادرة، مثل أسطول الصمود المغاربي وأسطول الحرية والحراك العالمي إلى غزّة والمبادرة الشرق آسيوية صمود نوسانتارا. لم يعلن المنظمون للأسطول عن عدد السفن والمشاركين الذين سيتوجهون بحرا لكسر الحصار عن غزة، لكن قُدر العدد بعشرات السفن ومئات المشاركين.

اتحاد أحرار العالم سيكسر الحصار على غزة، حوار مع سيسيليا كانازا

في خضم التفاعلات الدولية المتواصلة مع قافلة الصمود والمسيرة العالمية إلى غزة، وتنامي التضامن الشعبي ضد حرب الإبادة الصهيونية في غزة، تتزايد شهادات النشطاء الغربيين حول حجم التحديات التي تواجه الحركات الداعمة لفلسطين في بلدانهم. في هذا السياق، التقت نواة سيسيليا كانازا، الناشطة والمراسلة الإيطالية، للحديث عن تجربتها الشخصية في المسيرة الدولية لكسر الحصار عن غزة، ودوافع قدومها إلى تونس، إضافة إلى تقييمها لحراك قافلة صمود.

في مصر الشعب ساندنا والسلطة رحّلتنا، حوار مع سهيل العيدودي

في إطار المسيرة العالمية إلى غزة، تعرضت غالبية المناضلات والمناضلين إلى سوء المعاملة والترحيل من مصر لمنع اقترابهم من معبر رفح. ويبدو أن تونس ستكون الوجهة المقبلة لحراك كسر الحصار في المسيرة العالمية، في هذا السياق التقت نواة سهيل العيدودي العائد من مصر ليحدثنا عن حقيقة ما حصل هناك وآفاق التحركات المستقبلية.

نواة في دقيقة: قافلة الصمود بين الحصار وتجاهل الدولة

بعد ثلاثة أيّام من الحصار والاعتقالات على مشارف سرت، عادت قافلة الصمود للتمركز قرب مدينة مصراطة في 14 جوان الجاري في ظلّ غموض يكتنف مصير المعتقلين ومآل الرحلة ككلّ. أمّا في القاهرة، فتم افتكاك جوازات المشاركين في Global march to Gaza وتعنيفهم تحت أنظار قوات الأمن. في المقابل بدت وزارة الخارجية التونسية وكأنّ على رأسها الطير.