كانت تجربة المشاركة في قافلة الصمود البرية، رغم قطع مسارها في منتصف الطريق وعودتها إلى نقطة انطلاقها، تجربة فريدة من نوعها مثّلت اختبارا حقيقيا لقدرة الانسان على محو الحدود دفاعا عن أعدل القضايا. قافلة ضمت نحو 1500 مشارك و20 حافلة أعدّت العدة لتنطلق من تونس نحو معبر رفح، بين مصر وغزة المحتلة المحاصرة، لكسر الحصار الذي يفرضه الأبارتهايد الصهيوني وأصدقائه في حرب الإبادة التي يسلطها على الفلسطينيين.
