و تاتي هذه التظاهرة استجابة لنداء أكبس الذي اطلقه مجموعة من الشباب على المواقع الاجتماعية لحث الحكومة على اتخاذ قرارات حاسمة فيما يتعلق بالتجمعيين و بالقيام بخطى حثيثة نحو اصلاح الادارة و الاعلام…ومن ابرز المطالب كذلك تفعيل العفو التشريعي العام .
و تاتي هذه التظاهرة استجابة لنداء أكبس الذي اطلقه مجموعة من الشباب على المواقع الاجتماعية لحث الحكومة على اتخاذ قرارات حاسمة فيما يتعلق بالتجمعيين و بالقيام بخطى حثيثة نحو اصلاح الادارة و الاعلام…ومن ابرز المطالب كذلك تفعيل العفو التشريعي العام .
نظّمت اليوم مجموعة من مؤيدي الحكومة وقفة إحتجاجيّة بالقصبة طالبوها من خلالها بالإسراع في الإصلاحات، والتي تتمثّل حسب ما رُفع من شعارات في إقصاء التجمعيين من الحياة السّياسيّة و إصلاح الإعلام. قُدّر عدد المتظاهرين ببعض المئات (400 ، 600) في حين كان من المنتظر حضور الآلاف في جمعة سميّت ب “المليونيّة الثّوريّة لتحقيق أهداف الثّورة
التقينا مجموعة من جرحى الثورة على عين المكان و حاولنا استفسارهم عن مطالبهم خاصة و انهم يلومون البعض من نواب الشعب الذين تجاوبوا معهم في البداية على غرار النائبة يامينة الزغلامي و التي تعهدت بالتكفل باقتناء ادوية لفائدة احد الجرحى الا انها ذهبت و لم تعد.
انتظمت اليوم بشارع الحبيب بورقيبة مسيرة حاشدة تحت يافطة الاتحاد العام التونسي للشغل وانطلقت من امام مقر الاتحاد بساحة محمد علي على الساعة التاسعة صباحا في اتجاه الشارع المذكور. هذا و قد تواجد بالمسيرة جميع اطياف المجتمع المدني و السياسي في طابع احتفالي عموما تخللته بعض المناوشات .
هل تنجح تونس الثورة في اقامة احتفالا يليق بشعبها في عيد العمال العالمي ..هل يشفع لها تاريخها العريق في النضال النقابي عبر اجيال من الرواد والرموز العالمية التي قادت ملاحم الدفاع عن الحريةوالاستقلال والاسبسال في الدفاع عن حقوق الطبقة الشغيلة..في اطار مدرسة نقابية رائدة التحمت مع الشعب عبر محطاته التاريخية المتجددة..
حصلت صباح اليوم و الى حدود الساعة الواحدة بعد الزوال من يوم الثلاثاء 24 افريل 2012 مناوشات بين المعتصمين امام مقر الاذاعة و التلفزة من جهة و التقنيين و الصحفيين والعاملين بها من جهة اخرى تطورت الى حدود التراشق بالحجارة مما اسفر عن اصابة وليد الحمراوي,صحفي بسكين على مستوى اليد حسب ما ادلى به وقيس بن مفتاح ,تقني اخراج وسائق الى جانب اصابة مجموعة من المعتصمين و ستة اعوان امن جراء التراشق بالحجارة من هذا الجانب و ذاك.
منذ يوم 2 مارس 2012 اعتصم مجموعة من المواطنين امام قر الاذاعة و التلفزة الوطنية مطالبين بتطهير الاعلام و تطورت مطالبهم اليوم الى حد المطالبة ببيعها للخواص. العاملين بالاذاعة و التلفزة نفذ صبرهم من جراء ما اعتبروه مضايقات و اعتداءات متكررة من قبل هؤلاء المعتصمين و خرجوا اليوم في وقفة احتجاجية امام المعتصمين مما انجر عنه صدامات و مشادات.
قامت مجموعة من مرتادي شبكات التواصل الاجتماعي و بالخصوص مستعملي الفايسبوك باطلاق نداء تحت عنوان : تونس تقرا. الغرض من هذا النداء كان بالاساس تنظيم تحرك صامت ينزل خلاله المواطنون الى شارع الحبيب بورقيبة للمطالعة.
كلام شارع فقرة تسعى الى تشريك المواطن بكل تلقائية عبر ترك مجال له كي يعبر عن ارائه و تفاعلاته مع القضايا المطروحة على الساحة الوطنية في مختلف الميادين. كاميرا كلام شارع رصدت لكم اليوم تفاعلات تجار شارع الحبيب بورقيبة فيما يتعلق بالمظاهرات و المسيرات التي تنظم فيه. الملاحظ ان الاراء اختلفت بين مساند غير منزعج و منزعج رافض لكن ايضا العديد امتنعوا عن الادلاء بارائهم مبررين هذا الامتناع اما بالخوف من ردة فعل المواطنين عند رؤيتهم و التعرف على موقفهم او ايضا بالخوف من اطارات و اعوان الامن و الذين يرتادون المقاهي المجاورة لمقر وزارة الداخلية، وقد قال صاحب احد المقاهي بالحرف الواحد : انا ما تقلقنيش المظاهرات بالعكس نخدمو و نصورو الخير و البركة كيما صار نهار 20 .مارس اما مانجمش نخليك تصورني نخاف جماعة الداخلية يقلقوني و يشدو علي بونتو
”لوزارة الداخلية ان تتدخل بصرامة لكن ما حدث في حي الملاحة غير مقبول في تونس ما بعد الثورة“، هكذا قالت الامينة العامة للحزب الجمهوري و النائبة في المجلس التاسيسي مية الجريبي التي حاورناها في بهو المجلس التاسيسي و التي تحدثت عما جرى مؤخرا في منطقة رادس و بالتحديد حي الملاحة و المناطق المجاورة,كما رصدنا تفاعلها مع الاعتداء الذي استهدفها من طرف مجموعة من الاشخاص بمناسبة زيارتها الميدانية للمنطقة المذكورة بحكم انها ابنة المنطقة و تقطن في الجوار.
لقد كانت كثافة الرموز الحاضرة يوم 9 افريل 2012 اكبر من شارع الحبيب بورقيبة لان دلالاتها قد عبرت الزمان والمكان لتتصل بتاريخ تونس وحاضرها ومستقبلها…ولعل السؤال ينبغي ان يطرح في بعض ما اتصل باحداث توحي بوجود من يريد ان يقض مضجع الشهداء في نعيمهم الأبدي في العليين ..وما هو بطائله.
تظاهر اليوم مجموعة من المواطنين و المواطنات على مستوى تمثال ابن خلدون بمناسبة مسيرة عدد من نواب المجلس التاسيسي و التي انطلقت من نفس المكان في اتجاه وزارة الداخلية بغرض مقابلة وزير الداخلية “علي العريض”,الامن كان حاضرا بكثافة و تزايدت اعداده بحيث قام بقطع الطريق امام المتظاهرين و كونوا حاجزا امنيا متينا يمنعهم من التقدم مع تركهم لمجموعة النواب الذين حضروا ممرا ضيقا بحيث لاحظنا تدافعهم للمرور.
احتجت مجموعة من انصار و منخرطي حركة النهضة من الشباب خاصة امام مقر الحركة اليوم الاربعاء 28 مارس 2012 على خلفية تصريحات الشيخ راشد الغنوشي و المتعلقة بالقرارات التي اتخذتها الهياة التاسيسية للحزب فيما يتعلق بموضوع الشريعة و ادراجها في الدستور من عدمه. و التي اقرت الاكتفاء بالفصل الاول من دستور 1959 الشيء الذي لم يستحسنه هؤلاء المحتجون. التقينا السيد رياض الشعيبي عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة الى جانب الشاب يسري عمريو هو احد الشباب المحتجين الذين قاموا بهذه الوقفة الاحتجاجية امام مقر حركة النهضة على اثر لقاء جمع بينهما.
احتفلت تونس اليوم بالذكرى السادسة و الخمسين للاستقلال و قد اكتسبت هذه الذكرى طابعا مميزا خاصة و انها ثاني ذكرى على اثر 14 جانفي و قد احتشد جمع غفير من المواطنين و المواطنات منذ صباح هذا اليوم في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة رافعين الراية الوطنية و لافتات ضمنوها شعاراتهم المختلفة. وقد التقينا كل من السيدة مية الجريبي و المحامي عبد الناصر العويني و القاضية التي عانت الامرين في عهد بن علي وسيلة الكعبي و مجموعة من المواطنين عبروا بكل حرية عن سعادتهم باحتفالهم بهذا اليوم من تاريخ تونس.
احتشد اليوم الجمعة 16 مارس 2012 جمع غفير من المواطنين و المواطنات من العاصمة و من الجهات ايضا في باردو امام المجلس التاسيسي و قد توافدوا على المكان منذ صباح اليوم و تزايدت اعدادهم على اثر اداء صلاة الجمعة.هذه الجمعة حملت عنوان ”جمعة نصرة الشريعة الاسلامية“ و كانت قد دعت الى تنظيمها مجموعة من الجمعيات و الاحزاب الاسلامية.
انطلقت اليوم من امام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بساحة محمدعلي مسيرة حاشدة شارك فيها الاف المواطنين الذين احتشدوا بالمكان منذ الساعة الحادية عشر صباحا. هذه المسيرة كانت على اثر البلاغ الذي اصدره الاتحاد و الذي دعا فيه الى الالتفاف حول هذه المنظمة قصد حمايتها مما اسماه هجمة منظمة من طرف اعداء الثورة
اليوم السبت 18 فيفري 2012 و انطلاقا من الساعة العاشرة و النصف صباحا تجمع مجموعة من الشباب في باردو امام المجلس التاسيسي مطالبين بمراجعة العقوبة السجنية المتعلقة باستهلاك الزطلة هذا و قد قامت قوات الامن بتفريقهم في بادئ الامر عبر اعلامهم بان وقفتهم الاحتجاجية غير مرخص لها من طرف وزارة الداخلية بما انهم لم يتقدموا الى هذه الوزارة بطلب تاشيرة لهذا التحرك