Télévision Tunisienne 4

كان يا ما كان إعلام عمومي في تونس.. حتى داهمه 25 جويلية

على ما عرفته من مساع لتركيع الإعلام العمومي، شهدت عشرية ما بعد 14 جانفي 2011 أفضل مراحل حرية الصحافة والتعبير في تونس، حتى اعتاد التونسيون على مشاهدة رؤساء ووزراء وكبار مسؤولي الدولة يُساءلون ويحرجون ويواجهون بالأدلة التي تكشف ما أراد بعضهم حجبه عن الرأي العام. كانت نشرة الأخبار على التلفزة العمومية تستضيف الخبراء، وعلى رأسهم الرئيس الحالي، ليقرّع الرؤساء والحكومات بكل حرية ثم يعود إلى منزله هانئا دون التعرض لأدنى مضايقة. أما اليوم فقد نُسفت هذه التجربة تماما واستُقدم الأكثر سمعا وطاعة لإغلاق المرفق العمومي في وجه كل صوت يشتمّ منه إمكانية إحراج السلطة ورئيسها.

« Dhayaât Mahrouss » : leçon de pardon de la génération des années 90

Dhayaât Mahrouss n’était pas simplement un programme pour enfants : c’est une véritable archive de la mémoire culturelle tunisienne des années 1990, profondément ancrée dans l’imaginaire collectif d’une génération. Parfois présentée à tort comme une référence à l’irresponsabilité, la série propose au contraire un modèle implicite de cohabitation pacifique, fondé sur le compromis et l’acceptation des différences.

التلفزة التونسية أداة في يد السلطة، حوار مع الصادق الحمامي

التلفزة التونسية تحولت إلى تلفزة ناطقة فقط باسم السلطة، هذا هو الرأي المتداول في تونس بعد 25 جويلية حول الإعلام العمومي بصفة عامة والتلفزة التونسية بصفة خاصة. خاصة مع حالة التعتيم والانحياز والانتقائية في اختيار الأخبار والمواضيع وإقصاء المعارضة والمجتمع المدني من التغطية الإعلامية. في هذا السياق التقت نواة الأستاذ والباحث الصادق الحمامي المتخصص في قضايا الإعلام والاتصال السياسي.