تعرضت فاطمة بن بركة لحادثتي اعتداء عنصري في يومين متتاليين بمدينة صفاقس أثناء محاولتها ركوب سيارة تاكسي رفقة أفراد من عائلتها بداية شهر أوت 2025. نواة التقت فاطمة لكشف حقيقة الاعتداء العنصري الذي هز شبكات التواصل وما أثاره من تفاعلات وردود أفعال.
تعرضت فاطمة بن بركة لحادثتي اعتداء عنصري في يومين متتاليين بمدينة صفاقس أثناء محاولتها ركوب سيارة تاكسي رفقة أفراد من عائلتها بداية شهر أوت 2025. نواة التقت فاطمة لكشف حقيقة الاعتداء العنصري الذي هز شبكات التواصل وما أثاره من تفاعلات وردود أفعال.
على عكس الاستعراض أمام مستشار ترامب خلال زيارته لتونس في 22 جويلية 2025، اختفى ”الموقف المشرف“ خلال لقاء سعيد غامض الفحوى بميلوني يوم 31 جويلية، رغم دعمها هي الأخرى للابادة في غزة. موقف مشرف يبدو أنه لا ينسحب على مئات التونسيين المخدرين قسرا قبل الترحيل والمتوفين في مراكز الاحتجاز بإيطاليا.
رشاد طمبورة، الفنان الشاب وعضو الألتراس الذي قادته جدارية إلى السجن، قضى سنتين خلف القضبان بتهمة ”إهانة رئيس الدولة“ و”نشر أخبار كاذبة“. تجربة قاسية لم تنل من قناعته بأن الفنّ صوت لا يُكمّم. أيام بعد خروجه من السجن التقته نواة للحديث عما بقي من تجربة السجن والدفاع عن الحق في التعبير.
وسط ظروف غامضة لفظ الشاب منتصر عبد الواحد أنفاسه الأخيرة داخل زنزانته في سجن المرناقية ،يوم الأحد 20 جويلية2025، بعد أقل من أسبوع على إيقافه الذي رافقه اعتداء بوليسي عنيف طال حتى ابنته، قصة سيف ابن “حومة” ترنجة بقلب العاصمة تُعيد إلى الواجهة شبح قصص “الموت المستراب” المتزايدة خلف القضبان. نواة زارت العائلة الملتاعة لتروي لنا أصواتها الموجوعة، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سيف.
منذ شهر ونصف لوّح الاتحاد باضراب في قطاع النقل البري العمومي تمسكا بتنفيذ سلطة الإشراف لتعهداتها السابقة، أمام لا مبالاة بعض الوزارات بدأ الاتحاد الأربعاء 30 جويلية اضرابا ب3 أيام مع دعوة الحكومة للعودة لطاولة التفاوض لرفع الاضراب.
ككلّ سنة، تتكرّر مشاهد الحرائق في الغابات التونسية، لكن صيف 2025 ، يشهد موجة غير مسبوقة من الحرائق، تماما كالسياسة الاتصالية غير المسبوقة للدولة تجاه هذه الكارثة. فبدل البحث عن مكامن الدمار الذي يلحق بالغطاء الغابي سعت السلطة إلى التعتيم على هول الحرائق والهروب للاختباء خلف سحب الدخان.
بعد وفاته المسترابة بالسجن ومحاولة لف قضيته بالنسيان، تحرك أصدقاء الضحية حازم عمارة مساء الأحد 27 جويلية 2025 قرب محكمة قرمبالية حتى لا تغمض العدالة عينيها مرة اخرى. “كورفا سود قرمبالية” التي ينتمي لها الضحية تضم صوتها الى صوت والدة حازم تمسكا بالحقيقة والعدالة ورفضا للخوف والترهيب والنسيان.
بدعوة من حملة “أطلقوا سراح أحمد صواب، انطلقت مسيرة 25 جويلية 2025، من ساحة محمد علي مرورا بشارع الحبيب بورقيبة وصولا إلى ساحة الباساج، للتنديد بجمهورية فقدت صوابها وأطلقت يد أجهزتها البوليسية والقضائية لاعتقال المعارضين والاصوات الحرة والتنكيل بهم. وقفة عائلات المعتقلين السياسيين التحمت بالمسيرة التي رفعت شعارات منادية بإسقاط الاستبداد والتوقف عن بث الكراهية واهانة الجمهورية يوم عيدها.
حمّل الرئيس سعيّد خلال اجتماعه بوزير الشباب والرياضة مسؤولية تراجع مستوى الفرق الرياضية وتدهور البنى التحتية ”للمتآمرين الآخرين“. شمّاعة صارت ممجوجة تجتر من قطاع إلى آخر لتغطية الفشل رغم ما تكشفه الميزانيات والاموال المعتمدة للشباب والرياضة، التي صادق عليها الموظفون البرلمانيون تطبيقا لتعليمات سيادته.
في مشهد يجترّ رداءة السياسة الدعائية في عهد بن عليّ، نشرت وزارة النقل فيديو لما ادّعت أنّها احتفالات “عفويّة” لمجموعة من الأطفال بوصول الحافلات الجديدة. ممارسات لا تكتفي باستغباء التونسيّين بل وتنتهك خصوصية الأطفال وحرمتهم عبر توظيفهم في الدعاية السياسيّة، وسط صمت مطبق تفوح منه رائحة الجبن من مصالح حماية الطفولة ووزارات الإشراف.
مكبّل القدمين على سرير بمستشفى الطاهر المعموري بنابل، توفي الشاب حازم عمارة يوم 9 جويلية، بعد صراع مرير مع المرض استمرّ 20 يومًا داخل اسوار السجن المدني ببلي. نواة التقت والدته الثكلى لتروي قصة مساعيها التي لاقت الاهمال واللامبالاة وانتهت بوفاة فلذة كبدها.
على خلفية ما اعتبر تهميشًا ممنهجًا وتهديدًا صريحًا، نفذت جمعية الأطباء الشبان وقفة احتجاجية حاشدة، مساء الثلاثاء 1جويلية 2025، أمام المسرح البلدي بالعاصمة. المحتجات والمحتجون عبروا عن رفضهم لما جاء في الجلسة التفاوضية مع وزارة الشؤون الاجتماعية من لهجة تهديدية، بلغت حد التلويح بتتبعات قضائية ضد من يواصل التحركات، فضلًا عن تصريحات وُصفت بالصادمة بخصوص ملف هجرة الأطباء. كما تمسك شباب وشابات الطب بالدفاع عن حق المواطنين في صحة عمومية تحفظ كرامتهم محذرين من الانعكاسات الكارثية للسياسات الحكومية المتبعة على واقع الصحة العمومية وعلى مستقبل آلاف الأطباء الشبان في تونس.
بعد وصول متأخّر للحماية المدنية وضغط شعبي، وُجد جثمان الطفلة الغريقة يوم الاثنين 30 جوان 2025، بعد 3 أيّام من فقدانها في شاطئ قليبيّة. حادثة تضع أكثر من نقطة استفهام حول جاهزية وأولويّات التمشيط البحري الناجع لضمان سلامة التونسيات والتونسيين، عكس ما يحصل في تقصي أثر الحراقة و اعتراضهم خدمة لأوروبا واجنداتها المفروضة بفعل مذكرة التفاهم سيئة الذكر
بعد ثلاثة أيّام من الحصار والاعتقالات على مشارف سرت، عادت قافلة الصمود للتمركز قرب مدينة مصراطة في 14 جوان الجاري في ظلّ غموض يكتنف مصير المعتقلين ومآل الرحلة ككلّ. أمّا في القاهرة، فتم افتكاك جوازات المشاركين في Global march to Gaza وتعنيفهم تحت أنظار قوات الأمن. في المقابل بدت وزارة الخارجية التونسية وكأنّ على رأسها الطير.
قبل أيام من عيد الأضحى، نُقل عدد من الموقوفين على خلفية ما يعرف بقضية التآمر، من سجن المرناقية إلى سجون في ولايات أخرى دون إعلام عائلاتهم وهيئة الدفاع عنهم، التي اعتبرت القرار تنكيلا بالموقوفين وعائلاتهم. في هذا السياق التقت نواة الأستاذة دليلة بن مبارك مصدّق عضوة هيئة الدفاع عن موقوفي قضية التآمر.
في مشهد مذّل، افتتحت وزيرة الثقافة أمينة الصرارفي معرض “مانيا ماتر من روما إلى زاما” الذي يحتفي بنهاية قرطاج على يد روما في معركة زاما المشكوك أصلا في وقوعها. خطوة لاقت استهجانا ورفضا لتبعية غير مبررة لإيطاليا، وصلت حد الإسهام في ضرب تاريخ قرطاج.
في الذكرى الثالثة لقرار قيس سعيد ترهيب القضاة بعزل 57 قاضيا دفعة واحدة بناء على تقارير بوليسية، أعلنت جمعية القضاة التونسيين في 02 جوان الجاري تأجيل مؤتمرها الصحفي بعد تراجع النزل عن استضافتها. حدث مفصلي مثّل منعرجا حاسما في مسار تركيع القضاء وتطويعه ليكون وسيلة في خدمة سلطة 25 جويلية وبداية لأحكام طويلة في حق معارضات ومعارضي النظام.
نفّذت الجامعة العامة للفلاحة باتحاد الشغل ، الثلاثاء 20 ماي 2025، إضرابًا عامًا في القطاع، تخلّلته وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الفلاحة بالعاصمة. تحرك عبّر خلاله المحتجون عن استيائهم من تواصل تجاهل مطالبهم، وعلى رأسها تفعيل الاتفاقيات السابقة وتحسين ظروف العمل. كما شدّد المشاركون على تمسّكهم بحقهم في الإضراب والعمل النقابي، في مواجهة ما وصفوه بسياسات التهميش والمماطلة.