ليس الرعب دائما ما يختبئ في الظلام، ولا الفانتازيا مجرد عوالم خارقة للواقع. أحيانا، تكون أكثر الصور رعبا تلك التي تكشف ما يستطيع الإنسان فعله حين تتحول طفولته القاسية إلى مبرر للعنف، وحين يصبح الانتقام وسيلة للتعامل مع الألم. من هذه الزاوية، يفتح فيلم «بَكْمَة» للمخرج عبد الحميد بوشناق بابا للتفكير في العلاقة المعقدة بين العنف والطفولة والتنمّر. ويطرح من خلال حبكته القائمة على الرعب والفانتازيا والتحقيق البوليسي، أسئلة تتجاوز حدود الشاشة لتلامس واقعنا التونسي.
