بعد انتفاضة مدينة الرديّف سنة 2008 ضدّ نظام بن عليّ، ورغم قلّة الصور والمقاطع المصوّرة التي تسرّبت عن المواجهات بين الأهالي حينها وشتّى أصناف القوّات الحاملة للسلاح، تحوّلت هذه المدينة في المخيال الشعبي إلى أحد رموز الثورة على غرار سيدي بوزيد وبن قردان وغيرها من المدن التي شكّلت صورها وخطّت تاريخها بالدمّ والمواجهات مع منظومة كرّست تفقيرها الممنهج وركنتها على هوامش شريط الثروة والسلطة.