تونس اليوم هي في نقطة تحول. فقبل فترة وجيزة من الاحتفال بالذكرى العاشرة للثورة، أعلنت السلطات إغلاقًا عامًا بسبب ارتفاع كبير في عدد حالات كوفيد-19 وحظرت جميع المظاهرات. لكن فرض الحجر لم يمنع الناس من النزول إلى الشوارع للاحتجاج على وضعهم الاجتماعي والاقتصادي المزري. في 15 جانفي، اندلعت أعمال شغب في العديد من المدن في جميع أنحاء البلاد، حيث واجه الآلاف من الشباب قوات الشرطة. وردت القوات الأمنية بالاعتقالات الكاسحة والتفريق القسري للمظاهرات. ومنذ ذلك الحين، قُبض على أكثر من 1600 شخص، وفقًا للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي أبلغت أيضًا عن عدة حالات تعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في الحجز.