مظاهرة مواطنون ضد الإنقلاب. شارع بورقيبة، 17 ديسمبر 2021. صورة لطارق العبيدي

ساندت الأطراف المؤيدة لقيس سعيد الإجراءات التي تم الإعلان عنها في 13 ديسمبر الماضي دون تحفظ، لكن أحزابا أخرى عبرت عن رفضها لخارطة الطريق برمتها خاصة منها الأحزاب التي رفضت مسار   25 جويلية برمته وأيضا تلك التي ساندت الإجراءات الاستثنائية ثم اتخذت موقفا معارضا لها بعد الأمر الرئاسي الصادر في  22 سبتمبر 2021 والذي اعتبرته انفرادا مطلقا بالسلطة من قبل قيس سعيد. وتتلخص المحاور الكبرى لخارطة الطريق في اطلاق استشارة الكترونية (استفتاء الكتروني) في غرة جانفي الجاري واستفتاء على دستور جديد في  25جويلية المقبل على أن تُنظم الانتخابات التشريعية في 17 ديسمبر لسنة 2022.

مواطنون ضد الانقلاب وعودة البرلمان المجمد

يعتبر لقاء مواطنون ضد الانقلاب (المبادرة الديمقراطية) أن خارطة الطريق التي تقدم بها قيس سعيد “لم تضف أي جديد لما كان يكرره سعيد من حديث عن مشروع سياسي هلامي ورغبته الجامحة في التفرد بالحكم ووضع كل السلطات بين يديه” حسب ما صرحت به شيماء عيسى، عضو مواطنون ضد الانقلاب لموقع نواة.