طُويت يوم الأربعاء 10 جوان صفحة الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا 2026، دورة لم تخرج كما كان متوقعا عن دائرة الجدل التي صارت تلازم هذا الاستحقاق الوطني كل سنة، لتحيل على حدود منظومة ترى شرائح من التونسيين أن الغش مباح للنجاح في امتحاناتها. واقع لا يمكن انكاره مع تطور طرق الغش وتعددها، ليتجاوز الموضوع مسألة الامتحان ويكشف عمق اختلالات بنيوية يعيشها قطاع التعليم، بين استراتيجيات وهواجس الدولة في حماية مصداقية شهاداتها وامتحاناتها الوطنية وواقع يكشف عن خلل واضح وانفلات غير مسبوق في حالات الغش. فلماذا تعجز وزارة التربية عن التربية وهل تتطلب مكافحة الغش اعتماد حلول بوليسية أو تقنية أيام الامتحانات وما الكلفة الاجتماعية والسياسية لخيار الردع بعد التعثر المتواصل لأكثر من تجربة قالت السلطة أنها اصلاحية.
