بعد أزمات الصيف الحارق وانقطاعات الماء والكهرباء التي عطّشت وأنهكت التونسيين، انهمرت أمطار الخريف سيولا لتكشف هشاشة البنية التحتية وانعدام الجاهزية، لتغمر المياه المنازل والطرقات وتخلف ضحايا وخسائر مادية، رغم تحذيرات الخبراء منذ شهور. ولتحويل الأنظار تلجأ السلطة لهرسلة الصحفيين وترهيبهم وفتح السجون في وجه من يصدع بالحقيقة ومن يبثها للتونسيين في سياق عمله الصحفي.
