Âgé et malade, le fondateur du Conseil tunisien pour les réfugiés se voit privé de tous ses droits. Sa famille intensifie ses démarches pour obtenir sa libération provisoire. Mais les autorités continuent à faire la sourde oreille.
Âgé et malade, le fondateur du Conseil tunisien pour les réfugiés se voit privé de tous ses droits. Sa famille intensifie ses démarches pour obtenir sa libération provisoire. Mais les autorités continuent à faire la sourde oreille.
بعد وفاته المسترابة بالسجن ومحاولة لف قضيته بالنسيان، تحرك أصدقاء الضحية حازم عمارة مساء الأحد 27 جويلية 2025 قرب محكمة قرمبالية حتى لا تغمض العدالة عينيها مرة اخرى. “كورفا سود قرمبالية” التي ينتمي لها الضحية تضم صوتها الى صوت والدة حازم تمسكا بالحقيقة والعدالة ورفضا للخوف والترهيب والنسيان.
Ce médecin s’est illustré dans la défense des enfants malades et des migrants. Un parcours exemplaire largement salué par les témoignages recueillis par Nawaat. Mais les autorités ne l’entendaient manifestement pas de cette oreille. Le voici derrière les barreaux.
بدعوة من حملة “أطلقوا سراح أحمد صواب، انطلقت مسيرة 25 جويلية 2025، من ساحة محمد علي مرورا بشارع الحبيب بورقيبة وصولا إلى ساحة الباساج، للتنديد بجمهورية فقدت صوابها وأطلقت يد أجهزتها البوليسية والقضائية لاعتقال المعارضين والاصوات الحرة والتنكيل بهم. وقفة عائلات المعتقلين السياسيين التحمت بالمسيرة التي رفعت شعارات منادية بإسقاط الاستبداد والتوقف عن بث الكراهية واهانة الجمهورية يوم عيدها.
تزايدت في الفترة الأخيرة حالات الموت المستراب داخل السجون، واقع أثار غضبا داخل شرائح مجتمعية واسعة طرحت استفهامات وطالبت بكشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات، رغم نزوع أصوات أخرى إلى البحث عن تبرير هذه الجرائم أو التقليل من شأنها. لتوضيح هذه النقاط التقت نواة بشادي الطريفي، عضو المكتب التنفيذي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
L’avocate et chroniqueuse Sonia Dahmani fait face en Tunisie à cinq procédures judiciaires, toutes liées à ses prises de parole publiques. Derrière l’empilement des dossiers, ses avocats dénoncent un harcèlement politique orchestré via le décret-loi 54, instrument-clé de la répression des voix critiques.
بعد سنوات من العمل الهش تحت نظام المناولة يُطرد عشرات العملة في مصنع “سباركو” بقرمبالية دون سابق إنذار يوم عيد العمال العالمي. عاملات و عمال وجدوا أنفسهم في مواجهة البطالة إثر صدور مرسوم إنهاء المناولة دون توفير بدائل أو حماية قانونية. نواة التقت بعضهم، لينقلوا شهاداتهم عن الطرد وعجز الدولة أمام استهتار شركة إيطالية.
أصدر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دراسة بعنوان “المهاجرون من افريقيا جنوب الصحراء في تونس: الخصائص، التجارب، وانحرافات السياسات الهجرية”. دراسة جماعية استندت على بحث ميداني أنجز سنة 2024. السياسات الهجرية التونسية ومسارات تهميش المهاجرين العالقين في البلاد كانت من أبرز محاور هذا العمل، لاستبيان مزيد من التوضيحات التقت نواة بخالد الطبابي الدكتور في علم الاجتماع والمساهم في انجاز هذه الدراسة القيمة.
في مشهد يجترّ رداءة السياسة الدعائية في عهد بن عليّ، نشرت وزارة النقل فيديو لما ادّعت أنّها احتفالات “عفويّة” لمجموعة من الأطفال بوصول الحافلات الجديدة. ممارسات لا تكتفي باستغباء التونسيّين بل وتنتهك خصوصية الأطفال وحرمتهم عبر توظيفهم في الدعاية السياسيّة، وسط صمت مطبق تفوح منه رائحة الجبن من مصالح حماية الطفولة ووزارات الإشراف.
مكبّل القدمين على سرير بمستشفى الطاهر المعموري بنابل، توفي الشاب حازم عمارة يوم 9 جويلية، بعد صراع مرير مع المرض استمرّ 20 يومًا داخل اسوار السجن المدني ببلي. نواة التقت والدته الثكلى لتروي قصة مساعيها التي لاقت الاهمال واللامبالاة وانتهت بوفاة فلذة كبدها.
جاءت إقالة الرئيس المدير العام للخطوط التونسية في 05 جويلية الجاري كوصفة روتينية لسلسلة من الاضطرابات التي شهدتها رحلاتها “كالمعتاد”. وصفة تحولت الى سياسة دأبت عليها كلّ الحكومات بالحث كل مرة عن كبش فداء تطرده في مواجهة مشاكل الناقلة الوطنية التي تغرق يوما بعد يوم.
بدأت لجنة التشريع العام بالبرلمان نقاش مقترح تنقيح المرسوم 54، سيئ الذكر، بعد ان تجاهلته رئاسة المجلس لشهور طويلة. حدث استبشر له جزء هام من أصحاب الرأي، في حين يرى آخرون ان الامر لا يتعدى مناورة امتصاص غضب بعد تفاقم المظالم والمهازل القضائية.
بعد وصول متأخّر للحماية المدنية وضغط شعبي، وُجد جثمان الطفلة الغريقة يوم الاثنين 30 جوان 2025، بعد 3 أيّام من فقدانها في شاطئ قليبيّة. حادثة تضع أكثر من نقطة استفهام حول جاهزية وأولويّات التمشيط البحري الناجع لضمان سلامة التونسيات والتونسيين، عكس ما يحصل في تقصي أثر الحراقة و اعتراضهم خدمة لأوروبا واجنداتها المفروضة بفعل مذكرة التفاهم سيئة الذكر
Un rapport accablant de l’OMCT fait état de plus de 100 nouvelles victimes de torture et de violences policières durant l’année écoulée. Derrière les chiffres, des récits de brutalité policière, d’humiliations, de morts suspectes. Et une impunité qui semble plus que jamais institutionnalisée.
بعد الحصار والتجويع في سرت، لم تسلم قافلة الصمود بعد عودتها إلى تونس في 19 جوان الجاري من حملات تشويه قادتها فاطمة المسدي، النائبة في برلمان منظومة 25 جويلية، واتهامات من قبل الاتحاد الجهوي بصفاقس بالتطبيع تعكس هول الجهل المستشري في صفوف قياداته.
عبد الله السعيد، وجه بارز للعمل الإنساني التطوعي في ولاية مدنين، ألقت به السلطات في السجن منذ نوفمبر 2024، ضمن حملتها على الجمعيات الإنسانية التي تقدم العون للمهاجرين. النتيجة كانت بث الرعب فيمن عرفه وصادقه وحتى من كان له فضل كبير عليهم وعلى ابنائهم، فأغلبهم امتنعوا عن التصريح بهوياتهم خوفا من سلطة ظالمة تسجن مواطنيها من أجل كلمة ورأي.
Alarming accounts of the systematic humiliation faced by LGBTQI+ persons in prison expose the harsh reality that this community endures in Tunisia. An image very far from that which the government would hope to sell to its partners in the West.
في إطار المسيرة العالمية إلى غزة، تعرضت غالبية المناضلات والمناضلين إلى سوء المعاملة والترحيل من مصر لمنع اقترابهم من معبر رفح. ويبدو أن تونس ستكون الوجهة المقبلة لحراك كسر الحصار في المسيرة العالمية، في هذا السياق التقت نواة سهيل العيدودي العائد من مصر ليحدثنا عن حقيقة ما حصل هناك وآفاق التحركات المستقبلية.