لقد أبدع المدونون التونسيون، من الذين آمنوا بالحرية وبقدرة هذا الشعب على النهوض والانتصار في النهاية، في خلق نماذج للكفاح ضد الاستبداد استعارها غيرهم من مدوني البلدان الأخرى وأحسنوا هم أيضا استعمالها شكرا زهير يحياوي.
لقد أبدع المدونون التونسيون، من الذين آمنوا بالحرية وبقدرة هذا الشعب على النهوض والانتصار في النهاية، في خلق نماذج للكفاح ضد الاستبداد استعارها غيرهم من مدوني البلدان الأخرى وأحسنوا هم أيضا استعمالها شكرا زهير يحياوي.
غالبية السادة المتدخلين قدموا تصوراتهم حول المنظومة القانونية المتعلقة بحماية المستهلك في تونس و ضمنوها مجموعة من الحلول و التوصيات فهل سيكون مرصد ايلاف الحديث النشاة قادرا على تفعيلها و ايجاد الاليات و الحلول العملية الكفيلة بتطبيقها خاصة و ان البلاد التونسية تمر بمرحلة تاسيسية يقوم فيها المجلس الوطني التاسيسي بصياغة دستور جديد للبلاد ستتحدد من خلاله ملامح المنظومة القانونية التونسية الجديدة و التي من شانها ان تتجاوز اخطاء و نقائص و ثغرات المنظومة السابقة.
الشاب جمال التبيني يبلغ من العمر 25 سنة (طالب) و اصيل حي فرحات حشاد من معتمدية بوسالم التابعة لولاية جندوبة اراد من خلال هذا اللقاء ان ينقل حقيقة الاوضاع الصعبة التي تعيشها بوسالم و التي وصفها بالكارثية وان يتحدث كذلك عن نقص الاعانات و عن التقصير الحكومي في معالجة هذه الازمة.
انعقدت اليوم الخميس 23 فيفري 2012 بقصر العدالة في حدود الساعة الحادية عشر و النصف في قاعة الجلسة 2و التي حضر فيها المتهم “نصر الدين بن سعيدة” على خلفية نشر صحيفته لصورة يظهر فيها اللاعب “سامي خذيرة” مع زوجته واضعا يده على صدرها مما اعتبره المدعي”شاكر علوان” اخلالا بالاخلاق و قدم على اثره شكاية جزائية للنيابة العمومية
بأي قانون تم زج نصر الدين بن سعيدة مدير جريدة التونسية في السجن؟ السيد عمر حاج خليفة، دكتور دولة في القانون، يجيب على السؤال. على إثر نشر صحيفة التونسية صورة للاعب كرة قدم الدولي سامي خضيرة ذو الأصول التونسية و هو يحتضن زوجته و هي شبه عارية، في عددها ليوم 15 فيفري 2012 تم ايقاف مدير جريدة التونسية نصر الدين بن سعيدة رفقة رئيس التحرير الحبيب القيزاني و الصحفي محمد الهادي الحيدري بتهمة المساس بالأخلاق الحميدة على أساس المادة 121 من القانون الجزائي التونسي الذي يحجر بيع وترويج النشرات والكتابات التي من شأنها تعكير صفو النظام العام والنيل من الأخلاق الحميدة.
وتتواتر التصريحات هنا وهناك التي تؤكد ضرورة تفعيل روح الوفاق الوطني عند صياغة هذا الدستور وهي تعبر عن وعي تاريخي
كتبت سمية الغنوشي، إبنة راشد الغنوشي على صفحتها على الفايسبوك : ” ليعلم هؤلاء و كل الأفاكين من أمثالهم أننا سنتتبعهم قضائيا و نجرهم إلى المحاكم حتى ينتهوا عن ممارسة ألاعيبهم القذرة. ليعلموا أننا قد تعقبنا صحفا أعرق و أكبر منهم في بريطانيا و ألمانيا و إيطاليا كانت تتلقلى أموالا و دعما من المخلوع لتشويه النهضة و قيادتها فأفلس بعضها و اضطر إلى الإغلاق تحت طائلة هذه المحاكمات و القضاء. ليعلم هؤلاء أنهم قد ارتقوا مرتقا صعبا و أن زمن الغاب حيث كانوا يصولون و يجولون دون حسيب أو رقيب قد ولى وانتهى.”
تجمع اليوم العشرات من عائلات امام مقر وزارة العدل لكن الحواجز الشائكة كانت تفصلهم عنها. كاميرا “نواة” انتقلت على عين المكان لللاستماع الى الشهادات: لاحظنا عدم وجود تنسيق بين الوزارة و العائلات التي تقبع خارجا. اليس من الجدير بالمسؤولين تنظيم هيئات وانتداب مختصين بغية مناقشة ملفات المساجين؟ الثورة التونسية هي ثورة الكرامة! اذن، اليس من الظروري ان تحظى هاته العائلات بالاحترام. هنية استقبل استقبالا حارا من قبل الحكومة، اليس من حق هذه العائلت التونسية ايضا ان تتلقى معاملة محترمة بدون حواجز شائكة؟
على إثر تعرّض المرافق الحيويّة والمؤسّسات الوطنيّة بسيدي بوزيد للإتلاف والحرق على خلفيّة الحوادث الأليمة الّتي جرت في مدينة سيدي بوزيد وذلك بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، اعتقل المناضل نبيل حجلاوي من طرف الجيش التّونسي على خلفيّة مقال ينتقد فيه تحرّك الجيش منذ بداية الأحداث.
حوار مع والد الشهيد مروان الجملي مع ممارسة حقه الإنتخابي