رغم تعدد الخيارات الخاطئة، التي كابد التونسيون نتائجها في السنوات الماضية، ومنذ أزمة الكوفيد، لم تعرف البلاد تخبطا رسميا كالذي تعرفه تزامنا مع موجة الحر صيف 2026 والذي كشف اختلالات بنيوية وعجزا عن التخطيط والاستباق خاصة في منظومة الكهرباء وضعفا فادحا في الامكانيات اللوجستية لمكافحة الجوائح، وفجوة بين ما تعرفه الدولة مسبقًا من ارتفاع الطلب والمخاطر المناخية وبين خطتها في الاستثمار والاستباق وتأمين الخدمة، فجوة زاد من تعميقها خطاب السلطة المؤامرتي وغرقها في سياسات شعبوية تبحث عن أكباش فداء يدفعون ثمن الغضب الشعبي بدلا عنها.

