والحق يقال أن بورقيبة – رغم كل مآخذنا عليه وأهمها أنه هو الذي ترك لنا هذا الدكتاتور وهذا النظام – أدرك الأهمية القصوى للتعليم، فخصّص له طوال عقدين من الزمن ثلث ميزانية الدولة فكانت النتيجة بحجم التضحيات. قلّ من يربط بين الرخاء النسبي الذي عرفته تونس في التسعينات- والذي صادره الدكتاتور لصالحه وهو منه براء- وبين ما غرس في السبعينات والثمانيات . قلّ من […].
Moncef Marzouki
242
المعارض التونسي المنصف المرزوقي يعود من تونس إلى فرنسا
رفض رئيس حزب معارض في تونس المثول أمام القضاء ، واصفا سماح السلطات بسفره مؤخرا إلى خارج البلاد رغم مُلاحقته عدليا في قضية تحريض السكان على العصيان المدني بأنّه “دليل على ضعف قيمة القانون في البلد و القضاء الساهر عليه “، حسب تعبيره. […].
“حمّادي”… شِدْ… شِدْ “الفيستة”
و بعد وصوله إلى تونس و إشرافه على “تجمّع شعبي حاشد” في بيت أحد أقربائه بمدينة دوز بالجنوب الغربي التونسي. عاد إلى بيته في سوسة ليدخل في “منفى” اختياري من نوع آخر في بيته بعد ما تعرّض إلى مضايقات من بعض “الصعاليك”. و أصبح يصدر البيانات من بيته- فهو كمن يصيح في الظلام- ليحث الشعب الذي تعود “العيش مع المرض” لرفع الرأس والتمرّد لإنهاء “نظام الدكتاتور”.. […].
بيان
إن هذا النظام الأرعن، الذي أوصل السياسة إلى مستنقع أساليب يندى لها الجبين وجلبت العار لتونس والتونسيين، هو الذي يدفع اليوم البلاد نحو مزيد من التعفن ويؤجج أسباب اللجوء للعنف . ومن ثمة ضرورة التصدي له بكل ما نقدر عليه من عزم وشجاعة ومسئولية و خاصة من طرق سلمية لمنعه من استعمال تعلة مقاومة الإرهاب للاستمرار. وفيما يخصني سأواصل ، حتى من بيتي المحاصر ليلا […].
نداء للانخراط في المقاومة المدنية السلمية
نعم آن الأوان للخروج من الانتظارية ،من الاستقالة الجماعية، من الانتهازية، من الفردية، ومن سهولة تبرير القعود والعجز، من تسول إصلاحات هشة في مقابل بقاء نواة الاستبداد . أيها الشباب ، ارفعوا رؤوسكم ، طلقوا الخوف، ، ابتكروا في كل مكان ، وفي كل فرصة ، كل الوسائل السلمية للاحتجاج ، اخلقوا قياداتكم القاعدية ، تصدوا بكل حزم لاستبداد أكثر هشاشة مما تظنون، ض […].
المقاومة : الحق والواجب و الحلّ الأخير
نحن العرب، شعوب بلا دول في مواجهة دول بلا شعوب,مما أدي ولا يزال إلى وضعية لا تحسد عليها، لا الدول ولا الشعوب ، من أهم ملامحها ما يلي: 1-تفاقم عجز أنظمة فاقدة الهيبة، فاقدة الشرعية، فاقدة الكفاءة ،عن القيام بأبسط إصلاح أو مدّ حتى ولو جسر من القشّ بينها وبين القوى السياسية الممثلة … بل إمعانها في الفساد والتزييف والاحتماء بالأجنبي ومواصلة تطويقها ال […].
آه لو سكت
قد لا يصف تأثير كلام البابا على الوضع الحالي بين العالم العربي والإسلامي والغرب، قدر المثال الشعبي التونسي ” كانت تشخر ، زادت بف”. فالوضع كان متأزما بما فيه الكفاية، خاصة لأيام قليلة بعد احتفال الغرب بذكرى 11-9، حتى لا يحتاج لمثل هذا الحادث الجديد. فالكلمة لها معناها في الزمان والمكان والحال وليس فقط في المطلق. ولا أتصور أننا بحاجة لدليل إضافي، أو […].
تدمير الشرق الأوسط القديم في مقدورك يا سيد بوش لكن بناء الشرق الأوسط الجديد فوق إمكانياتك
يسخر السياسيون المكيافيليون من كل رؤيا أو تقييم أخلاقي للسياسة، شعارهم السياسة لا أخلاق أو لا تكون . لكنهم لا يستطيعون باسم خيارهم نفسه، تفادي التقييم بصفة عامة انطلاقا من كون السياسة أيضا نتائج ملموسة تحققها الوسائل حتى القذرة منها … أو لا تكون. ومن هذا المنظار لا يستطيع المرء إلا أن يقف مشدوها أمام ما حققته سياسة الإدارة الأمريكية الحالية في العال […].
La table démocratique du docteur Marzouki
Dans la soirée d’hier samedi 22 août 2004, le docteur Moncef Marzouki était de nouveau sur le « Paltalk » pour parler de sa conception de la démocratie, ou plutôt de l’arrivée de la démocratie, comme forme de pouvoir, pour gouverner la Tunisie. Toujours fidèle à lui-même, le docteur a brièvement lancé quelques flèches au régime actuel, promettant […].
Docteur Marzouki : Votez pour moi, votre futur roi !
Citoyens, citoyennes : votez pour moi ! Je vous promets liberté sans désarroi, Choisissez la ligne 2, docteur Marzouki. Une fois élu, il se peut, je change d’avis Possible je me couronne Grand Roi à vie Ça a été fait avant et ça a très bien réussi Donc vous pouvez rien faire, sauf dire merci Dépêchez vous, ma parole est une garantie. Votez, .. votez…., v […].
Lettre ouverte à Moncef Marzouki
Le degré de frustration, que ce soit sur le net ou autre part dont parle Moncef Marzouki, a atteint son paroxysme depuis longtemps, y compris et surtout dans la classe politique qui souvent se cherche des repères dans la surenchère et même dans la forfaiture, voire des fois dans la maladresse comme l’affaire de Moncef Marzouki sur Nawaat ou même cet appel […].
