في أحد مكاتب الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالعاصمة، تجلس مجموعة من النساء ببدلات بيضاء، وكان من اليسير تمييزهن عن بقية الموظفين: ملامح شاحبة تختلف عن بقية الموجودين في المكان من موظفين و زوار، ولباس متواضع يدل على حالتهن الاجتماعية الصعبة.
في أحد مكاتب الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالعاصمة، تجلس مجموعة من النساء ببدلات بيضاء، وكان من اليسير تمييزهن عن بقية الموظفين: ملامح شاحبة تختلف عن بقية الموجودين في المكان من موظفين و زوار، ولباس متواضع يدل على حالتهن الاجتماعية الصعبة.
لم يروّج الرئيس قيس سعيد للشركات الأهلية، إحدى ركائز مشروعه، بقدر ما روج لإعادة فتح المسبح البلدي بالبلفدير الذي موّل أشغاله بنك تونس الدولي العربي، لصاحبه مروان مبروك القابع في السجن. ومن جهتها صنعت إذاعة موزاييك الخاصة من فتح المسبح حدثا روجت له بكثافة مما أثار سخرية كثيرين على فيسبوك.
احتجاجاً على سياسة وزيرة العدل ليلى جفال في التعامل مع عدد من ملفات الفساد، نفذ الثلاثاء 29 أكتوبر 2024 عدد من المبلغين عن الفساد وقفة احتجاجيّة أمام مقر وزارة العدل مطالبين الوزارة ورئاسة الجمهورية بتفعيل قوانين تحميهم وفتح الملفات القديمة، منددين بمواصلة التنكيل بهم من قبل القضاء وعدد من رجال الأعمال، كما شهدت الوقفة مناوشات بين عناصر الشرطة الحاضرين بالمكان والمحتجين الراغبين في الوصول إلى مقر رئاسة الحكومة بالقصبة.
عُرفت مدينة جبنيانة منذ عقود طويلة بعمقها السياسي النقابي، مغذّية القوى النقابية والسياسية بخيرة بناتها وأبنائها. إلا أن تاريخها الحافل بالنضالات لم يمنع عاملاتها الفلاحيات من الاكتواء بنير الاستغلال، والعمل مجبرات دون أدنى مقومات السلامة المهنية والحقوق التي تكفل لهن الحياة بكرامة.
في الغرفة رقم 14 الطابق الرابع بالمستشفى الجهوي بجندوبة، توُفي الشاب عبيّد الدخيلي، بعد قرابة 26 ساعة عن نقله من سجن بلاريجيا إلى المستشفى المذكور، وما تزال عائلة الشاب البالغ من العمر 18 عاما تنتظر نتائج تشريح جثته لمعرفة الأسباب الحقيقية لوفاته التي لفّها الغموض.
طرح مشروع قانون المالية لسنة 2025 عددا من الإجراءات الجبائية الجديدة ومن بينها الترفيع في الضريبة على الدخل واستحداث ضريبة على الثروة. للوقوف على طبيعة هذه الإجراءات وفعاليتها، حاورت نواة أمين بوزيان، الباحث في السياسات الجبائية والمالية.
بعد النجاح الباهر للمحفل الانتخابي، راج حديث في الأوساط السياسية عن نية السلطة القطع مع التشنج والتخوين للعبور نحو مرحلة جديدة. نوايا أكدها خطاب الرئيس بالبرلمان في مستهل عهدته الثانية.
ما سبب شبه الغياب المحير لاتحاد الشغل عن الحراك الاجتماعي السياسي الحقوقي؟ تساؤل لا يغيب عن نقاشات المتابعين للشأن النقابي والسياسي. فالمنظمة الشغيلة الأكثر قدرة على حشد القوى العمالية غابت عن الشوارع والساحات بقدر غياب قياداتها عن وسائل الاعلام، ليخفت صوت أبناء حشاد بدرجة لم نشهد لها مثيلا منذ سقوط نظام بن علي.
”تقف وحيدة تجر خلفها مأساة وطن مفقود وحلم أمان بعيد، ومع كل خطوة نحو المجهول، تجد نفسها في معركة يومية، بين النبذ والاستغلال، لا تختارها لكنها تصمد أمامها بشجاعة وثبات. فاللاجئات يحملن في صدورهن قصص هاربات تحولن عنوة لمناضلات.“
انتُخب الرئيس قيس سعيد لولاية ثانية ووضعت الحملات الانتخابية المحتشمة والمنعدمة أحيانا أوزارها. قد لا تظهر ملامح حكم جديدة على المشهد العام، لكن من الواضح أننا نستقبل الولاية الجديدة بلاعب سياسي وحيد يتحكم في المشهد العام ويحدد أجنداته وأولوياته.
عوضا عن تلقي التهاني بعد النجاح الباهر لأكثر الانتخابات ديمقراطية في العالم وما حوله، تلقت تونس تقارير خبراء الأمم المتحدة ورسالة من المفوض السامي لحقوق الانسان دون مراعاة احتفالاتنا بعيد جلاء الحماية الفرنسية.
مثلت مسيرة السابع من أكتوبر الداعمة للمقاومة نقطة مفصلية في تعامل السلطة مع الشباب المنتصر للقضية الفلسطينية، مسيرة تلتها جملة من المداهمات والتحقيقات ما أثار تساؤلات حول تناقض خطاب سلطة سعيد الداعم للحق الفلسطيني وممارسات وزارة الداخلية. في هذا السياق حاورت نواة وائل نوار عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين.
بعد انتخابات بلا تنافس حقيقي، كان لعديد الملاحظين احترازات على عدد من الخروقات خلال يوم الاقتراع وعلى المسار الانتخابي ككلّ. في هذا السياق، حاورت نواة رئيس منظمة عتيد بسّام معطر، للوقوف على أبرز ملاحظاتها المتعلقة بالانتخابات وما حاف المسار برمته.
تتداول الأوساط السياسية والنقابية أن الإتحاد العام التونسي للشغل يعيش على وقع ما يوصف بالأزمة الداخلية، تبدو المعطيات المتعلقة بها وتفاصيلها شحيحة في ظل التكتم الشديد حول حيثياتها في ظل ما تعرفه البلاد من انحسار كبير للنقاش العام، أزمة يبدو أنها أثرت سلبا على حيوية المنظمة المعروفة بأنها الأكثر قدرة على التعبئة في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد.
منذ بداية مسار الانتخابات وحتى قبله، ضربت التلفزة العمومية أسس المهنية والحياد عرض الحائط، تحت أنظار صاحبة الولاية.
لم يكن من الصعب ملاحظة انحياز التلفزة “العمومية” لفائدة المترشح قيس سعيد إلى حد الانخراط في الدعاية العلنية لصالحه.
صافحت مجموعة ”بروّة“ عشاقها ضمن الدورة الرابعة من مهرجان نواة. المجموعة أبهرت الحضور بألحانها وكلماتها العميقة. نواة حاورت قائد المجموعة وسام الزيادي ليعرفنا على هذه التجربة الفريدة من نوعها.
سويعات قبل الصمت الإنتخابي، نظمت الشبكة التونسية للحقوق و الحريات ،الجمعة 4 أكتوبر، مسيرة غضب بالعاصمة. شعارات رفعت في المسيرة صبت جام غضبها على الاستبداد العابث وتلاعب السلطة المفضوح بالقوانين خدمة لقيس سعيد، يذكر أن البوليس ضرب حصارا على مداخل شارع بورقيبة خوفا من حراك الشارع الذي وعد بمواصلة الاحتجاج.
أولى زيارات مجموعة “رست” الموسيقية إلى تونس، مثلت مفاجأة سارة لجمهور مهرجان نواة في دورته الرابعة. الثنائي بترا الحاوي وهاني منجا أصرا على تحية الحضور بمقاطع مميزة ردا على العدوان الهمجي الذي يتعرض له لبنان الشقيق. نواة حاورتهما للحديث عن هويتهما الموسيقية وتعايشهما مع المتغيرات السياسية بالمنطقة العربية.