“منـّا وفينا”.. جمعية للنساء المثليات في المغرب
اتفاقية “الشراكة” و الضغط من أجل الدمقرطة
حوار صوتي مع المتحدث باسم وزارة الداخلية و الأمن الوطني في غزة حول حجب المواقع و الأمن الألكتروني
[…]
المحامون التونسيون: الخط التاريخي و أوهام التبعية و السراب
كتاب الرحلة – مذكرات آدمي ، ينتظر تشريفكم وتقييمكم
سلام من غزة
المرزوقي “متشائل” للتغيير عربيا
من هو «زاد»… فاضح النظام التونسي؟
الحركة النقابية التونسية بين فكي كمّاشة: العـشائرية والبيروقراطية
مبادرات مقاومة الحجب… دع مئة زهرة تتفتح
معرض تونس الدوليّ للكتاب : عزوف الجمهور ورقابة صارمة
وكان المعرض فرصة لإعادة إحياء الجدل حول معضلة الرقابة التي طالت عددا ضخما من العناوين والمؤلفين علاوة على ظاهرة تنامي العزوف عن الكتاب والمطالعة، وهو ما بيّنته إحصاءات رسمية نشرت مؤخرا. […]
في مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية: إعلام بمظاهرة أمام مقر وزارة الاتصال يوم 3 ماي 2010
أنصفوا الشهيد المغتال الطاهر بن محمد بطيخ 1910-1955
صراع الإستبداديين الإفتراضيين… و أعوان الإستبداد الواقعي
الحركة الطلابية التونسية في السبعـينات: زاخرة بالقوّة، مفعـمة بالأمل
يندرج هذا العـمل في إطار تصور يرى أنّ النظرة المتفحصة للماضي، بما فيه من أخطاء وهزائم، وبما فيه أيضا من حقائق وانتصارات، تمكّن من تعـميق نظر الباحث في القضايا الأساسية الراهنة. وإننا إذ ندعـو إلى تسليم الراية للأجيال الجديدة، فإننا نحرض هـذه الأجيال عـلى أن لا تدخر جهدا حتى تكون عـلى بيّنة ودراية بما حدث في تاريخ الحركة الطلابية
تونس: القبض على خلية من الكلاب و القطط المختصة في تخريب الأملاك العمومية
لقد تم القبض مؤخرا في تونس على خلية سرية من الكلاب و القطط المختصة في تخريب الأملاك العمومية و التعدي على هيبة الدولة التونسية عبر إتلاف صور سيادة رئيس الجمهور السيد زين العابدبن بن على و حرمه الشريف السيدة ليلى بن علي.
مواطنون تحت الحصار: المراقبة الإدارية في تونس
تفتح الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين في هذا السفر التوثيقي، واحدا من أهم ملفات انتهاكات حقوق الإنسان في ظل السلطة التسلطية، هذا الملف الذي يأخذ تسميات عديدة وفق البلدان والقوانين، يرصد، وبنفس المنهج الذي عودتنا عليه الجمعية في تقاريرها وإصداراتها السابقة حول المساجين السياسيين، ظاهرة لم تأخذ حقها بعد في الأدبيات العربية وتقارير المنظمات الدولية اسمها القانوني “المراقبة الإدارية”، وتسميتها الأكثر شيوعا “الملاحقة الأمنية”،
