-2- حذار

لا تدعي هذه الورقات الوقوف عند كل المفترقات ومجمل التحديات ولكنها تحاول بتواضع سبر بعض الثنايا، والخلوص إلى تجاوز المناطق الحمراء. إن شعار لا صوت فوق صوت المعركة والذي مكّن لبذور الاستبداد في بعض الأزمنة والمواقع، لا يلغي ضرورة الكلمة الطيبة والنصيحة الراشدة والتقويم البنّاء عسى أن يكون الهدم سليما والبناء أسلم. […].

البدون في تونس العهد الجديد

تستمرّ معاناة عائلتي في تونس بمعتمدية ملولش التابعة لولاية المهدية بالساحل التونسي. تلك المعاناة التي بدأت مع الحملة التي شنها نظام بن علي على الإسلاميين منذ بداية سنة 1990، و شملت كل أفراد أسرتي، و تنوعت بين الاعتقال و السجن و تضييق مسالك العيش على إخوتي و محاصرة كل أقاربي و أهلي و مداهمة بيوتهم بشكل متكرر. […].
Manifestation Yezzi Fock (2005)

-3- قراءة في مقاربة يزّي

إختصرت المعارضة التونسية الحقيقية أساليب عملها ، تحت وطئ القبضة الحديدية التي تجعل من كل حياة سياسية مجرد مسرحية فارغة المضمون، على البيانات المنددة و العرائض المساندة. إذا اشتدّ عودها أضربت عن الطعام. وإذا هان و ضعف أضربت عن الكلام. أما المعارضة الصورية و الغذائية فهي في سعيها الدائب شبه الديني بين صفا المشاركة في المهازل الإنتخابية و مروة الوقوف على

-2- قراءة في مقاربة يزّي

خلاصة القول هنا أن الصفة و الصورة النمطيّة التي التصقت بالأنترنت تعبّر عن قصر نظر من يتوخاها ، لا عن قصور الأنترنت عن مرافقة مجريات الأحداث الواقعية ليـُثريها و يزيد في زخمها بل ليتحول تدريجيا أمام أعيننا إلى فاعل يـُرسي المبادرات، يبتكر المقاربات و يـُجند لهما الطاقات الحقيقية. فمن مجرد ناقل للخبر و من مجرد وسيلة اتصال بات العمل المناضل “الإفتراضي” ص […].

-1- حذار

دخلت تونس منذ أيام في حالة غير عادية من التجاذب السياسي، لم تشهدها منذ أكثر من عقد، كان لهيمنة الصوت الواحد والحزب الواحد وغياب المشهد الديمقراطي السليم وتواصل محنة التشريد والنفي والسجن، وماصطحبها من مسار ممنهج للإقصاء والاستفراد والاستبعاد، و التشبث بمنهجية الاستخفاف والرفض لكل دعوات المصالحة والتجاوز..، كان كل هذا سببا في انغلاق أفق التدافع و توصل […].

دعم قافلة العودة واجب إخلاقي وضرورة عملية

تابعت بكثير من الاهتمام في الأيام الأخيرة ردود الفعل الصادرة حول المبادرة النوعية التي طرحها الأخ نورالدين ختروشي على الساحة، وقد قررت المساهمة المتواضعة بالسطور التالية، نظرا لدقة المرحلة، وما حملته المبادرة من معاني وأبعاد خارجة عن المتداول والسائد، لا على الساحة التونسية فقط، بل على الساحة العربية والدولية، ولعل في ذلك ما يجيب عن بعض التساؤلات التي […].

أخجل منكم وأغبطكم أيها العائدون

أخجل من نفسي و اناأكتب هذه السطور إلى رجل في حجم جبل نادانا الى” لحظة لحساب الوطن لحساب الحرية لحساب الكرامة ” أخجل ودليل خجلي إنني هذه المرة لن أوقع باسمي الحقيقي ليس خوفا من زبانية الطاغية، بل احتراما لرجولة صاحب السؤال الذي نزل علي رؤوسنا نزول السماء: ماذا لودخلنا عليهم الباب؟ […].

Communiqué de presse du 1er novembre 2005 – بيــان غـرّة نوفمبر

و في سياق تكثيف حملة “حريّة التعبير في حِداد” مع اقتراب انعقاد مؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات ينشر منشطي “يزّي” سلسلة أولى من أشرطة الفيديو الرامية إلى لفت إنتباه الرأي العام لخطورة أوضاع الحريات في البلد المضيف للقمة تونس. Et afin d’appuyer et d’intensifier la campagne « La liberté d’expression en deuil », les animateurs de Yezzi.org diffu […].

Les musulmans sont-ils capables de re-concevoir le texte religieux ?

Le colloque qui s’est tenu à Asilah du 12 au 14 août sous le thème de “l’islam vu par nous et par les autres” a été l’occasion de mettre quelques points sur quelques “i”. Possibilité d’une relecture de l’islam, l’existence de plusieurs islams, la déconstruction du texte énonciateur, la fin du nombrilisme islamique et le procès de soi pour éviter les compla […].

لو علم عقبة لما بُنيت قيروان

هذه الخاطرة هي ما نزٌ مني على هامش الأقصوصة الجميلة التي نشرتها السيدة رانا بموقع نواة بعنوان” يزي”، والتي ردتني فيها الى ركن ساخن في الذاكرة، تسكنه حكايات حقيقية أبطالها هم نفسهم أبطال قصتها، ذكريات مع مآسي أخوة وأخوات تداعت صورهم أمامي وحاصرت ليلي وهدتني بألم المسؤول عن …. والعاجز على…… […].

من أجل مجلس وطني تونسي افتراضي مؤقت

إذا أمكن للمنشغلين بالشأن العام أن يجمعوا في توليفة واحدة بين الإضراب الحالي للسجناء السياسيين في سجونهم وبين الإضراب عن الطعام الذي أعلن عنه السادة رؤساء وممثلي الجمعيات والأحزاب المعارضة في 18.10.2005 والمبادرة القيّمة التي أطلقها الإخوة في المجال الافتراضي يزي..فك، فقد صارت مهمة بعث مجلس وطني إفتراضي يضم كل الأطياف السياسية والمجتمعية، يتابع ويرشد […].

إضراب جوع – grève de la faim – Hunger strike

وإزاء هذا الوضع قررنا نحن ممثلي الأحزاب السياسية و الهيئات المدنية الممضين أسفله الدخول في إضراب جوع مفتوح بداية من يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2005 Pour exprimer leur refus de l’arbitraire et exiger le respect des droits politiques et humains du peuple tunisien, les signataires de cet appel, représentants d’associations de la société civile et de partis polit […].

لا أحد منكم يحسّ شدّة أوجاعي

أنا عادل الثابتي؟ قد لا يعني اسمي لكم شيئا، فلست من أثرياء القوم، لست من أصحاب الجاه والقصور، ليس لي مال ولا بنون، ليست لي مغازات ولا مقاهي ولا مطاعم، ولا مشاريع ولا ما شابه كل هذه الأمور… بل ببساطة الجملة وعصارة الكلام، أنا مواطن بلا عنوان، مواطن بلا روتوش ولا ألوان، مواطن بلا بيت ولا مكان، مواطن بلا حقوق بلا حرية ولا أمان، مواطن بلا شغل بلا وظيفة […].

إشارات على طريق مبادرة يزي..فك

إن استقلالية المبادرة عن أي تيار سياسي يخدم المبادرة ويخدم المعارضة ويخدم مشروع التغيير. والمبادرة ليست تيارا سياسيا ولا يجب أن يكون، فلكل دوره ولكل رجاله وآليته غير أني أرى بتواضع أنها لا يجب أن تبقى منفردة في حملها، بل عليها أن تكون القاطرة والدافعة لأطر أخرى في الدفاع والوقوف، ولا يجب التهيّب من طرح تقاسم للأدوار بينها وبين المعارضة. […].

شهادة دستوري : نورالدين ختروشي مناضل نحترمه

ما جاء من ردود أفعال عن رد السيد نورالدين ختروشي عن أبي سيرين دفعني أن أنشر هذه الكلمات للتاريخ. أنا مناضل دستوري من الرعيل الاول عايشت أجيالا مختلفة من التونسيين في المهجر وتوليت عدة مسؤوليات منذ العهد البورقيبي […].

ذكريات مناضل يساري مع نورالدين ختروشي

“كم هي عديدة اللحظات الحاسمة في التاريخ التي لم تطلب ممن صنعوها سوى لحظة تفكير بريء ..فهل تمتلكون شجاعة استعادة ما للطفل” من رسالة مفتوحة وجهها ختروشي للرئيس بوتفليقة ونشرت في جريدة الحياة بتاريخ2 يونيو 2001 هل استعاد نورالدين ما للطفل وكتب رسالته الأخيرة ببراءة ؟؟ لبدأ الحكاية من الاول: […].

بن علي يزّي بن علي فك

و”بن علي يزي بن علي فك” هو شعار زفر به أحرار من تونس عن بقية هذا الشعب الذي نزل عليه الظلم بكلكله وطال ظلامه فجر البلاد وضحاها وظهرها وعصرها ومغربها وعشائها وسحورها ولعل فجرا جديدا يطل فـ”بن علي يزي بن علي فك”. […].