Rached Ghannouchi a présenté son candidat au président Moncef Marzouki ce vendredi, lequel approuvé la désignation d’Ali Laarayedh, a annoncé le porte-parole de la présidence, Adnane Mancer.
Rached Ghannouchi a présenté son candidat au président Moncef Marzouki ce vendredi, lequel approuvé la désignation d’Ali Laarayedh, a annoncé le porte-parole de la présidence, Adnane Mancer.
Grâce à de nouveaux éléments nous avons pu approfondir notre investigation et éclaircir certains points : L’opération a été initiée par un haut cadre du parti Ennahdha : Kamel Aifi. Elle a été menée par deux civils membres du même parti : Belhassan Naccache et Ali Ferchichi. L’opération a été menée au départ en dehors de tout cadre institutionnel et elle comporte de nombreuses anomalies. Ces faisceaux donnent à croire qu’il s’agit donc d’une opération menée par un appareil agissant en marge des institutions de l’Etat.
كلام شارع فقرة تسعى الى تشريك المواطن بكل تلقائية عبر ترك مجال له كي يعبر عن ارائه و تفاعلاته مع القضايا المطروحة على الساحة الوطنية في مختلف الميادين. رصدنا لكم هذه المرّة مدى ثقة المواطن التونسي في وزارة الداخلية . والسؤال كان : هل تثق في وزارة الداخلية؟
Le ministre de l’Intérieur, Ali Laarayedh, a déclaré que des arrestations ont été effectuées par la police dans le cadre de l’enquête sur l’assassinat de Chokri Belaid. Le ministre n’a pas donné plus de détails de l’affaire en cours, mais a assuré que des progrès ont été enregistrés.
على اثر إغتيال الشهيد شكري بالعيد يوم 6 فيفري ،إحتج عديد المواطنين في كامل تراب الجمهورية على اثر هذا الإغتيال الجبان وخرجوا في مسيرات منددة ومستنكرة. مدينة قصيبة المديوني من ولاية المنستير خرج اهاليها كذلك إلا أن احتجاجهم تصاعدت وتيرته وإنتهى بمواجهات مع أعوان الأمن …كما تم حرق مركز الأمن في الليل من طرف مجهولين.
نظمت مجموعة من نقابات قوات الامن و اخرى تابعة للسجون و الاصلاح اجتماعا جماهيريا حاشدا يوم السبت 26 جانفي 2013 بقصر المؤتمرات بالعاصمة. الامنيون اكدوا على انهم ابرياء من دماء الشهداء و انهم طبقوا تعليمات الرئيس المخلوع و يرفضون ان يحاسب زملاؤهم في حين يبقى المخلوع هاربا دون محاسبة كما طالبوا بالافراج عن زملائهم الموقوفين
قضينا مدة الأسبوعين من الاستقصاء و التحري تمكنا على اثرها من استبعاد فرضية الخلية المسلحة المزعومة التي يقودها رجل الأعمال فتحي دمق لننطلق في البحث وراء تنظيم مواز لأجهزة الدولة على علاقة بحركة النهضة
Les conclusions de deux semaines d’investigations nous ont permis d’écarter l’hypothèse d’une cellule armée dirigée par Fathi Dammak pour ouvrir la piste d’une organisation parallèle aux appareils de l’Etat, en lien avec le parti Ennahdha.
Voilà des mois qu’on en parle sans le voir venir. Le remaniement ministériel tant attendu est évoqué avec insistance depuis l’été. En juillet déjà, plusieurs articles se faisaient l’écho de la nomination imminente d’un nouveau gouvernement. Les rumeurs et les paris allaient bon train quant aux ministres qui seraient démis de leurs fonctions et aux nouvelles nominations.
Plusieurs versions existent quant aux évènements qui ont provoqué la mort de l’adjudant de la garde nationale Anis Jlassi (27 ans) le 10 décembre dernier. L’officielle veut que le militaire ait répondu à l’appel d’un citoyen affirmant avoir aperçu des individus armés près de la localité de Bou Chebka, dans le gouvernorat de Kasserine, à 2 km de la frontière avec l’Algérie. Arrivant sur place, il aurait été touché par des tirs d’hommes en armes ensuite identifiés comme appartenant à un groupe islamistes.
بعد موعد 23 أكتوبر 2012 مرّت أكثر من السنة عن تولّي الترويكا مقاليد الحكم في تونس، و شهدت البلاد أحداثا سياسية و أمنيّة و إقتصادية و إجتماعية عديدة، كما حصلت تطوّرات على مختلف المستويات و في شتّى الإدارات و المؤسسات، من هذا المنطلق وجب تقييم آداء الحكومة و تحديد ما لها و ما عليها.
منذ يوم امس الثلاثاء 11 ديسمبر و مع انطلاق المشاورات بين الحكومة من جهة و الاتحاد العام التونسي للشغل من جهة اخرى ,تحدث البعض عن امكانية الغاء الاضراب العام الذي اقره الاتحاد ليوم 13 ديسمبر على خلفية اعتداء بعض لجان و رابطات حماية الثورة على مقر الاتحاد يوم احياء ذكرى اغتيال الزعيم الراحل فرحات حشاد و ما رافقه من اعتداء على النقابيين.
L’adjudant de la garde nationale Anis Jlassi (27 ans) a été tué ce lundi lors d’un affrontement avec des hommes armés et non identifiés près de la localité de BouChebka, dans le gouvernorat de Kasserine, à 2 km de la frontière avec l’Algérie. Quatre autres membres des forces de l’ordre ont été blessés…
يمكن أن نقرأ بوضوح على القنبلة إشعارا يفسّر أنّه لا يجب إستعمالها بأماكن مُغلقة، أنّ آثارها قد تكون قاتلة، علما أنّ ال”سي إس” غاز يمكن أن يتسبّب في آثار صحيّة خطيرة : إضطرابات تنفسية، مشاكل في القلب، خلل بالجهاز العصبي و الجهاز التنفسي كما، كما يمكن أن نقرأ على القنبلة الُمستعملة في سليانة تاريخ الصنع و هو 1986.
إستعملت الحكومة سلاح “الرّش” ظنّا منها أنّها بذلك تدافع عن شرعيّتها التي تستمدّها من صناديق الإقتراع. ألا يعلم أعضاء الحكومة أنّ شرعيّتهم مهترئة و ليست مقدّسة ما دمنا في فترة إنتقاليّة قابلة لجميع الإحتمالات؟!! يعتقد صنّاع القرار اليوم خاطئين بأنّ تمتّعهم بهذه الشّرعية النّسبيّة يخوّل لهم فعل ما يشاؤون دون مساءلة أو محاسبة، يريدون التّصرف دون رقيب أو حسيب و يتفنّنون في إعطائنا لدروس في الديمقراطية
En une semaine de gouvernance désastreuse, le gouvernement Jebali a-t-il définitivement creusé sa tombe ? Une série de décisions toutes plus désastreuses les unes que les autres en matière de choix politiques, sécuritaires et de communication de crise….
بالتزامن مع وقفة إحتجاجيّة نظّمها مجموعة من المواطنين قبالة وزارة الدّاخليّة اليوم ندّدوا فيها بالقمع البوليسي الوحشي المسلّط بسليانة، جدّ إجتماع لنوّاب الكتلة الديمقراطيّة بوزير الدّاخليّة داخل الوزارة. تنقلنا على عين المكان لرصد إنطباعات بعض النواب على إثر إنتهاء الإجتماع
في حدود الساعة الثالثة و النصف من مساء اليوم الاربعاء 28 نوفمبر 2012 الى معهد الهادي الرايس لامراض العيون بباب سعدون تونس ,وصلت ثلاث سيارات اسعاف تحمل عددا من الشباب المصابين اصابات متفرقة اغلبها على مستوى الوجه و العينين و كلها نتيجة لاستعمال خراطيش الرش. كنا على عين المكان و تحدثنا مع احد المصابين و سائق سيارة اسعاف و اعددنا لكم الروبرتاج التالي
بما أننا لا نأمل أن يقوم وزير حقوق الإنسان السيد سمير ديلو بدوره الحقوقي في التنديد باستخدام رصاص الرّش المخصص لصيد الحيوان بل نتوقع منه أن يختار كعادته وظيفته المفضلة و هي النطق باسم الحكومة التونسية ليبرر إنتهاكات حكومته لحقوق التونسيين و تجاوزاتها الأمنية بتعلة “مؤامرة” “الإنقلاب على الشرعية” التي تحركها “أطراف” “الثورة المضادة”، فإننا ندعو المواطنين إلى اإتصال بالشركة الإيطالية (عنوانها أسفل) من أجل الضغط عليها و على الرأي العام الإيطالي قصد حضر تصدير هذه الأسلحة إلى الدولة التونسية.
على خلفيّة واقع الحال في تونس تحصّلنا على شريط صوتيّ لحوار مغلق دار بين رئيس الحكومة الحالي حمادي الجبالي و سَلَفه الباجي قايد السّبسي على هامش الّلقاء الذي جمعهما لنقل الصلاحيات و تسليم السلطات يوم الإثنين 26 ديسمبر 2011 في قصر الحكومة بالقصبة.
في الأسبوع الفارط, إلتقيت أحد أصدقائي الذي كنت قد تعرفت عليه في فرنسا في مرحلة الدراسة, هو جامعي و أصيل مدينة صفاقس. كنا نتحدث عن الشأن في تونس والإنتقال الديمقراطي و الحكومة الحالية و عن التجاوزات التي حصلت أخيرا من حيث وفاة أحد الموقوفين تحت التعذيب و حادثة إغتصاب الفتاة في عين زغوان