Ten years after Tunisia’s revolution, a group of young activists set out to sea, on a route used for irregular migration. As they sail along they discuss some of the most important issues they have confronted over the past decade.
Ten years after Tunisia’s revolution, a group of young activists set out to sea, on a route used for irregular migration. As they sail along they discuss some of the most important issues they have confronted over the past decade.
Selon plusieurs publications sur les réseaux sociaux, l’Italie ne peut plus refouler un migrant qui se déclare homosexuel. Alors que ce pays fait face à une vague migratoire, venue en partie de la Tunisie, une telle mesure est-elle concevable ?
يقبع في مركز إيواء المهاجرين بمدينة مليلة الإسبانية، المتنازع عليها مع المغرب، أكثر من 600 تونسي، محتجزين هناك منذ ما يقارب السنة و نصف. ورغم الظروف الصعبة، و النداءات الكثيرة التي وجهوها وعائلاتهم، فإن ملفهم لم يجد التجاوب لا من الحكومة التونسية و لا الإسبانية. و هم هناك ينتظرون نتائج المفاوضات السياسية بين البلدين، حيث يمكن أن تؤدي إلى اتخاذ قرار بترحيلهم.
صبيحة الخميس 29 أكتوبر 2020، اختار إبراهيم العيساوي، الشاب ذو 21 ربيعا والقادم حديثا إلى أوروبا على متن إحدى قوارب الهجرة غير النظامية من تونس، الاحتفال بالمولد النبوي على طريقته. فبينما كان المسلمون في مختلف أرجاء المعمورة، يطهون ما طاب من المأكولات، يزورون المساجد والأولياء الصالحين، توجه إبراهيم إلى كنيسة بمدينة نيس الفرنسية. و لم يكن ذلك بغاية الصلاة و طلب الصفح أو الاعتراف.
يؤدي وزير الداخلية الفرنسية جيرلاد دارمانان غدا الجمعة زيارة إلى تونس لإيجاد اتفاق جديد حول ملف الهجرة غير النظامية والترحيل القسري. وسبق لوزيري الخارجية والداخلية الإيطاليين أن زارا تونس في أوت الماضي من أجل مناقشة قضية الهجرة، وهو ما أثار استنكار منظمات حقوقية. وتسعى هذه الدول التي تربطها اتفاقات مع تونس إلى ترفيع سقف مطالبها خاصة في علاقة بالترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين. وتعتبر تونس من أكثر الدول استجابة لطلبات الترحيل القسري.
L’information basée sur un article diffusé par le quotidien français « Le Parisien », a suscité une large polémique en Tunisie, quelques jours avant la visite du ministre français de l’Intérieur à Tunis. Sauf que ces éléments ne s’appuient sur aucune source officielle.
نشر موقع إذاعة “موزاييك” خبرا نقلا عن موقع صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية يفيد بأن الرئيس التونسي قيس سعيد وعد نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بتسهيل إصدار وثائق تسهل عملية ترحيل المهاجرين غير النظاميين المصنفين ضمن “قائمة أمنية”. وأثار هذا الخبر قلق نشطاء حقوقيين يخشون من وجود تواطئ تونسي رسمي لترحيل المهاجرين غير النظاميين قسرا بتعلة الإرهاب.
Au cœur des tensions en Méditerranée, la situation migratoire, qualifiée à tort de « crise », cristallise l’incapacité des Européens de penser autrement leurs rapports avec leur voisin de sud. L’incompréhension nourrit alors les antagonismes historiques et rend inéluctable la militarisation de l’espace méditerranéen.
نبداو بأول حلقة من ”التركينة“، برنامج بالدارجة يتعدى كل جمعتين في نواة، في كل حلقة نشدو موضوع متركن ولا حدث صار في تونس ننفضو عليه الغبرة ونفسروه ونفهموه بطريقة خفيفة وضامرة. برنامج يقدمو لؤي الشارني بعد ما تعرف بتجربتو في يوتيوب باسم Must Last، إلي شد ثنية جديدة مع نواة ويقدملكم ”التركينة“. الحلقة الأولى نحكيو فيها على ظاهرة الحرقة في تونس بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية، تاريخها والسياق إلي تخلقت فيه.
في حركة هي الأولى من نوعها، رئيس بلدية جزيرة لامبيدوسا الإيطالية يراسل رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد. فحوى الرسالة لم تكن تهنئة ولا لوما أو شكرا، بل كان تهديدا بأنه إذا لم تقدر حكومة بلاده على تنفيذ اتفاقاتها مع تونس فإنه سيستقل يخته ويذهب للقاء قيس سعيد. كان هذا بعد زيارة وزيرة الداخلية الإيطالية، لوتشيانا لامورغيزي، في 27 جويلية 2020، قبل أن تعود في 17 أوت 2020 مرفوقةً بوزير خارجية بلدها، لتطرح مع رئيس الجمهورية و وزير الداخلية خلال اللقاءين قضية الهجرة غير النظامية. هذا الضغط الإيطالي يأتي بعد وصول أكثر من 7 آلاف حارق تونسي إلى سواحلهم منذ بداية 2020. لا تعد هذه الطريقة في اجتياز الحدود، والتي تسمى في تونس “الحرقة”، ظاهرةً جديدة، لكنها ارتفعت بشكل كبير بعد ثورة 2011. الثورة التي كان من المفترض أن تبني واقعا جديدا يحول دون تفاقمها.
وجه رئيس بلدية جزيرة لامبيدوسا الإيطالية سلفاتوري مارتيلو، السبت 29 أوت 2020, رسالة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد يهدّده فيها بالإبحار إلى تونس على يخته، وذلك إحتجاجا على وصول عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين في الآونة الأخيرة إلى الجزيرة إنطلاقا من تونس. سبقت هذه الرسالة زيارة وزيرة الداخلية الإيطالية ، لوتشيانا لامورغيزي، لتونس مرتين في أقل من 3 اسابيع، الأولى في 27 جويلية و الثانية في 17 أوت 2020، وعبرت لامورغيزي خلال الزيارة عن هواجس الحكومة الإيطالية من تواصل تدفق الهجرة غير النظامية لبلادها.
بعد أكثر من خمس سنوات في فرنسا، سجل فنان الهيب هوب كاتيبون Katybon حضوره في تونس من خلال بعض العروض، تزامناً مع إطلاق مشروعه الموسيقي الجديد Mixtape, Vol 2. في حواره مع نواة، كشف الفتى المدلل لأوساط الأندرغروند التونسي عن مراحل مخاضه الفني بين تونس وفرنسا، بين الدارجة والإنقليزية وبين خياراته الموسيقية السابقة والمستجدة.
Migratory waves often coincide with the failure of social movements to achieve their objectives. A recent report notes a spike in clandestine migration that correlates with failed protest movements in the Gafsa mining basin and in Tataouine. « Irregular migration has become a form of collective protest », observes sociologue Khaled Tababi. A form of protest in which women are increasingly taking part.
Les vagues migratoires coïncident souvent avec l’échec des mouvements sociaux. Un rapport note un pic de la migration clandestine concomitant avec les échecs des mouvements contestataires dans le bassin minier de Gafsa ou à Tataouine. « La migration irrégulière est devenue une forme de contestation collective », souligne le sociologue Khaled Tababi. Et cette contestation se féminise.
تضرر المهاجرون الافارقة من دول جنوب الصحراء في تونس كثيرا جراء اجراءات الحجر الصحي الشامل الهادفة الى محاصرة تفشي فيروس كورونا، مثلهم مثل عديد الفئات الاخرى في تونس سواءا من المواطنين او المقيمين او الغير نظاميين. حيث فقد العديد منهم عملهم وبات آخرون في العراء بسبب عدم قدرتهم على خلاص ايجار السكن، بالإضافة الى صعوبة التعامل مع فئة من الافارقة جنوب الصحراء والذين لا يملكون اوراقا ثبوتية او ممن ينتظرون اجراءات اللجوء الى أوروبا. رغم مبادرات الحكومة والمجتمع المدني لفائدة هؤلاء المهاجرين الا أن وضعيتهم لا تزال صعبة خاصة بالنسبة للفئة الأكثر هشاشة.
نظمت، الثلاثاء 05 ماي، عائلات المهاجرين غير النظامين المحتجزين بمليلة الإسبانية، وقفةً احتجاجية أمام وزارة الخارجية التونسية. تزامنا مع هذا التحرك الاحتجاجي، أصدرت أكثر من 170 جمعية تونسية و إسبانية بلاغا مشتركاً، إحتجاجا على إعتزام الحكومة الإسبانية القيام بعملية ترحيل قسري و جماعي لأكثر من 600 مهاجر تونسي غير نظامي محتجزين بمركز مليلة للإقامة المؤقتة منذ أشهر، حيث يواجهون خطر فيروس كورونا إضافةً إلى الإكتظاظ والهرسلة البوليسية.
Sub-Saharan Africans in Tunisia number 4,200 asylum seekers and 7,000 students, according to the National Observatory of Migration. Since the beginning of the confinement period, many of these migrants, both declared and irregular, are living in extreme precarity. Some of their stories have circulated on social media alerting the public to the vulnerability of those unable to afford rent and meet their most basic needs.
Ils sont 4200 demandeurs d’asile en Tunisie et 7000 étudiants originaires d’Afrique subsaharienne, selon les chiffres officiels de l’Observatoire national de la migration. Depuis le début du confinement, beaucoup de ces migrants déclarés ou clandestins sont dans une situation d’extrême précarité. Plusieurs témoignages ont été relayés sur les réseaux sociaux pour alerter sur la vulnérabilité de ces personnes incapables de payer leur loyer et de subvenir à leurs besoins les plus élémentaires.