المعارضة في تونس : مسارات تقليدية وقنوات بديلة

التاريخ المعاصر، أثبت ان النص الدستوري لم يكن يوما محدّدا لإيقاع الحياة السياسية في تونس، فالسياقات وإرث الماضي، وطبيعة التحالفات بين الأحزاب والتموقعات المختلفة، لطالما خلقت حراكا موازيا وفتحت الساحة للاعبين جدد قدامى، كسروا الإطار الكلاسيكي للحياة السياسية وفق متطلّبات وشروط كلّ مرحلة سياسية عرفتها البلاد.

La révision constitutionnelle à travers le monocle de Nejib Chebbi

Nejib Chebbi est sans doute l’homme politique tunisien le plus cultivé et le plus intelligent… dommage qu’il se trompe toujours. En vain, les plus grands mathématiciens ont cherché à modéliser son comportement politique. Comme la météo, les fluctuations boursières ou certaines réalités biologiques, Nejib Chebbi échappe aux math. Il faudrait inventer une sorte de psychologie quantique pour, peut-être, trouver quelque clarté dans ses choix politiques.

La Polit-Revue : Une semaine « No pasarán ! »

Pour les journalistes qui ont couvert les affrontements de Douar Hicher ayant marqué le début de semaine et le congrès d’al Joumhouri le weekend, le slogan scandé dans la salle du Colisée à Tunis peut faire sourire, tant le chaos et le sifflements des balles dans les quartiers chauds contraste avec l’ambiance policée d’une réunion de jeunes centristes.

المؤتمر الخامس للحزب الديمقراطي التقدمي المؤتمر التوحيدي للاحزاب الديمقراطية الوسطية

انطلقت اشغال المؤتمر الخامس للديمقراطي التقدمي يوم السبت 7 افريل بقاعة الكوليزي بالعاصمة حوالي الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال و قد اعلن عن انطلاقها السيد اياد الدهماني و الذي رحب بالحاضرين ليمرر الكلمة اثر ذلك الى السيدة مية الجريبي الامينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي

حيثيات اعتداء بعض مناضلي “البي دي بي” على صحفي نواة

كنت ارتدي شارتي التي تشير الى كوني صحفي و احمل الكاميرا خاصتي و مررت من امام الجميع في الباب و منهم النائب عن الديمقراطي التقدمي “محمود البارودي” ولم يكلمني احد او يمنعني من الدخول وتقدمت ببطء نحو الصندوق بما انهم حينها كانوا بصدد اجراء انتخابات المكتب السياسي بعد يوم عصيب من انتخابات للجنة المركزية و التي استنزفت يوما كاملا خاصة و انه تمت اعادتها بعد ان احتج العديد على عدم ادراج اسماء مترشحة.

موقف الكيلاني من القطب و الدساترة و حزب “المسار” الجديد…

على اثر انعقاد الندوة التاسيسية لحركة التجديد و حزب العمل التونسي و مستقلين عن القطب الديمقراطي الحداثي و التي اعلنت عن ميلاد حزب سياسي جديد يوحد جميع هذه المكونات و يحمل اسم “المسار”,اتصلنا بالسيد محمد الكيلاني امين عام الحزب الاشتراكي اليساري

مولود سياسي جديد تحت عنوان المسار الديمقراطي الاجتماعي : صدق الارادات يذلل الصعوبات ؟

انتظمت مساء اليوم السبت 31 مارس 2012 بنزل “الديبلوماسي” بالعاصمة اشغال الندوة الوطنية التاسيسية للحزب الموحد الذي سيضم كلا من حركة التجديد و حزب العمل التونسي الى جانب مستقلي و مستقلات القطب الديمقراطي الحداثي. وافتتح اشغالها رئيس الندوة السيد “رشيد مشارك” ثم احيلت الكلمة الى المكونات السياسية المنضوية .

Tunisie : Pourquoi il risque de ne pas y avoir d’alternance sous la future constitution

fait office de « petite constitution » provisoire. En effet, les dispositions que contient cette constitution de fortune n’organisent l’Etat tunisien que pour la durée du mandat de l’Assemblée constituante, et s’éteindront avec l’adoption de la future constitution tunisienne. Cependant, à travers les articles de la « petite constitution », on peut apercevoir ce que nous réserve peut-être l’avenir, du moins la vision du parti Ennahdha en ce qui concerne le régime politique de la deuxième République tunisienne. […]

ديمقراطيتكم لا تشبع بطوننا فلا علاقة لها بمصلحة الشعب

هل ان الديمقراطية تمثل منتهى مطالب الناس ؟ هل أن تحقيق الحرية كما يريدها عشاق السلطة من حكامنا الجدد تستجيب لارادة الشعب التونسي ومطمحه في الكرامة ؟ هل تختزل خلاصة انتفاضة الشعب التونسي في “انتصار” الأكثرية وتجريم المعارضة ؟ من يدفع ضريبة عدم الاستقرار السياسي بتونس ؟ وهل ان من حق المعارضة والأقلية وعموم الشعب التونسي ان تحتج وان تعتصم حتى تحقق ما تريد ؟ هل يستقيم المنطق الذي يروج له أنصار الحكومة اليوم حول تقسيم التونسيين الى وطنيين وغير وطنيين نسبة الى مدى انتصارهم لبرنامج الترويكا أو الحكومة ؟ وأخيرا أين تصنف الهدنة التي طالب بها الرئيس الانتقالي وكيف يجب ان يتعامل معها الشعب التونسي ؟

Devoir de compréhension et de réconciliation

Par Tarek Amri – Ce qui me frappe chez beaucoup de tunisiens tunisois, c’est leur haut degré de confusion. Dans quel pays au monde, même le plus démocratique, a-t-on laissé à une minorité qui a perdu des élections libres et transparentes, de l’avis unanime de TOUS, tunisiens et étrangers, le soin de choisir son leadership exécutif (Président et Gouvernement). Comble de la manipulation, certains leaders de l’opposition induisant l’opinion publique en erreur, oublient qu’une constituante est souveraine par essence.