استعاد خطاب المؤامرة والتخوين صدارة اهتمام الرأي العام السياسي في الفترة الأخيرة، وأمام تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وغلاء الأسعار وارتفاع وتيرة الأحكام السجنية المشددة في قضايا الرأي والعمل المدني والسياسي، لجأت السلطة وأنصارها كالعادة إلى تغذية الشعور الهلامي بأنها تواجه مؤامرة ”التوطين“ و”اللوبيات“ التي تعرقل جهود الإصلاح. سردية ممجوجة لتعليق فشل السلطة على ”الآخر“ دون أدنى تحمل للمسؤولية.
