على امتداد ستّين سنة، لعب الجيش التونسي دورا في الشأن السياسيّ، تراوح بين المساهمة كفاعل في التجاذبات السياسيّة على غرار أحداث جانفي1978 وانتفاضة الخبز سنة 1984، أو كضحيّة لتوازنات القوى داخل السلطة كما حدث فيما يعرف بقضيّة برّاكة الساحل أوائل تسعينات القرن الماضي.

في هذا السياق، أصدر مركز كارنيغي للشرق الأوسط في 24 فيفري الفارط دراسة تحت عنوان ”ثورة هادئة: الجيش التونسي بعد بن علي“، تناولت  تاريخ العلاقة بين المؤسّسة العسكريّة والسلطة منذ الاستقلال مرورا ببن علي وانتهاء بالحكومات التي أعقبت 14 جانفي 2011.