جائزة تحفيزية لنادي مدرسي في مسابقة للروبوتيك في الولايات المتحدة، حولتها الآلة الدعائية إلى تتويج بالجائزة الأولى في الذكاء الاصطناعي. قصة رغم اتضاح معالمها، كشفت مكابرة مخجلة ورفضا من وزارات للاعتذار أو مجرد التفكير فيه.
جائزة تحفيزية لنادي مدرسي في مسابقة للروبوتيك في الولايات المتحدة، حولتها الآلة الدعائية إلى تتويج بالجائزة الأولى في الذكاء الاصطناعي. قصة رغم اتضاح معالمها، كشفت مكابرة مخجلة ورفضا من وزارات للاعتذار أو مجرد التفكير فيه.
Chaque mois, plus d’une femme en moyenne, est assassinée par son partenaire en Tunisie. Lors du premier trimestre de l’année 2023, 9 féminicides ont été recensés. A chaque fois, ces meurtres engendrent une mobilisation aussi bien de la part des féministes que de l’Etat. Des victimes vite oubliées en attendant d’autres.
أمين عياد شاب من معتمدية شربان التابعة لولاية المهدية، توفي إثر مطاردة بوليسية الجمعة 31 مارس 2023. روايات الشهود تفيد بمطاردة سيارة الحرس الوطني لسيارة الضحية، ما أدى إلى خروجها عن الطريق وانقلابها داخل الأراضي الزراعية المحاذية. حالة من الغضب والمرارة انتابت الأهالي مطالبين السلطات بكشف الحقيقة وإنصاف الضحية وعائلته.
أثار إيقاف راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، على خلفية تصريحات تباين تأويلها، ردود فعل بين التنديد والمباركة وحتى التشفي. إيقافات شملت قيادات نهضوية، تنذر بمنعرج جديد في سياسات قيس سعيد.
4 حالات موت مستراب في ظرف 45 يوما، مطاردات بوليسية تؤدي إلى الموت، ايقافات تنتهي في غرف الانعاش واعتداءات مجانية على جماهير داخل قاعة مغلقة. أحداث فرضت الحديث عن تكرر الانتهاكات و ترسيخ الافلات من العقاب.
قامت الشرطة التونسية، يوم 11 أفريل، باخلاء اعتصام لاجئين أمام مفوضية شؤون اللاجئين بالعاصمة. ما خلف مناوشات و اعتداء بعض المعتصمين على سيارات رابضة بالمكان. الخميس 13 افريل عقد نشطاء ندوة صحفية لتوضيح ملابسات ما حصل.
بعد 9 دقائق عن بدايتها، توقفت مباراة كرة السلة بين النادي الافريقي والنجم الرادسي الاثنين 10 أفريل. حالة من الفوضى كادت تنتهي بكارثة، بعد إطلاق البوليس للغاز الخانق داخل قاعة القرجاني المغطاة.
تشهد تونس موجة غير مسبوقة من التتبعات العدلية ضد مسؤلين نقابيين، حتى إن بعض قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل بدأت تتحدث عن محاكمات شبيهة بمحاكمات 1984 و 1978 محذرة من دفع السلطة إلى التصادم مع الاتحاد وقياداته.
خلف كمال الفقي توفيق شرف الدين على رأس وزارة الداخلية بدايةً من الثلاثاء 21 مارس. رجلان من منظومة سياسية واحدة رغم اختلافهما الفكري، فهل ستختلف سياستهما أم أن رئيس الجمهورية هو المحدد الفعلي في الوزارة ومنصب الوزير لا يعدو كونه تنفيذيا لسياسة قيس سعيد؟
نفذ اليوم معارضون وحقوقيون وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل تنديدا بما اعتبروه عبثا وتلفيقا للتهم فيما بات يعرف بقضية ”التآمر على أمن الدولة“. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب باطلاق سراح الموقوفين، معتبرين صمت السلطة مؤشرا على فبركة الملفات للنيل من المعارضين.
صباح 27 مارس، خلال إعلانه الدخول في اعتصام مفتوح لإنهاء الغموض في قضية التآمر على أمن الدولة، ذكر السياسي أحمد نجيب الشابي بظروف الاحتجاز السيئ للموقوفين رغم تحسنها الطفيف. كان ذلك خلال ندوة صحفية لجبهة الخلاص، عدد أعضاءها مظاهر التشفي السياسي في المجموعة الموقوفة.
بعد انهاء مهام توفيق شرف الدين على رأس وزارة الداخلية يوم 17 مارس 2023، سارع الرئيس في تعويضه بأحد أبرز “أوفيائه الصادقين” كمال الفقي، الذي كان يشغل خطة والي تونس العاصمة منذ ديسمبر 2021.
بعد هروب السلطة وإنكار خطابها العنصري الكريه، تجلى عداء نظام 25 جويلية للإعلام الرافض دخول بيت الطاعة. تحريض على الصحفيين وهياكلهم وصد عن العمل وتجاهل لمشاكل القطاع الحقيقية، تحت تصفيق جوقة المريدين وهتافها.
Tunisia’s president has accused civil society of fomenting the country’s colonization by undocumented migrants from sub-Saharan Africa. Kais Saied denounces those who wish to « change the demographic composition » of Tunisia, evoking their « violence and criminality ». His proof? Contacted by Nawaat, the Interior Ministry affirmed that it does not have statistics regarding the number of migrants implicated in criminal activities. A glimpse at the facts exposes the president’s xenophobic fiction for what it is.
Tunisian president’s shocking statement on sub-Saharan Africans in the country sparked xenophobic violence, police arrests, and evictions against them. It reflects Tunisia’s non-receptive migration policies and a security-focused approach. The wave of repression is linked to EU externalization of migration policies, and it is possible that Italian pressure and lobbying by the Tunisian Nationalist Party played a role. In the aftermath of the statement’s release, the Presidency has taken steps to address the criticism that ensued.
منذ أكثر من أسبوع، أجج بيان رئاسة الجمهورية موجة عنصرية مقيتة استهدفت أفارقة جنوب الصحراء، وهي موجة منظمة أطلقها تنظيم عنصري يعرف بالحزب القومي التونسي منذ أشهر. تحريض أدى إلى اقتحام عدد من المساكن التي يقيم فيها أفارقة جنوب الصحراء وحرق أمتعتهم، ووصل الأمر إلى حد تعليق وثيقة في إحدى محطات سيارات الأجرة، تحمل ختم شركة التجديد للخدمات، كُتب عليها ”يُمنع اقتطاع تذاكر للمهاجرين الغير نظاميين ”الأفارقة““.
منذ بيان 21 فيفري الرئاسي، تتالت إدانات خطاب الكراهية العنصري لتأخذ أبعادا خطيرة على الاقتصاد التونسي المنهك بطبعه. في المقابل ارتكز الرد الرسمي التونسي على إنكار “العنصرية المزعومة” والحديث عن حملة معروفة مصادرها.
نظم الاتحاد العام التونسي للشغل، السبت 04 مارس، تجمعا عماليا ومسيرة حاشدة بمشاركة آلاف النقابيين والنشطاء المدنيين والسياسيين، رفضا لسياسات قيس سعيد. أمين عام الاتحاد أكد رفضه انتهاك حقوق المواطنين منددا بالهجمة الشعبوية التي يشنها الرئيس وأنصاره على كل الأصوات النقابية و السياسية المعارضة، مع ادانة الفضيحة العنصرية في حق مهاجري جنوب الصحراء.