هذه أبرز ملامح اعتصامي “الرحيل” و “الشرعية” في ساحة باردو قبالة مقر المجلس الوطني التأسيسي خلال هذه الليلة، الأحد 28 جويلية 2013 ، حيث نفّذ كلّ من أنصار الحكومة وخصومها افطارين رمضانيين منفصلين تفوح منهما نكهة الإحتجاج.
هذه أبرز ملامح اعتصامي “الرحيل” و “الشرعية” في ساحة باردو قبالة مقر المجلس الوطني التأسيسي خلال هذه الليلة، الأحد 28 جويلية 2013 ، حيث نفّذ كلّ من أنصار الحكومة وخصومها افطارين رمضانيين منفصلين تفوح منهما نكهة الإحتجاج.
على غير العادة عرفت الوقفة الاحتجاجية ليوم الاربعاء, استفزازات من قبل بعض المندسين, حيث عمد احدهم تهشيم صورة الشهيد شكري بلعيد. ثم تواصلت الاستفزازات عبر السب و الشتم للشهيد. “محاوالات الارباك والاستفزاز لن تثنينا عن مواصلة الاحتجاج والمطالبة بكشف الحقيقة” هذا ما اكده المتظاهرون اليوم .
قبل يوم فقط من شهر رمضان المعظم وجدت خمس عائلات نفسها على قارعة الطريق بعد طردهم من منازلهم التي سكنوها منذ سنة 1942 …نعم سكان الحي السكني بمصبغة “دافان” بباردو وقع اخراجهم من منازلهم بالقوة العامة يوم 8 جويلية 2013 الفارط .
كلام شارع فقرة تسعى الى تشريك المواطن بكل تلقائية عبر ترك مجال له كي يعبر عن ارائه و تفاعلاته مع القضايا المطروحة على الساحة الوطنية في مختلف الميادين. رصدنا لكم هذه المرّة تفاعل المواطن التونسي مع ما تشهده تعريفات المقاهي في رمضان من إرتفاع .
تمكن ليلة أمس بحار أصيل مدينة جرجيس من إنتشال 80 شخصا على مركبه الخاص والدخول بهم إلى ميناء جرجيس ،وهم من أصول إفريقيه و اسيوية كانوا تائهين منذ أكثر من أسبوع في البحر في طريقهم للوصول إلى إيطاليا على متن زورق صغير.
قال المنسّق العام للجنة الوطنية لاطارات المساجد والكاتب العام للنقابة الأساسية ببن عروس بشير العرفاوي انّ ما يربو عن 180 جامعا ومسجدا من شمال البلاد الى جنوبها ما تزال خارج سيطرة الدّولة ممثّلة في وزارة الشؤون الدينية وتخضع لاشراف مباشر لبعض العناصر المنتمية الى تيّارات دينية متشدّدة.
كان لنا حوار مع غسان قاسم أحد منظمي الوقفة الاحتفالية بالثورة المصرية و الداعين لها على موقع التواصل الإجتماعي فايس بوك، ليحدثنا عن الأسباب التي جعلتهم يفكرون في تنظيم هكذا وقفة، إضافة الى الحديث عن مدى نجاحها و عن المفاجات غير السارة التي حصلت يومها.
لم يَطل انتظارها كثيرا في الشارع الرّئيسي لضاحية “البُحيرة” الراقية حتّى توقّفت امامها سيّارة فاخرة يقودها كهل ضخم الجثّة تشي ملامحه بانتمائه الى قطر مغاربي مُجاور. تناقش الاثنان سويّة لبرهة من الزمن لتمتنع الشابّة بعد ذلك عن الصعود الى السيارة بحجّة أنّ العرض المُقدّم لها لا يرقى الى مستوى انتظاراتها…
“هنا ديبوزفيل : ضحية “مافيا” الجهاد والقتل بدم بارد” : لئن لم يتسنّ لنا سابقا الاستماع الى وجهة نظر أفراد “المجموعة” الذّين ينتظمون هيكليا تحت راية “أنصار الشريعة” بسبب رفض قيادة التنظيم الحديث في هذا الشّأن فانّنا تمكنّا، بعد نشر الجزء السابق من التحقيق، من ربط الصلة بأحد قيادات الصفّ الاوّل في “المجموعة” حيث تمّ تمكيننا من دخول ديبوزفيل والتنقّل بحريّة تامّة على مدى يومين بين أحيائها والولوج الى الجامع الذّي يقع تحت سيطرة شباب السلفية الجهادية .
صابر العياري، 23 سنة، شاب تونسي أصيل منطقة ديبوزفيل بالوردية الواقعة على مشارف العاصمة التونسية. قُتل صابر يوم الاربعاء 19 جوان 2013 بعد أن تطوّع (أو تمّ تجنيده) لتنفيذ عملية انتحارية استهدفت ثكنة عسكرية “شيعية” في العراق أسفرت عن مقتل 18 عسكريا. حسن العياري، 76 سنة، والحاجّة صوفية، والدا صابر العياري يتحدّثان لنواة عن ملابسات خروج ابنيهما الى “الجهاد” ويرويان تفاصيل بلوغ نبأ مقتل ابنيها الى أفراد العائلة
أولئك الذين مروا بمراكز الاحتفاظ يدركون أكثر من غيرهم أن الامور لا تسير وفق هوى التشريعات الوضعية وعباقرة القانون…في تونس لازال الايقاف بعد الثورة فعل مقاومة والمطالبة بالمعاملة الانسانية بدعة تتنافى مع الحقوق الكونية.صراع من أجل إثبات الذات.هنا حيث تواجه العامة آلة فوضت لنفسها أوسع الصلاحيات و امضت بادواتها الخاصة صكا يسمح بسحب مستلزمات التأديب والاذلال أينما شاءت وكيفما تريد .الدولة إذا ما استعملت الزوجة والام لتركيع أرباب البيوت وهددت بقطع الأرزاق مقابل الصمت .الدولة التي تمعن في تلفيق التهم و تمتهن “المنكر والمحرم ” في غرف البحث والتحقيق
خيرة المساهلي، 49 سنة، ليست سوى نموذجا مصغّرا لمئات العائلات التونسية التّي باتت تكتوي بنار الفقر والخصاصة وتنزلق يوما بعد يوم الى شريحة المنسيّين والمشرّدين في الارض. وجهها شاحب نقشت التجاعيد بين ثناياهُ قصّة كفاح لا تنتهي .. عيناها جاحظتان من فرط التّعب .. ثيابها رثّة ممزّقة ومتّسخة .. وعلى ظهرها تحمل كيسا بلاستيكيا عملاقا ينوء بعبء أكوام من القوارير البلاستيكية وبعض الاغراض الاخرى التّي ألقى بها أصحابها في النفايات لتنقلب الى صيد ثمين بالنسبة الى فئة المشرّدين في الارض.
ينشغل الرأي العام الوطني منذ مطلع الشّهر المنقضي بمتابعة الاخبار الواردة من جبل الشعانبي حيث تخوض القوّات المسلّحة معارك استنزاف ضدّ “أشباح” لا وجود لهم سوى من خلال الأذى الذّي تسبّبه ألغامهم للأمنيين و العسكريين.
تنظر امامك فتطالعك الوجوه كئيبة حزينة تختزن بين تجاعيدها حكاية ثورة مغدورة ..تَجُول بعينيك حواليك فيرتدّ البصر خائبا وهو حسير من فرط “الخراب” الذّي يستبدّ بالمنطقة حيث تنعدم مرافق الحياة الكريمة وتحلّ محلّها بنايات محترقة وطرقات غير منسجمة مع تضاريس المدينة وأحياءٌ سكنية غارقة في الفوضى كأنّها مخيّمات للّاجئين. وبين هذه الصّور الحزينة والممزوجة بغيض المتساكنين وغضبهم الجارف ينقاد بصرك الى لوحات وشعارات وأثار رصاص حيّ توثّق على الجدران ملحمة ثورة لم تكتمل بعدُ.
بعد الأحداث الأخيرة في القصرين و إرتفاع عدد القتلى، خاصة بعد الإنفجار الأخير يوم 6 جوان لسيارة ذهب ضحيتها لزهر الخضراوي و الصادق الذوادي و جريحين علي العمري ووسيم برهومي من الجيش الوطني، اتصلنا بحارس غابات في القصرين. في هذا الحوار قدم لنا الحارس الذي فضل عدم الكشف عن هويته، تحليلا مبنيا على خبرته (13 سنة )، مستعينا بخريطة تجسد المنطقة ما بين جبال الشعانبي، السلوم و السمامة.
كلام شارع فقرة تسعى الى تشريك المواطن بكل تلقائية عبر ترك مجال له كي يعبر عن ارائه و تفاعلاته مع القضايا المطروحة على الساحة الوطنية في مختلف الميادين. رصدنا لكم هذه المرّة رأي أهل القصرين في ما يسمى بالإرهاب و كان السؤال : “وينهم الإرهابيين ؟؟؟” لماذا لم يتم القبض على الإرهابيين بجبل الشعانبي بعد أكثر من شهرين من التمشيط في جبال الشعانبي ؟
لم يكن مقتل محافظ الشرطة محمد السبوعي على أيدي متشدّدين في منطقة ديبوزفيل الواقعة على مشارف العاصمة مجرّد جريمة عابرة ينتهي الحديث عنها بمجرّد انتهاء مفعول الصّدمة، فقد سقط القناع عن خلفيّات الجريمة وتبيّن بأنّها لم تكن حادثة معزولة أو جريمة حقّ عام بقدر ما كانت “عملٌا إرهابيّا” منظّما يندرج في سياق النّشاط الإعتيادي لأحدى الخلايا المتشدّدة التّي نجحت في بسط سيطرتها على منطقة ديبوزفيل سعيا منها إلى تطبيق الشريعة على المتساكنين في غياب تامّ لمفهوم الدّولة مستعينة في ذلك بتنظيم هرمي سنقوم بمحاولة تعريته في هذا المقال.
اقدمت صباح اليوم مجموعة من الفتيات الأجنبيات المنتميات لحركة فيمن العالمية على تعرية أجسادهن أمام المحكمة الابتدائية بباب بنات تونس. وتأتي هذه الحركة كرد على إيقاف الناشطة التونسية صلب حركة فيمن ” أمينة” وكمساندة لها على خلفية ايقافها مؤخرا بالقيروان. هذا وقد تم ايقاف الفتيات الثلاث اثر تدخل أعوان الامن و سط سخط الحضور أمام المحكمة وداخل بهوها. وإتضح أن إثنان منهن تحملان الجنسية الفرنسية في حين تحمل الثالثة الجنسية الالمانية. في ما يلي فيديو مصور يوثق الحادثة: