في خريف 2019، كنتُ واقفاً أمام رصيف واسع في أريانة، أحاول أن أفهم لماذا يرفض رجل – صاحب مقهى – أشغالاً تُنجزها البلدية على رصيف عمومي ليس على ملكه و بعيداً عنه. في تلك اللحظة أدركتُ أن السؤال الحقيقي لم يكن عن موقف دراجات، بل عن من يملك الفضاء العام في تونس فعلاً.

