نواة تفاعلت مع بعض الناخبين راصدة حجم الآمال التي يعقدونها على الرئيس القادم بغضّ النظر عن تعقيدات الصلاحيات والتفاهمات السياسيّة المنتظرة، حيث تقاسم النّاس شعور الخوف من المستقبل والرغبة في الخروج بأسرع وقت ممكن من الفترة الإنتقاليّة نحو مرحلة جديدة من الإستقرار والإصلاح والبناء.
