Borhane Bsaies 42

Attaques de Mnihla et de Tataouine : Couverture TV en convalescence

La course aveugle aux scoops se retrouve sans coureurs. Les animateurs, qui confondaient leur rôle avec celui des seigneurs de guerre, ont fini par donner un coup de frein aux manquements professionnels. Les prétendus « experts stratégiques », aux références hollywoodiennes et aux grilles de lecture identitaires, sont plus ou moins gardés à l’écart. Les politiques aux discours populistes et galvaniseurs aussi. Autant de signes d’un rétablissement malgré une convalescence lente et difficile.

Télévision : Les droits de l’Homme, victimes collatérales de l’attentat de Tunis

Le dénigrement des droits de l’Homme a dominé les écrans des chaînes tv tunisiennes suite à l’attentat de Tunis. Divers intervenants par téléphone et invités des plateaux ont procédé à une large campagne de lynchage des défenseurs des droits de l’Homme. Certains animateurs y ont contribué. D’autres sont restés passifs sans le moindre recadrage de leurs invités, laissant libre cours au discours de haine. Zapping le soir même de l’attaque terroriste.

Requiem pour Taoufik Ben Brik

La scène du crime aurait été perçue comme tirée d’un film surréaliste en 2011 et carrément gore en 2010. Mais la transition, lente et douloureuse, a préparé les téléspectateurs à l’homicide. Et puis, ce n’est pas la première fois qu’on en voit sur Nessma. Mais la perte du lundi 09 novembre 2015 est inestimable. Il s’agit de Taoufik Ben Brik, paix à son âme.

حوار باجي قايد السبسي على نسمة: حضر التسطيح وغابت الحجج

الاطلالة الأخيرة لرئيس الجمهوريّة لم تضع حدا للتساؤلات الكثيرة حول مشروع قانون المصالحة الاقتصاديّة والماليّة، بل كانت سببا في اثارة العديد من التساؤلات الجديدة حول مستقبل هذه المبادرة وأهدافها المبطنة. ولعلّ الرسالة الأهمّ ليست في حديث السبسي بقدر عودة مالك قناة نسمة للتموقع على الساحة السياسيّة بطريقة تذكّرنا أنّ التاريخ لا يعيد نفسه إلاّ في شكل مهزلة.

برهان بسيس وليلة الإفلات من المساءلة

قد يبدو ظهور برهان بسيس من جديد في برنامج “لمن يجرؤ فقط” بقناة “الحوار التونسي” ليلة 30 مارس 2015 صادما لعدد كبير من المتابعين ممن استعادوا الحضور السيء لأحد الأبواق البارزة لنظام بن علي. لكن فرصة الظهور بذلك الشكل -وإن كانت تمثل نجاحا شخصيا لبرهان بسيس ودعما كبيرا لفائدته-لا تعدو أن تكون نتيجة طبيعية للتحصين السياسي للنظام السابق وللتغييرات العميقة التي طرأت على طبيعة التعامل الإعلامي و الثقافي مع عدد من الرموز المرتبطة بذلك النظام.

Anti-régulation : La tactique de la victimisation et du rabâchage médiatique de Nessma TV

Le jour de l’attentat du Bardo, Nessma tv a trouvé le moyen de se poser en victime, à la fois du terrorisme et de la Haica. Ainsi, la chaîne aura fait d’une pierre deux coups en reprenant le fil de son réquisitoire. Déjà la veille, l’émission Ness Nessma rameutait ses initiés pour décortiquer un communiqué du Régulateur visant le patron de la chaîne pour « infraction à la loi électorale et au Cahier des charges ».

تبرير الإرهاب: الهيئة العليا المستقلّة للاتصال السمعي البصري تعاقب قنوات نسمة، حنّبعل والمتوسّط

بعض المراقبين المطّلعين أشاروا إلى دور برهان بسيّس، المكلّف حديثا بمهمة الاتصال في قناة نسمة، في رسم هذا الخطّ التحريريّ المغرض. وقد تتالت المواقف وردود الأفعال، أوّلها جاء من قبل المشاهدين الذّين طالبوا الهايكا على موقعها الرسميّ وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالتدخّل، ومن ثمّ تحرّكت النقابة الوطنيّة للصحفيّين التونسيّين عبر إصدار بيان يستنكر ما أسمته “تبييض الإرهاب” من قبل قناة نسمة، وقد طالبت النقابة بإحالة منشّط الحصّة هشام بوعزيز وفريق الإنتاج على لجنة أخلاقيات المهنة.

المتحولون يوم 14 جانفي والمعركة الخاسرة ضد التاريخ

يشنّ صديقي عبد الوهاب الهاني، رئيس حزب “المجد” والمرشح لرئاسة الجمهورية التونسية منذ أسابيع حملة شعواء ضدّ شخصي، لا لشيء إلا لأنّه تصادف حضوري معه في حلقة 13 جانفي الشهيرة على قناة الحرة، عندما تورّط هو في الدفاع عن الدكتاتور المتهالك ومدح خطابه والمطالبة بإعطائه فرصة، في حين ألهمني الله الثقة بإرادة شعبنا واليقين بوصول ساعة نهاية الدكتاتورية والتوقع بأن يكون اليوم الموالي، يوم 14 جانفي، “يوما سيشهده التاريخ باعتباره اليوم الذي سيفر فيه الطاغية الذي لفظه الشعب التونسي”.
Borhane Bsaïs - Bohtane Blaïs

هلوسات العالم الإفتراضي – إهداء خاص إلى السيد برهان بسيس

تحت عنوان “مغالطات لتعويض العجز” اتهم السيد برهان بسيس في صحيفة الصباح الصادرة اليوم السبت 24 أكتوبر 2009 بعض وجوه المعارضة بـ”التذبذب” وبـ”الإكتفاء بإنتاج خطاب التشكي والتظلم ولعب دور الضحية”. وقد ذكر بالإسم كل من السادة الشابي وبن جعفر وابراهيم. ثم ربط برشاقة ذهنية مذهلة بين مواقف وجوه المعارضة تلك وبين مواقف “عتاة التفكير العدمي” […]

الحوار مع برهان بسيس لا يخدم سوى السلطة

لماذا نقبل أصلا مبدأ التحاور مع برهان بسيس و الخضوع لقانون لعبة حيكت من أجل الإجهاض على الحوار أصلا و تحويله إلى تهريج يكون نسخة طبق الأصل لمحتوى و مستوى إعلامنا ؟ لماذا نُشرك السيد برهان بسيس في حصص إعلامية نادرة قل ما سنُحت و نحوّلها، بمجرد “التحاور” معه، إلى مرتع لبوق السلطة الإعلامي و لا نستفيد من هذه المنابر لإجبار السلطة على تعيين “متحدث رسمي” يمثل السلطة و لا يتملص من تحمّل المسؤولية ؟

برنامج مُولّْد اللغة الخشبية التونسية

لقد قام صديقي صدربعل بتحديث برنامج “مُولّْد اللغة الحشبية التونسية” البرنامج الذي كان قد نشره منذ سنة 2004 على موقع تونيزين هو عبارة عن سكريبت يولد بشكل عشوائي نصوصا “صحفية” مبنية على طريقة فن اللغة الخشبية التونسية التي تملئ أعمدة أكبر الصحف تونسية كأول صحيفة مبدعة في هذا المجال: لابراس.

إلى برهان بسيس: على قدر أهل العزم تأتي العزائم

بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي برهان بسيس قرأت مساهمتك القيمة وشجاعتك النادرة التي كسرت بها كل الحواجز وتحديت بها الخطوط الإعلامية والأمنية الحمراء، وكتبت من على صفحات جريدة الصباح العريقة التي أسكتتها حسابات السياسيين وألجمتها ضوابط أمنهم القومي الذي زعزعته قصيدة شعرية للبحري العرفاوي أو مرافعة قانونية لعميد المحامين التونسيين وأقدمهم وأكثرهم شهرة و […].

برهان بسيس…حين يزين البهتان

ليس هناك أغرب من هذا الزمن..قد تكون مقولة رددها الناس فى كل زمن وجيل وكل بالتأكيد قد أصاب من الحقيقة جانبا وإن لم يكن محقا من أن يتأفف ..ولي الحق أراه لنفسى أن أقول ما أغرب هذا الزمن وإن لم أكن محقا فأتجوزه , رأيت العجب العجاب وسمعت الكيد الذى يُذهب الألباب…على مسرح برنامج تلفزيونى , على قناة فضائية سمت نفسها ديمقراطية وأكثرت على شاشتها الألوان المت […].

ثلاث رسائل مضمونة الوصول

ألفت عنايتكم إلى أن عضوا بمجلس المستشارين نشر مقالة بمجلة حقائق يوم 6 أفريل 2006 الجاري سمى فيها الفتح الإسلامي لتونس بـ ” الغزو الإسلامي”. ويعتبر هذا الكاتب وسط النخب التونسية المطلعة وجها من وجوه النظام خصوصا وهو الذي يقود رسميا الحملة ضد الرابطة التونسية للدفاع
عن حقوق الإنسان […].

إلى برهان بسيس: لا يحق لك الانتساب إلى الليبرالية والحداثة إلا بهذه الشروط

بما أن مقالتك التي نشرتها في تونس نيوز تدخل في باب حرية التعبير عن الرأي، هل تدافع يا برهان بسيس عن هذا الحق لغيرك، بمن في ذلك المحامي محمد عبو الذي كتب رأيا في السجون التونسية ونشره في موقع تونس نيوز فأصبح نزيلا في هذه السجون بعد محاكمة مخزية للذين دبروها له؟! […].