يوم واحد بعد تظاهر عشرات آلاف الڨوابسية مطالبة بوقف نزيف المجمع الكيميائي، سجلت صباح الاربعاء 22 اكتوبر نحو 30 حالة اختناق في صفوف تلاميذ بمنطقة شط السلام بڨابس جراء تسربات الكيميائي.
يوم واحد بعد تظاهر عشرات آلاف الڨوابسية مطالبة بوقف نزيف المجمع الكيميائي، سجلت صباح الاربعاء 22 اكتوبر نحو 30 حالة اختناق في صفوف تلاميذ بمنطقة شط السلام بڨابس جراء تسربات الكيميائي.
في مشهد غير مسبوق، شهدت ولاية ڨابس يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 تحرّكًا تاريخيًا لبّى فيه الڨوابسية نداء الاتحاد الجهوي للشغل، بالتزام مواطني عالي في إضراب عام شلّ كل المرافق بنسبة نجاح بلغت 100%. أعقب الإضراب مسيرة شعبية ضخمة فاق عدد المشاركين فيها 110 ألف شخص، جابت شوارع المدينة مطالبة بوقف الجريمة الكيميائية المستمرّة ضد الإنسان والطبيعة في ڨابس.
تفكيك وحدات المجمع الكيميائي بڨابس، مطلب شعبي يناضل من أجله الڨوابسية منذ 2011 وحتى قبل الثورة، وحدات ملوثة سممت الهواء وقتلت البحر وخلفت ضحايا سواء بسبب الاختناق المباشر أو الأمراض كالسرطان وهشاشة العظام وضيق التنفس، إلغاء للحياة حرم الناس من البحر صيدا واستجماما وتسبب في تدمير الثروة السمكية واختلال التوازن البيئي.
لم يكف الڤوابسية فاجعة اختناق العشرات من أبنائهم بغاز المجمّع الكيميائي السام، لتزيدهم السلطة محاصرة وغازا بوليسيا حارقا وسقط متاع من مريديها لترذيل الاحتجاج وتشويهه طيلة الأيام الفارطة. قمع السلطة تزامن مع تجاهلها المتعمد لقرار تفكيك الوحدات الملوثة منذ جوان 2017 وتسبيق مصالح حرفاء الفسفاط على حياة دافعي الضرائب ومستقبل التلاميذ بالمنطقة.
Personnalité controversée de la scène politique tunisienne, Abir Moussi croupit derrière les barreaux depuis plus de deux ans. Ses procès s’enchaînent, ses peines s’accumulent. Derrière la façade judiciaire, une même question persiste : la justice tunisienne juge-t-elle des faits ou des personnalités ?
في فصل جديد من فصول الموت المستراب وراء القضبان توفي يوم 5 أكتوبر جهاد الدريدي، ابن منطقة المروج ببن عروس داخل السجن المدني بمرناق، بعد أسبوعين فقط من إيقافه. عائلة الضحية أفادت بتعرض ابنها إلى التعنيف و تكبيل اليدين والقدمين. نواة التقت والدة الضحية ولسان دفاعه لكشف تفاصيل مهمة تفسر سبب الموت المستراب لجهاد وغيره من ضحايا الإهمال والعنف داخل السجون.
بعد اعتقاله من قبل الاحتلال بسبب مشاركته في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، عاد حمزة بوزويدة إلى تونس محملا بتجربة وشهادات ستبقى محفورة في الذاكرة الشعبية. كان حمزة على متن سفينة “آلاكاتالا” التي كان على متنها أربعة تونسيين. نواة التقت بوزويدة لتعود معه بالتفصيل في شهادة مطولة على أبرز ما عاشه خلال تجربته النضالية، من الإعداد فالإبحار ثم الاعتقال وصولا إلى الترحيل.
في الذكرى الثانية لعملية 7 أكتوبر 2023، تعود نواة إلى أهم المحطات التي ميزت الحراك الجماهيري في تونس، المناهض للاحتلال والابارتهايد المسلط على غزة وكامل فلسطين المحتلة. بين عفوية الجماهير وحسابات القيادات ومواقف السلطة المضطربة.
بعد اختطاف المئات من المشاركات والمشاركين في أسطول الصمود العالمي واعتقالهم في المياه الدولية من طرف الاحتلال ، شهدت العاصمة تونس السبت 4 أكتوبر مسيرة وطنية حاشدة بدعوة من اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين، للمطالبة بالإفراج الفوري عن نشطاء الأسطول ووقف الإبادة في غزة. وقد جدّد المتظاهرات والمتظاهرون تأكيدهم على ضرورة حماية النشطاء المعتقلين في سجون الاحتلال والتسريع في ترحيلهم ، مع مواصلة النضال من أجل كسر الحصار، إلى جانب المطالبة بإقرار قانون تجريم التطبيع في تونس.
Des navires de la Flottille internationale Sumud qui tentaient de briser le siège de Gaza, ont été interceptés par des vaisseaux de guerre et des éléments armés de l’occupation “israélienne”, dans la nuit du mercredi 1er octobre, jusqu’à la matinée du lendemain.
بداية من مساء الأربعاء 1 أكتوبر وحتى صباح 2 أكتوبر 2025، قامت سفن حربية وعناصر مسلحة تنتمي لاحتلال الابارتهايد الصهيوني، باعتراض سفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة واحتجاز كل من عليها بشكل قسري واقتيادهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في عملية قرصنة وعربدة خرقت القوانين الدولية وانتهكت الحق في التضامن الإنساني الهادف إلى إيصال المساعدات إلى أهل غزة الذين يعانون التجويع والتهجير.
بعد اعتراض الاحتلال لسفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، الليلة الفاصلة بين 1 و2 أكتوبر، واختطاف من عليها من مختلف الجنسيات واقتيادهم إلى ميناء مدينة عسقلان بفلسطين المحتلة، يُتابع الرأي العام التونسي والعالمي تطورات هذه العملية ومصير المحتجزين لدى الكيان سواء بالمحاكمة أو الترحيل. لفهم السيناريوهات المحتملة التقت نواة بالمحامي وعضو الفريق القانوني التونسي لدعم أسطول الصمود رافد رباح.
ثاني أيام مهرجان نواة، كان الجمهور على موعد مع نقاش كشف حقيقة الحياة السجنية في تونس ووضعية السجناء، شادي الطريفي ودليلة بن مبارك وصائب صواب، تحدثوا عن الاكتظاظ وانهيار المنظومة الصحية وعودة التعذيب للسجون. النقاش تضمن شهادات وقصصا لإنارة الرأي العام حول احد أبرز المواضيع المسكوت عنها.
رغم صدق القضية والمخاطر المحدقة، يتعرض المشاركات والمشاركون في أسطول الصمود العالمي إلى شتى أنواع التشويه والهجمات على شبكات التواصل. هجمات يشنها الكيان المحتل ويشاركه في ذلك مجاميع ضحلة المستوى من تونس تنشر كلاما مؤامراتيا لا ينطلي سوى على بسطاء العقل. رغم كل ذلك وغيره ستبقى حركة الأسطول العالمي نبراسا يحفظ ماء وجه الانسانية في زمن الفاشيات و الرداءة والانحطاط.
بعد مرور 163 يوما على إيقاف المحامي أحمد صواب، لم تُعين جلسة لمحاكمته رغم صدور قرار ختم البحث في قضيته منذ 2 جويلية 2025 وتوجيه تهم وفق قانون مكافحة الإرهاب ومجلة الاتصالات والمرسوم 54. وتعبر هيئة الدفاع عن صواب عن مخاوفها من أن عدم تعيين الجلسة هو تنكيل متعمد بمنوبها، خاصة مع توجه بعقد المحاكمة عن بعد باعتبارها قضية ذات صبغة ارهابية حسب مراسلة وجهتها وزارة العدل لفرع المحامين بتونس، وهو ما يرفضه أحمد صواب ويرفضه لسان الدفاع تمسكا بمبدأ المحاكمة الحضورية والعلنية.
Pour son avocat, la condamnation de cet homme politique modéré s’inscrit dans le cadre d’une cabale politique ourdie contre l’opposition. Ce qui explique les innombrables irrégularités qui entachent la procédure.
عصام الشابي هو سياسي مخضرم من أبرز وجوه الأحزاب الوسطية الديمقراطية، عايش عهود بورقيبة وبن علي وما بعد الثورة مناضلا وقياديا في التجمع الاشتراكي التقدمي، الذي تطورت تسميته إلى الحزب الديمقراطي التقدمي فالحزب الجمهوري حاليا. تفاجأ المتابعون للشأن السياسي بتواجد اسمه ضمن قائمة المتهمين فيما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة، إلى أن حُوكم بالسجن 18عاما في انتظار باقي أطوار التقاضي والتقلبات السياسية.
استغّل سعيّد اجتماع المجلس الوزاري في 18 سبتمبر ليؤكّد على عدم تدخّله في القضاء لتصفية حساباته مع خصومه السياسيّين. خطاب تناقضه الممارسات التي فتحت السجون في وجه أصحاب الرأي بعد 25 جويلية 2021 محولة قصور العدالة إلى أداة عقابية تتبع توجيهات قرطاج.