Complot contre la sûreté de l'Etat 53

التركينة #4: نظرية المؤامرة

نرجعولكم بحلقة جديدة من التركينة، ونحكيو فيها على موضوع قاعد يدور برشا خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ نظرية المؤامرة. مع رجوع الموجة الثانية من فيروس الكورونا، برشا توانسة بداو يشككو في وجود المرض وتعامل الدولة مع الجائحة. في تريكنتنا نفسرولكم النظرية هاذي، كيفاه تأثر في العباد وكيفاه تنتشر. ما نسيناش باش نحكيولكم على نظريات المؤامرة الي دارو في العالم وعبر التاريخ وكيفاش نجمو نوقفوهم.

كمال اللطيف والضحك على الذقون

كمال اللطيف في شمس أف أم ” ليست لي علاقات بالمؤسسة العسكرية، أما مكالماتي مع الأمنيين فهي للإعلام عن حريق أو إعتصام في ولاية أريانة أو التدخل لفائدة الغير” وكأن الحرائق تنشب في اليوم بعشرات المرات وأنّ الإعتصامات بكامل مؤسسات الولاية،

رسالة مفتوحة إلى الذين قلوبهم مع الحسين وسيوفهم مع يزيد…

يمكننا تلخيص المشهد السياسي اليوم في خمسة مشاكل كبرى: 1ـ ضعف إستراتيجية النهضة وحلفائها والأداء الجماعي السياسي الرخو والمتذبذب في جوّ من عدم الثقة. 2ـ توتر شديد للمعارضة أحيانا حدّ الهستيريا وواضح أنها تتمنى فشل الترويكا بأية طريقة لتنصّب نفسها منقذة للبلاد. 3ـ وضع اقتصادي يتدهور بسرعة فائقة إلى حد يهدد بالكارثة مع وجود نسبة كبيرة من التونسيين الذين عبروا عن رفضهم للانخراط في التغيير بعد الثورة (نسبة غياب التصويت في 23 أكتوبر). 4ـ إعلام الإشاعة السمعي البصري وأضراره الفادحة والحملة الشرسة للإعلاميين الفاسدين الذين ينشرون فوضى الهواجس في المجتمع طيلة أيام الأسبوع لإثارة الفزع بين المواطنين”

Tunisie : L’Opposition est pointée du doigt

Dans un débat transmis sur la première chaine Tunisienne Al Watanya 1, dans la soirée du 28 février 2012, Lotfi Zitoun, dernièrement nommé ministre conseiller auprès du chef du gouvernement chargé du dossier politique a accusé en direct sur la Télévision Tunisienne 1 des individus ou même des partis de comploter contre le gouvernement de Jebali.



من قام بالإنقلاب على بن علي ؟

في أول ظهور له بعد تقلده منصب الوزير الأول، أكد السيد الباجي قايد السبسي أنه سيعمل خلال الأيام القادمة على إنارة الرأي العام و كشف حقيقة ما حدث يوم 14 جانفي (و قبله و بعده)، مؤكدا على “الصدق في القول و الإخلاص في العمل”.
تمرّ الأيام و تتوالى الأحداث، و لا وجود لرواية رسمية إلى حد كتابة هذه السطور تضع حدا للروايات و الإشاعات التي تتكاثر، و تقتصر الإجابة الرسمية على كون “البحث جاري” .. و لا ندري إلى متى؟ فالشعب التونسي لا يمكنه الحديث عن إنتصار لثورته