تلوح مجزرة الشعانبي الأخيرة مختلفة تماما عن أحداث العنف السابقة التي كانت منحصرة في تفجير ألغام يدوية الصنع دون حصول أيّة واقعة اشتباك مباشر بين القوّات المسلّحة و العناصر الارهابية مجهولة الهويّة التي لم يتمّ في أيّ مرحلة من مراحل مسار العنف في الشعانبي الكشف عنها أو الاهتداء الى وجودها المادّي من عدمه في شتّى أرجاء محمية الشعانبي.
