إن إدارة اوباما و حلفائه كفرنسا و بريطانيا و دول الخليج تسعى إلى اعتماد كل الوسائل الممكنة لقلب النظام في سوريا و الهدف الغربي ليس الديمقراطية و لا مجابهة اضطهاد العلويين للسنة كما يزعمون و إنما القضاء على مشروع الدولة القومية. و الدولة البعثية في سوريا هي آخر قلاع المشروع القومي الذي يمثل وحدة ثقافية و حضارية و جغرافية لا يستهان بها، و هو ما جعل الغرب يحارب المشروع القومي منذ نشأته إلى يومنا هذا.
