منذ مؤتمرها الأول بعد ثورة 17/14 صائفة سنة 2011، لم تجد نقابة الصحفيين نفسها في مفترق طرق مفتوح على كل الاتجاهات مثل ما نشهده في كواليسها بمناسبة مؤتمرها السادس كنقابة والثامن والعشرين للمهنة.
منذ مؤتمرها الأول بعد ثورة 17/14 صائفة سنة 2011، لم تجد نقابة الصحفيين نفسها في مفترق طرق مفتوح على كل الاتجاهات مثل ما نشهده في كواليسها بمناسبة مؤتمرها السادس كنقابة والثامن والعشرين للمهنة.
”صورة أو كاريكاتير؟“ كان هذا السؤال هو ما أقضّ مضجع وزارة الثقافة نهاية الأسبوع الفارط، بدء بزيارة الوزيرة حياة قطاط القرمازي للمساحة المخصصة لنواة في فعاليات ”دريم سيتي“ مرورا بتكليفها أحد أعوان المعهد الوطني للتراث بالتنقل يوم الأحد، الموافق ل 24 سبتمبر الجاري لتصوير غلاف مجلة نواة في عددها خارج السلسلة الثاني بعنوان؛ ”النظام السعيّدي الجديد“ الصادرة بتاريخ أكتوبر سنة 2021.
بعد استقدام الرئيسة المديرة العامة للقناة الوطنية وتقريعها بسبب خيارات البرمجة وترتيب الأخبار في النشرة الرئيسية، لم ينتظر سعيد كثيرا قبل إعادة الكرّة عبر لقائه رئيس الحكومة ووزيرَي الداخليّة والعدل، في اجتماع هو أقرب إلى دردشة المتقاعدين في المقاهي، انتقد فيه الأداء الإعلامي وغياب الحملات البوليسية عن تصدره.
في إطار عمله على تطوير منصة للوسائط المتعددة، يفتح موقع نواة المجال للطاقات الإبداعية في الميادين الفنية والتكنولوجية من أجل تقديم محتوى إعلامي مبتكر. الفنانون، وفنيو الوسائط المتعددة، والمطورون، ومهندسو البرمجيات، والمصممون، والصحفيون مدعوون جميعا للانضمام إلينا في هذا المشروع.
كان مشهد استقدام رئيس الدولة للرئيسة المديرة العامة للتلفزة التونسية، يوم 04 أوت الجاري، بمثابة تتويج لتدخّل السلطة التنفيذية في المشهد الإعلامي ونسفها لكلّ الأجسام الوسيطة بما فيها الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، عبر التدخّل المباشر في المضامين الإعلامية لمؤسسة التلفزة التونسية.
رئيس الجمهورية يوجه تعليمات مباشرة إلى التلفزة التونسية، كان هذا مضمون فيديو نشرته الرئاسة يتحدث فيه قيس سعيد إلى مديرة التلفزة التونسية يوم الجمعة 4 أوت. حدث أثار جدلا واسعا لدى الرأي العام حول دور الإعلام والتدخل المباشر للسلطة التنفيذية في توجيهه خدمة لأجنداتها. محاور فتحناها مع دكتور الاعلام والاتصال الصادق الحمامي.
قررت النيابة العمومية استئناف قرار التفريط في حصة الدولة بإذاعة شمس أف أم، التي تمثّل 69% من جملة الأسهم بقيمة 1.3 مليون دينار، لصالح شركة “أفريكا برودكاستينغ”. شركة مازالت في طور التأسيس تعود ملكيّتها إلى محمد فاتح كريشان، مدير عام شركة الديوان للإنتاج السمعي البصري المشرفة على إذاعة ديوان أف أم، ما يطرح إشكال تركيز ملكيّة وسائل الإعلام.
منذ دخول العام 2023، لاحت الأزمة الخانقة التي تواجهها القنوات التلفزية في تونس، إذ لم يتم الإعلان سوى عن إنتاجين رمضانيين اثنين سيبثان على الوطنية الأولى والحوار التونسي من جملة 12 قناة تلفزية. بحلول شهر رمضان، تبين شح الإنتاج التفلزي هذه السنة، إذ تراجع بأكثر من 05% مقارنة بالسنوات الفارطة. بما يفسر هذا الكساد ؟
قبل أكثر من أسبوع، حسم الدور الثاني من الانتخابات التشريعية الوجه الجديد للبرلمان وسط سخط شق كبير من التونسيين، وكان للقناة الوطنية الأولى نصيب من ذلك السخط بسبب تغطيتها للانتخابات الممتدة لساعات طيلة يوم الانتخاب، والتي اكتفت فيها بالاستعانة بضيوف موالين للرئيس قيس سعيّد، من ضمنهم ضيوفها القارين، وعلى رأسهم خليفة الشيباني.
نشر كلّ من موقع “كورة بلوس” و”الراية” خبرا يفيد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وجه اتهامات للجامعة التونسية لكرة القدم “بعد اقتحام مشجعين لأرض الملعب خلال المباراة أمام فرنسا”. فما صحة هذا الخبر؟
أمام كاميرا قناة الوطنية الأولى، جلس طالب زيتوني بعمامته المعروفة باسم “المربوطة الجديدة” الدالّة على رتبته في درجة العلوم الشرعية في التعليم الزيتوني، وبدأ حديثه عن السيرة النبوية قائلا “جعل الدواب تنطق بصدق رسالته وجاء أعرابي سأل الرسول وقال له أنت نبي؟ لا أؤمن بك حتى يشهد لك هذا الضب وقال له أو تؤمن إذا شهد بذلك قال نعم أؤمن. فقال النبي أيها الضب من أنا؟ نطق الضب بلسان فصيح وقال أنت رسول الله”. أطلقت تلك الرواية موجة من السخرية بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الجانب الخرافي فيها والتي تسمى لدى المؤمن بالمعجزة.
أثار حذف الصفحة الرسمية لقناة “قرطاج +” على موقع فايسبوك، يوم 14 نوفمبر 2022، جدلا واسعا حول أسباب احتجابها. وربط هذا الجدل اختفاء الصفحة بمحتوى برنامج “ستاد+” الذي بثته القناة مساء الأحد 13 نوفمبر 2022، فيما اتهم البعض الجامعة التونسية لكرة القدم بالوقوف وراء إغلاق الصفحة، بسبب اثارة البرنامج لقضية الفساد في كرة القدم التونسية.
في إطار عمله على تطوير منصة للوسائط المتعددة، يفتح موقع نواة المجال للطاقات الإبداعية في الميادين الفنية والتكنولوجية من أجل تقديم محتوى إعلامي مبتكر. الفنانون، وفنيو الوسائط المتعددة، والمطورون، ومهندسو البرمجيات، والمصممون، والصحفيون مدعوون جميعا للانضمام إلينا في هذا المشروع.
استبعاد الهايكا من القانون الانتخابي المعدل، المرسوم 54 وما يحمله من مخاطر على حرية التعبير، تردي وضعية الإعلام العمومي، علاقة الهيئة بالسلطة السياسية واستبعادها من أخذ القرار، بالإضافة إلى حصيلة قرابة عقد من تجربة الهايكا… مواضيع ناقشناها مع النوري اللجمي، رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري.
بعد القانون الانتخابي، نشر بالرائد الرسمي مرسوم يتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال. المرسوم 54 أثار منذ نشره مخاوف من توظيف فصوله الفضفاضة لضرب حرية التعبير تحت يافطة محاصرة الشائعات والأخبار الزائفة.
قرّرت النيابة العامة المصرية إخلاء سبيل بكفالة كلّ من لينا عطا الله، رئيسة تحرير الموقع الإعلامي “مدى مصر”، وصحفيات الموقع رنا ممدوح وسارة سيف الدين وبيسان كساب، في السابع من سبتمبر، بعد اتهامهن بنشر أخبار كاذبة وسب وقذف نواب حزب “مستقبل وطن”، وهو الحزب الرئيسي الذي يدعم عبد الفتاح السيسي.
خلال تغطيتها لاستفتاء 25 جويلية، قدمت القناة الوطنية خدمات مجانية للرئيس سعيد بلغت حد المخالفات الانتخابية، انحياز مفضوح تفوح منه روائح الماضي الزكية والحنين لإعلام بن علي.
استنكر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي “محاولات تكميم الأفواه وغلق الفضاء الإعلامي أمام الأصوات الناقدة للمسار الانفرادي لرئيس الجمهورية ولمشروع الدستور المُعلن عنه” في بيان صدر يوم 5 جويلية الجاري، وذلك إثر اعتذار إذاعة “شمس أف أم” عن استضافة الأمين العامّ للحزب في برنامج سياسي للتعبير عن موقفه، “بحجّة عدم التسجيل في الحملة الانتخابية للاستفتاء”. فما حقيقة الأمر؟