كنت ارتدي شارتي التي تشير الى كوني صحفي و احمل الكاميرا خاصتي و مررت من امام الجميع في الباب و منهم النائب عن الديمقراطي التقدمي “محمود البارودي” ولم يكلمني احد او يمنعني من الدخول وتقدمت ببطء نحو الصندوق بما انهم حينها كانوا بصدد اجراء انتخابات المكتب السياسي بعد يوم عصيب من انتخابات للجنة المركزية و التي استنزفت يوما كاملا خاصة و انه تمت اعادتها بعد ان احتج العديد على عدم ادراج اسماء مترشحة.
