مسيرة حاشدة للاتحاد العام التونسي للشغل وإعتداء بوليسي
انطلقت اليوم من امام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بساحة محمدعلي مسيرة حاشدة شارك فيها الاف المواطنين الذين احتشدوا بالمكان منذ الساعة الحادية عشر صباحا. هذه المسيرة كانت على اثر البلاغ الذي اصدره الاتحاد و الذي دعا فيه الى الالتفاف حول هذه المنظمة قصد حمايتها مما اسماه هجمة منظمة من طرف اعداء الثورة
”أنصار الأغلبية“ في وقفة احتجاجية ضد ”الإعلام البنفسجي اليساري العلماني“
تجمهر اليوم امام مقر التلفزة التونسية قرابة ال 1500 شخص مطالبين بتطهير الاعلام رافعين اعلام سوريا و فلسطين و الرايات السود و البيض “لا الاه الا الله محمد رسول الله”مرددين شعارات تندد بالاعلام عامة و بالقناة الوطنية الاولى و الثانية خاصة معتبرين ان الاعلام علماني و يساري و يخدم اجندات احزاب الصفر فاصل على حد تعبيرهم و يعطل الحكومة التي يرون انها تسعى عبر مجهودات جبارة منذ انتخابها الى الاستجابة لمطالب الثورة
حتى لا تغتصب الثورة وتكون اتصالات تونس في مهب الرّيح
تقرير الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول سير انتخابات المجلس الوطني التاسيسي
بعد غياب طويل عادت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات للظهور صبيحة يوم امس على اثر الندوة الصحفية التي عقدتها بنزل “افريكا” بالعاصمة والتي قدم خلالها تقرير الهيئة حول سير انتخابات المجلس الوطني التاسيسي
حول الاعتداء على اتحاد الشغل : تونس اخرى تتسع لجميع ابنائها ممكنة ان هم قبلوا لبعضهم بذلك
الندوة الصحفية للمستقيلين من التكتل : ”ولد الربط غدر بينا…“
اعلن السيدحسام الحامي مدير الحملة الانتخابية تونس 2 لحزب التكتل من اجل العمل و الحريات انطلاق اشغال الندوة الصحفية للمستقيلين منه في حدود الساعة الحادية عشر صباحا و التي انتظمت يوم الخميس 16 فيقري 2012 بنزل المشتل -تونس العاصمة مرحبا بالحضور ثم احال الكلمة الى الدكتور حبيب العوامري الكاتب العام السابق لمكتب التكتل بالكاف و الذي بين ان مجموعة المستقيلين من الحزب ساهمت في نجاح التكتل
مولود سياسي جديد بدون اسم… يسجل التحاق و حضور عديد الاسماء
نظمت الاحزاب السياسية التي اعلنت عزمها على تكوين حزب وسطي (الحزب الديمقراطي التقدمي-افاق تونس-الحزب الجمهوري) اجتماعا شعبيا بقصر المؤتمرات يوم السبت 11فيفري 2012 انطلق في حدود الساعة الثالثة و النصف وقد توافد عدد هام من المواطنين الذين غصت بهم القاعة و لم تتسع لجميعهم مع الملاحظ ان الحضور كان نوعيا و تميز بغالبية نخبوية ووجوه معهودة تنتمي لهذا الحزب او ذاك الى جانب حضور عدد هام سواء من احزاب صديقة كحركة التجديد او من مستقلي القطب الديمقراطي الحداثي و ايضا مواطنين اتوا لاستجلاء و معاينة هذا المكون السياسي الجديد
ستيف جوبز و اليسار التونسي
القطب الديمقراطي الحداثي يتخبط بين المصلحة الحزبية و المصلحة الوطنية : الم تستوعب “المعارضة” الدرس ؟
صدر مؤخرا بيان عن حركة التجديد و حزب العمل التونسي و “القطب الديمقراطي الحداثي” يعلن عزمهم على تكوين حزب واحد يضمهم و تم برمجة ندوة صحفية في الغرض ليوم الخميس 9 فيفري 2012على الساعة الحادية عشر صباحا …مما أدى إلى تفجير الاوضاع بالنسبة للبعض و الذين يمثلون بقية مكونات القطب الديمقراطي الحداثي مستنكرين من جهة اتفاق حركة التجديد مع طرف سياسي هي في نهاية المطاف مكون من مكوناته
تقرير بعثة المراقبة من الجامعة العربية في سوريا الذي رفض نبيل العربي الأمين العام للجامعة نشره
الحكومة أمام المجلس التأسيسي: بداية لاستخلاص الدروس فهل ستتواصل؟
من سيكتب الدستور في تونس؟
إجهاض المسار الديمقراطي من المستفيد ؟ وماذا يريد ؟
إذا كان التشخيص هدفه الوصول إلى نتيجة تقرب من توصيف الواقع فإن الأمر يدعونا في هذا المقام إلى استبعاد الحيثيات غير ذات الأولوية …أي دعنا نتخلص من التوصيفات الحزبية والسياسية والثورية وما يحوم حولها علنا نهتدي إلى قراءة للواقع بعيدة عن الترف الفكري والحسابات والمحاصصة الضيقة المجردة من توزيع نياشين الوطنية والثورية والإيديولوجية”.
كلمة في الثورة التونسية في الذكرى الأولى للثورة التونسية : التحدّيات و العوائق
و إذا الحكومة سئلت بأي ذنب أقتت
نحو عقد اجتماعي لبناء نظام ديمقراطي جديد في تونس
