كثّف منذر الزنايدي، وزير بن علي ونائب برلمانه، مؤخرا من طلعاته الاتصالية مستغلا تفاقم ظلم وعبث منظومة 25 جويلية. المرشح السابق لرئاسيات 2014 والذي مُنع من الترشح سنة 2024، لا يتحدث بمعجم الثورة أو العدالة الانتقالية، بل يتحدث عن “رجل الدولة” الذي لا يهين الموظفين وعن الإدارة التي تستعيد كرامتها وعن الوحدة الوطنية التي تحل محلّ الشعبوية. بمعنى آخر؛ إنه يريد استعادة الدولة من سعيد أكثر مما يريد إعادة تأسيسها من منطلقات شعارات 17 ديسمبر – 14 جانفي.

