رغم انقضاء جميع أطوار التقاضي في ملف شهيد الملاعب عمر العبيدي، إلا أن القضية مازالت تشغل الرأي العام في تونس خاصة عند اقتراب وحلول يوم 31 مارس من كل سنة، اليوم الذي قُتل فيه عمر إثر مطاردة بوليسية في محيط ملعب رادس انتهت بغرقه في واد من الأوحال، يوم جعلته حملة “تعلّم عوم” يوما وطنيا لمناهضة الإفلات من العقاب في الجرائم البوليسية.
