Blogs 2569

Ennahdha à l’épreuve de la démocratie ou l’ombre d’un futur Tunisistan + [vidéo]

Depuis les élections du 23 octobre qui ont donné la victoire au mouvement islamiste Ennahdha, beaucoup de personnes se demandent comment ont été obtenus ces 40% de votes. Il y a bien sûr les Nahdhaouis politisés de longue date qui ont oeuvré depuis trois décennies pour élargir la base du parti. Cependant, et contrairement à ce qu’on pourrait croire, pas toutes les femmes voilées ont voté Ennahdha […]

La Cité Des Sciences Sans Conscience …

Dans le cadres des activités de mon association « L’MNARA », on a lancé le projet « J’ha et compagnie » qui est une formation professionnelle d’animateurs spécialisés en animation pour enfants hospitalisés. Ce projet est né d’un constat celui de l’absence totale d’accompagnement auprès des enfants hospitalisés. Ces enfants parfois porteurs de pathologies lourdes nécessitants de longues durées d’hospitalisation, sont seuls face à l’angoisse de l’hospitalisation. Aucun encadrement institutionnalisé n’est mis en place.

رسالة مفتوحة إلى الشيخ راشد الغنوشي في مرور النهضة من التعامل الموضوعي مع الآخر إلى التعامل الموضوعي مع الذات

قرأت باهتمام بالغ كتابكم : «من تجربة الحركة الإسلامية في تونس»، وقدّرت فيه ما أكّدتم فيه ودللتم عليه من إضافات للفكر الإسلامي المعاصر للحركة الإسلامية في تونس «ألا وهي الانتقال في التعامل مع الفلسفة الغربية وكيفية النظر فيها من مرحلة النقد المطلق الذي يفقد هذه النظريات أي وجه للحق باعتبارها باطلا محضا إلى مرحلة «الرفض النسبي» أو التعامل الموضوعي…». لذا رأيت أن أتوجه إليكم بهذه الرسالة لدعوتكم العمل على المرور بحزبكم النهضة، وهو الآن في موقع السلطة، من مرحلة إلى أخرى يقتضيها اليوم ما بيده من سلطات وتفرضها مصلحة البلاد بصفة خاصة ومستقبل النهضة ومكانة الإسلام بها بصفة أعم.

هكذا سيتخلّى حزب الله عن الأسد

انخراط حماس في تيّار الانتصار للشعب السوريّ و إرادته التي لم تتراجع منذ سنة للإطاحة بنظام الأسد أصبحت أمرا معلنا قولا بعد أن كانت بكلّ تأكيد تعاطفا شعوريّا تبرّره على الأقلّ نضالات الفلسطينيّين أنفسهم في وجه الطغيان الإسرائيلي. جاء الإعلان في خطبة جمعيّة حاشدة ألقاها إسماعيل هنيّة في الجامع الأزهر في شكل تحيّة تقدير و تأييد :”أحيّي كلّ شعوب الربيع العربي وأحيّي شعب سوريا البطل الذي يسعى نحو الحرّيّة والديمقراطيّة والإصلاح”.

Pourquoi la charia et le Coran ne peuvent pas être source de la constitution ?

Plus de 70% des Tunisiens n’ont pas voté Ennahdha, et la moitié des 20% des Tunisiens qui ont voté pour ce parti, ne voudraient pas de la mise en pratique de la charia. Alors expliquez-nous, monsieur le député d’Ennahdha comment se fait-il que, comme par hasard, quelques mois après le travail de votre gouvernement, plus de la moitié des Tunisiens auraient fait volte face et, subitement,se mettent à vouloir la charia carrément ?

لنهدم هذي الأصنام التي بأنفسنا، يا سادة النهضة !

إن المقدس في لسان العرب هو المنزه عن العيوب والمطهّر من النقائص. أما أن نصرف التقديس كما يفعله اليوم كل من أخذ بحرفية النص فذلك من باب تقديس الأصنام، إذ يجعل من نص حرفي صنما له عوض المرور إلى روحه. إنه في تصرفه كذلك كمن لا يقبل بموت عزيز عليه ويحتفظ بجيفته، وقد عشنا ذلك حقا على أعلى المستوى السياسي الإسلامي!

حركة النهضة في مفترق الطرق‎

على الغنوشي تغيير سياسيته الاقصائية واعادة قيادات النهضة الى شرعيتهم النضالية واعادة اعتبارهم حتى تتمكن حركة النهضة من الحفاظ على وسطيتها و فعاليتها وتلاقح أفكار أجنحتها مما يعصمها من الانحراف ويقيها شرور الانقسامات والتآكلات في المستقبل وهي تستشرف عهدا جديدا و مستقبلا محفوفا بالمخاطر، أما المناداة بالانفتاح على الآخر المختلف ايديولوجيا والاقصاء في التعامل مع رفقاء الدرب، فهذا أقرب الى سياسة ازدواجية الخطاب و المعايير.

وجدي غنيم و صراع الإستقطاب الديني في تونس

بقلم المنجي أحمد – برز اثر الثورة التونسية تياران اسلاميان يحاولان استقطاب الحالة الاسلامية يتمثلان في حركة النهضة والسلفية التونسية ممثلة في بعض القيادات الدينية المشرقية والخليجية التكوين، ولئن لم تنشغل حركة النهضة بالتسابق مع السلفييين لأنها تعتبرهم في المرحلة الجنينية من تكوينهم الايديولوجي ولا يمثلون أي عنصر مؤثر في دائرة الصراع السياسي القائم والتي تفرضه المرحلة القادمة، فقد سعت الى التواصل والتعايش معهم كما فعلت مع جميع الأحزاب التونسية من منطلق حرصها على ابقاء المرجعية الاسلامية متجانسة مع مختلف الأنسجة الاجتماعية للشعب .التونسي حفاظا على الوحدة الدينية وتجنب الانقسامات المذهبية التي نأت تونس عنها باستمرار

هل الشريعة الإسلامية هي الحل؟

الإسلام كدين جاء رحمة للعالمين وليصلح ما فسد في الأرض وليرفع من شأن المسلمين في دنياهم قبل آخرتهم. ونحن كمسلمين نؤمن أن القيم السمحاء التي جاء بها الإسلام والتي تعلمنا أن نفتخر بها منذ ولدنا لا يمكن إلا أن ترتقي بأي مجتمع حضاريا وتجعل نوعية الحياة فيه أفضل على كل المستويات.
من هذا المنطلق يبدو لي من التجني لوم الإسلام على فشل تلك البلدان لأن الإسلام بريئ منه. فأين الخلل إذن؟

L’Islamisme et l’Empire, un flirt qui perdure

Le ciel du “printemps arabe”  s’assombrit par l’ouest. Les belles et éphémères éclaircies des révoltes tunisienne et égyptienne  se rembrunissent. Face à l’imminence de ce grain dévastateur, une bonne partie de l’intelligentsia arabe continue de baigner dans sa léthargie légendaire, confondant le présent avec le passé, obsédée par son fantasme du retour au sein maternel.[…]

” قُل لا تُسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون “

أثارت زيارة الشيخ وجدي غنيم ردود فعل عديدة و متباينة …. الزيارة في حد ذاتها كان يمكن أن تمر مرور الكرام دون هذه الضجة الاعلامية المبالغ فيها. لا أريد الخوض طويلاً في الأسباب فلا فائدة كبرى ترجى من ذلك. أفضل على ذلك الخوض في مجموعة من القضايا التي اثارتها هذه الزيارة وأغلبها غير متعلق بالشخص في حد ذاته.[…]

الداعية الاسلامي الذي أسر قلوب التونسيين و أثار هلع اللادينيين

[توضيح :هذا مقال راي لا يمثل نواة الا اننا في نفس الوقت نؤمن بمبدا حرية التعبير و احترام الراي المخالف]
وجدي غنيم رجل خفيف الظل ، داعية اسلامي ، لا بل رجل مسرح فكاهي، بل مثقف عربي متفتح و لكنه محافظ على كلمة الحق بأسلوبه الكوميدي الساخر المعروف. عندما تفتح موقع يوتيوب و تكتب وجدي غنيم و تشاهده تسفيد من شيأين على الأقل تشبع بالضحك و تتعلم أساسيات دينك و تتعلم كيف تكون رجلا في الحياة يعول عليه. عرفناه ذات رمضان في أول هذا العقد على شاشة “اقرأ” و قد كان يبث برنامجه من احدى الولايات الامريكية فشد التونسيين اليه. ثم أصبح نجم القنوات العربية بمختلف توجهاتها، إلى أن دارت الأيام و زارنا في تونس و يالها من زيارة.

حرية التعبير في تونس: بين النهضة و المحاكم

كتبت سمية الغنوشي، إبنة راشد الغنوشي على صفحتها على الفايسبوك : ” ليعلم هؤلاء و كل الأفاكين من أمثالهم أننا سنتتبعهم قضائيا و نجرهم إلى المحاكم حتى ينتهوا عن ممارسة ألاعيبهم القذرة. ليعلموا أننا قد تعقبنا صحفا أعرق و أكبر منهم في بريطانيا و ألمانيا و إيطاليا كانت تتلقلى أموالا و دعما من المخلوع لتشويه النهضة و قيادتها فأفلس بعضها و اضطر إلى الإغلاق تحت طائلة هذه المحاكمات و القضاء. ليعلم هؤلاء أنهم قد ارتقوا مرتقا صعبا و أن زمن الغاب حيث كانوا يصولون و يجولون دون حسيب أو رقيب قد ولى وانتهى.”